أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - لولا فسادك ...














المزيد.....

لولا فسادك ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4496 - 2014 / 6 / 28 - 17:04
المحور: الادب والفن
    


لولا ...

خلدون جاويد

لولا فسادك لم تفتكْ بنا المِلـَلُ
لولاك ماضحكتْ من جهلِنا الدولُ *
يا أيها الطائفيّ المسخ ،أنهكـَنا
حامي الحمى فارس الهيجاء والبطلُ
زلزلْ قريشا !ومرّغ ْ كلّ سادِتها
واحكم فأنت رسولُ اللآتِ ! بل هُبلُ
أنتَ الذي رمّلَ الدنيا وأثكـَلها
إنّ الجماجم لو أحصيتـَها جبلُ
يامن كـَوَيْتَ قلوبَ الناس أجمعها
هيهات وجهك بعد اليوم يُحتملُ
ياأيها الفارسيّ ُ النسغ ِ يكلمنا
بأنْ نراك بدمع الناس تحتفلُ
كفاكَ تنهش أكبادا وتمضغها
وبالدم الطاهر الوهّاج تغتسلُ
هذي حُماتك والفرسان هاربة ٌ
في سوح حربك قد بادوا بل ارتحلوا
لولا فسادك ماعاثتْ بنا زمرٌ
لولا سقامك ماحاقتْ بنا عللُ
لولا انهيارِك ماهبّتْ جحافلهم
ولا سراة ُالعراقيين قد قـُتلوا
قد زلزلوا الأرضَ فانهدتْ منازلكمْ
فالمقتُ يغلي ونار الحقدِ تشتعلُ
بلّغ ْ فواسدكمْ حَلـّت دواعشهمْ
كالسيل جاؤا وكالطوفان قد وصلوا
تبا ً لهم ولكم إن العراق هوى
إلى الحضيض فلا منجى ولا أملُ
مادامت الروح بالأحقاد مثخنة ً
مادام يكمن في أوصالنا الخللُ
أهلكت شعبي أخا الهيجاء،طوّقـَهُ
النهب والسلب و الإرهاب والأجلُ
فراح يهرب من ذاتٍ مخربة ٍ
بها إنكسارٌ بها شؤمٌ بها كللُ
بها من الحربِ آثارٌ مدمّرة ٌ
بها جنونٌ بها مسٌ بها خبَـلُ
إلامَ ترمي شبابا صوبَ محرقة ٍ
لا "ناقة ٌ"لَهُمُ منها ولا "جَمَلُ "
والقومُ في هرَج ٍ والكونُ في مرَج ٍ
مهما أمرتَ فما انصاعوا ولا امتثلوا
إهربْ بتاجك لا عرشٌ ولا حُللُ
فالعرشُ يُركلُ والتيجان تُنتعلُ .

*******
* : عن ذات المعنى في " يا أمة ضحكتْ من جهلها الأممُ " .
28.6.2014



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجوى الى أبي هيلين محمد القحط ...
- موطني يغرق في بحر الدخان ...
- جُلّ الطغاة الفاسدين ذئآبُ ...
- من وحي تفجير آخر كنيسة ...
- عيناك ِ غابتا جهنّم ٍ ...
- عار عليك لقد غدوت ملوّنا ...
- كاوا كرمياني الشهيد ...
- عروس مندائية تُزف الى جنان الرب ...
- قصيدة ياطوزخرماتو ...
- قصيدة مهداة الى الرفيق - أبو عمشة - ...
- ياقابضين من الأعاجم درهما ...
- ياحزبيَ الرائع ياحمامة السلام ...
- أطفال سوريا بالرواجم يقصفونْ...
- خوفي على الخضراء ...
- هم شيعة ٌ أم سنة ٌ لا مُشكل ُ ...
- شرف العراقييّن ...
- سمسيرٌ عطِنٌ وعِقاريّ ...
- جنان وعيناها ...
- إنهضْ فديتك يانسرا على القمم ِ
- مُسافر الى العراق ؟ !!!!


المزيد.....




- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - لولا فسادك ...