أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - خوفي على الخضراء ...














المزيد.....

خوفي على الخضراء ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4291 - 2013 / 11 / 30 - 05:32
المحور: الادب والفن
    


خوفي على الخضراء ...

خلدون جاويد

خوفي على الخضراء من طوفان ِ
من هوْل زلزال ٍ ومن بركان ِ
من ثورة الاحجار من سجّيلها
من سيل أمطار ٍ ومن نيران ِ
خوفي على من عشعشتْ بجحورها
من تافه الحشرات والديدان ِ
من بعض من قد أفسدوا وتسيّدوا
في كعْبة النهرين في بُغدان ِ
أخشى عليهم يوم أنْ يتشرّدوا
عن وكرهم كالدود كالجرذان ِ
أخشى عليهم غضبة ً لا ترعوي
عن سحقهمْ بذخائر الكشوان ِ
فلربما ابتلعتهمُ الحُفرُ التي
ابتلعتْ رؤوسَ الظلم والطغيان ِ
بزمانِهم سقط العراق من العلى
والى الحضيض كرامة الانسان ِ
قتلوا الطفولة أحرقوها قدّموا
أكبادها لموائد السلطان ِ
سرقوا رغيف الجائعين ويتـّموا
الياسمينَ ، وبلبلَ البستان ِ
أخشى بأن تنهار كل قلاعهم
فيطيح حكم " عراقنا الايراني "!
ويجيء حكمٌ كالحٌ بل هالك ٌ
بل أسْودٌ بل حالك ٌ ، قطـَـراني
" عصر العبيد " يعود يهرسُ شعبنا
بالسُل ، بالأسقام ، بالسرطان ِ
ويعود حجّاجُ السيوف يُبيدنا
ويَجيءُ هولاكو بزحف ٍ ثان ِ
وتعوم دجلة والفرات بأهلِنا
جثثا بها تترنحُ الضفتان ِ
قـَدَرُ السبايا في الدهور ، مذابحٌ
ومحارق ٌ ، والحظ جنكيزخاني
ويجيء ُ مَنْ يُضري ويُلهب سحنتي
بسياطه ،فالموتُ من الواني
وجهُ العراقيين جفّ رواؤهُ
كم كان وجها مقمرا ً نوراني
وعيونهم بالطيْب تشرقُ إنما
قـِـيدتْ بأحزاب ٍ من العميان ِ
لكنْ وحقّ الرث ّ من أسمالِنا
وبجوع جَوْعانا وبالفـُرقان ِ
أنْ سوفَ تنفجر الفيوضُ بثورة ٍ
"لابد للمكبوت من فـَيـَضان ِ " ـ 1 ـ
لابُدّ من زلزال أرض ٍ حرّة ٍ
من زحف بُركان على بُركان ِ

*******

1ـ "قيثارتي مُلئت بأنات الجوى .... لابد للمكبوت من فيضان ِ " للشاعر الكبير محمد إقبال .

29/11/2013














#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هم شيعة ٌ أم سنة ٌ لا مُشكل ُ ...
- شرف العراقييّن ...
- سمسيرٌ عطِنٌ وعِقاريّ ...
- جنان وعيناها ...
- إنهضْ فديتك يانسرا على القمم ِ
- مُسافر الى العراق ؟ !!!!
- قصيدة موجهة الى فاسد ٍ في الخضراء ...
- خطب الغبيّ وأي بوق غباء ِ
- من ليل بودابست لاح شهاب ُ
- يامشرق الغانم طاح الهلالْ ...
- أربيلُ ياقلعة ً بالمجد تزدهرُ
- قصيدة البواسير ...
- عبدُ الكريم شهيدٌ ياخنازيرُ ...
- سوريا الهلال ....
- قصيدة 31 آب 2013
- رفض قبول جائزة العنقاء الذهبية .
- حرق عقد النكاح ! ...
- إنجيل اليسار ...
- كتابة على صليب وطن - ديوان شعر
- قصيدة مهداة الى أحمد القبانجي ...


المزيد.....




- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - خوفي على الخضراء ...