أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - - ليت للسيسيّ عينا فترى - ...














المزيد.....

- ليت للسيسيّ عينا فترى - ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 4518 - 2014 / 7 / 20 - 23:36
المحور: الادب والفن
    



" ليتَ للسيسيّ عيناً فترى "

" بالإستئذان من الشاعرة ليلى بنت لكيز حيث أقتبس المستهل من قصيدتها ـ ليت للبراق عينا فترى ـ وبدلا من للبراق وضعت : للسيسي "

خلدون جاويد

"ليتَ للسيسيّ عيناً فترى " *
ما نعاني من خراب ٍ
وانهيارْ
وحدها مصرُ
على سطح القمرْ
ترفع النخبَ بكأس
الإنتصارْ
وحدها مصرُ
إلى درب العلى
وبلادي في انكسار ٍ
في اندحارْ
أيّها السيسيُّ
حدّقْ موطني
تحت عصْفِ الريحِ ِ ماض ٍ
للدمارْ
والسوادُ الخِصْبُ
في بحر الردى
قممٌ تهوي
إلى وديان ِ نارْ
رأسُ مصر ٍ
فوقه تاجُ السنا
جِيْدُ مصر ٍ حوله إكليلُ غارْ
رأسُنا تيجانُ شوك ٍ
فوقه ،
وذبيحٌ جيْدُنا
ليلَ نهارْ
مصرُ أحلى الورد ، مَنْ
توأمُها ؟
مَن ترى يشبه ورد الجلـّنارْ ؟
وعراق الموت
جاث ٍ في الدما
فهْوَ في غيبوبةٍ ، في إحتضارْ
ليتَ سيسيّ َ الوفا
في وطني
راكلٌ في غضبة ٍعرشَ التتارْ
شعبُنا المظلومُ
مكلوم اللمى
في انقراض ٍ في فناءٍ
في اندثارْ
في قطار الموت
محمولٌ الى
حتـْفِهِ ، قائدُهُ الفذ َّ! حمارْ!
نحن مِن حربٍ الى حربٍ الى
إحتلال ٍ
واختلال ٍ وحصارْ
وطني يعجزُ عن
إعرابِهِ
سيبويه ٌ والنطاسيّ ُ يَحارْ
هامُنا منتكسٌ
في عتمة ٍ
شمسُنا طاحتْ ،
وهيهات تـُـنارْ .
نحن ما قرآننا ؟
آياتنا ؟
إنها في وطني محضُ شعار ْ
نحروا " الله "
على سجّادة ٍ
زيّفوه جعلوا الدين إطارْ
سرقوا الزادَ
وقوتَ الجائعينْ
أشبعوا الإنسان ذلا ً واحتقارْ
حاربوا كلّ عراقيّ ِ النـُهى
له أن يختار : موتا ً
أو فرارْ
العراقيون في زنزانة ٍ
"حرّة ٍ "أفضلُ منها الانتحارْ
لصلاة ِالسارقين
المفسدين
الفُ خزي ٍ الفُ عار ٍ وشنارْ
صيّروا "جامعَهم"
مجزرة ً
خيرُ مِن "جامِعهم " أقذرُ بارْ .

*******
19/7/2014

* ـ سمع إبنٌ لكسرى ملك الفرس عن ليلى وجمالها، فأراد أن يخطبها لنفسه فكمن لقومها في الطريق وتمكن منهم ونقلها إلى فارس، فبقيت هناك أسيرة.
حاول الزواج بها فامتنعت عليه، وتعففت وتمنعت، فلم يزدها الأمر إلا رفضا وإصرارا وخيرته بين أن يقتلها أو يعيدها لأبيها في بني ربيعة.
وأطلقت الأشعار تستحث قومها على إنقاذها، وتستصرخ البرّاق لانقاذها، وكان مما قالته ليلى ـ من العصر الجاهلي ـ وهي في الأسر هذه الأبيات ـ أنقل بعضها ـ التي تمثل صرخةً أبية:
ليت للبرّاق عيناً فترى
ما أقاسي من بلاء وعنا
يا كليباً يا عقيلا إخوتي
يا جُنيداً ساعدوني بالبكا
عُذبتْ أختكمُ يا ويـــلكمْ
بعذاب النُكر صبحاً ومسا
يكذب الأعجم ما يقربني
ومعي بعض حساسات الحيا
قيّدُوني غللوني وافعلوا
كل ما شئتم جميعاً من بلا
فأنا كارهة ٌ بُغــيـتكم
ومريرُ الموت عندي قد حلا .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضجة ٌ
- أنحنُ ...
- وإذا جاءت الدواعش فاعلمْ ...
- قصيدتي : الديك الرومي لجيمس جويس
- لولا فسادك ...
- نجوى الى أبي هيلين محمد القحط ...
- موطني يغرق في بحر الدخان ...
- جُلّ الطغاة الفاسدين ذئآبُ ...
- من وحي تفجير آخر كنيسة ...
- عيناك ِ غابتا جهنّم ٍ ...
- عار عليك لقد غدوت ملوّنا ...
- كاوا كرمياني الشهيد ...
- عروس مندائية تُزف الى جنان الرب ...
- قصيدة ياطوزخرماتو ...
- قصيدة مهداة الى الرفيق - أبو عمشة - ...
- ياقابضين من الأعاجم درهما ...
- ياحزبيَ الرائع ياحمامة السلام ...
- أطفال سوريا بالرواجم يقصفونْ...
- خوفي على الخضراء ...
- هم شيعة ٌ أم سنة ٌ لا مُشكل ُ ...


المزيد.....




- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - - ليت للسيسيّ عينا فترى - ...