أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - جُلّ الطغاة الفاسدين ذئآبُ ...














المزيد.....

جُلّ الطغاة الفاسدين ذئآبُ ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4489 - 2014 / 6 / 21 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


جُلُّ الطغاةِ الفاسدين ذئآبُ

خلدون جاويد

جُلُّ الطغاة ِالفاسدين ذئآبُ
أمّا الغزاةُ فكلّهمْ أذنابُ
والشعبُ في الإعصار طُوِحَ جُثّة ً
بالدمع تطفو بالدما تنسابُ
حربٌ على الأزهار تـُزهق روحَها
هامٌ يُدقُّ وتستباح رقابُ
ما أضيعَ الوطن الكسير،بأرضِهِ
حلّ الدخيل ُ، فأهلـُهُ أغرابُ
ماعاد يعوي الذئب في أرجائها
بل بات ينعب في السواد غرابُ
تجري الأنام الى مسالخ حتفها
ليجزها السمسيرُ والقصابُ
يافيصل المغدور أين عهودنا
قـُتِل العراق الفذ وهْوَ شباب ُ
تموز أضحى للتشرذم والوغى
وطنٌ تقّطع لحمَه الأحزابُ
حتى أتى زمن العمائم " جُلّها"
رعبٌ تـَلامَعُ خلفهنّ حراب ُ
وإذا الدواعش أطبقتْ بسيوفها
فاعلمْ بأنْ وطن الجراح سرابُ
عصفتْ بنا الدنيا وطاحَ وريقـُها
فالناس قتلى والبلاد خرابُ
حتى السماء بربها وشفيعها
عنّا تخلـّتْ حين ضاع "كتابُ"!
سقط الزمانُ وصوِّحَتْ جنّاتُهُ
والطيرُ غادرَنا وأوحشَ غابُ
والراية الحمراء عزّ رفاقـُها
ماذا يحلّ بنا إذا ماغابوا؟
والرافدان سيجريان بأدمع ٍ
منها ستـُرفع بالدم الأنخابُ
وجماجم الأطفال جُزّتْ ، كلها
للداعشيّ ِ إذا احتسى ، أكوابُ
وكما الدواعش، بالتحاصص شلّةٌ
أردَتْ بنا ، قبطانـُها نصّابُ
من سيىء ٍ طاحَ العراقُ ، لأسوأ ٍ
وكذا تقيىء رجالـَها الأحقابُ
هذا زمانٌ فيه يفتري"منبرٌ"
متواطىءٌ ، بل يرتشي "محرابُ"
المُطعِمون من التراب ِ، شعوبَهم
همْ تحت أقدام الشعوب ِ ترابُ
والممعنون بحرقِنا وبشنقِنا
يومٌ يجيئ ويُشنقُ الصلاّبُ
فعراقـُنا شمسُ الشموس مدارُهُ
والنخلُ باق ٍوالطغاة سرابُ .

*******
19/6/2014



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وحي تفجير آخر كنيسة ...
- عيناك ِ غابتا جهنّم ٍ ...
- عار عليك لقد غدوت ملوّنا ...
- كاوا كرمياني الشهيد ...
- عروس مندائية تُزف الى جنان الرب ...
- قصيدة ياطوزخرماتو ...
- قصيدة مهداة الى الرفيق - أبو عمشة - ...
- ياقابضين من الأعاجم درهما ...
- ياحزبيَ الرائع ياحمامة السلام ...
- أطفال سوريا بالرواجم يقصفونْ...
- خوفي على الخضراء ...
- هم شيعة ٌ أم سنة ٌ لا مُشكل ُ ...
- شرف العراقييّن ...
- سمسيرٌ عطِنٌ وعِقاريّ ...
- جنان وعيناها ...
- إنهضْ فديتك يانسرا على القمم ِ
- مُسافر الى العراق ؟ !!!!
- قصيدة موجهة الى فاسد ٍ في الخضراء ...
- خطب الغبيّ وأي بوق غباء ِ
- من ليل بودابست لاح شهاب ُ


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - جُلّ الطغاة الفاسدين ذئآبُ ...