أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - نظرة في أعماق الفوضى الخلاقة














المزيد.....

نظرة في أعماق الفوضى الخلاقة


نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 4480 - 2014 / 6 / 12 - 14:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل الفوضى التي تعم المنطقة العربية حاليا ـ تطبيق إمبريالي صهيوني ماسوني، لنظرية الفوضى الخلاقة؟
أم أنها تـحـقّـقٌ لرؤيةٍ ثاقبةٍ، تنبأت بحتمية وقوعها معاهدُ أبحاث سياسية اجتماعية علمية؟
"نظرية المؤامرة" حقيقة لا ينكرها منطق.
والمؤامرات ـ جزء من سياسة كل دولة من دول العالم.
والمؤامرات كالجراثيم والبكتريات؛ موجودةٌ في كل زمان ومكان. وإذا كان الجسم يتمتع بمناعة قوية، فلن تستطيع الجراثيم والبكترياتريات أن تؤثر فيه، أما إذا كان الجسم ضعيف المناعة فسوف يمرض حتماً.
والأمر نفسه ينطبق تماما على الدول والمجتمعات.
لقد ابتليت المجتمعات العربية كلها بأنظمة مستبدة غبية فاسدة، لاهم لها سوى الحفاظ على عروشها. وهي، في سعيها لتحقيق هذه الغاية، لم تتورع عن استخدام أية وسائل مهما كانت قذرة. لقد استخدمت البطش والإذلال والإفقار، ناهيك عن بث الفرقة بين مكونات المجتمع على أسس طائفية أو قومية أو حزبية. وبهذا جعلت المواطن ذليلاً معدوم الكرامة فقيراً. وكنتيجة طبيعية لهذه الممارسات أصبحت المجتمعات مفتتة مريضة بكل الأمراض الاجتماعية.
لم تكن معاهد الأبحاث السياسية والاجتماعية في دول العالم الأول لتغفل عن ذلك. لقد درست الواقع العربي المزري، وتوصلت إلى أن صِداماً حتمياً سيحصل بين الأنظمة التي لا تقبل إلا بالهيمنة والسيطرة الكاملة على كل مقدرات مجتمعاتها، وبين المجتمعات التي تنضج بوتائر متسارعة بفضل عولمة التقدم العلمي. وتنبأت بأن هذا الـصِـدام سيتخذ في مراحله الأولى شكل "فوضى" عارمة، لكنه سيؤدي في النهاية إلى زوال أنماط الحكم المتخلفة، وظهور مجتمعات جديدة نوعياً.
من هنا فإن الأنظمة العربية ـ باستبدادها، ورفضها لأي رأي آخر، وعنجهيتها، ووحشيتها ـ هي المذنب الوحيد في كل ما تشهده منطقتنا من فوضى هدامة. ويبقى أن نأمل ونعمل على الخروج من هذا النفق الدموي المظلم بأسرع ما يمكن، لنخلق مجتمعات متحضرة تواكب العصر.



#نصر_اليوسف (هاشتاغ)       Nasr_Al-yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويستمر مسلسل الانحدار!
- انتخابات ديموقراطية
- نبيل فياض والقبيسيات
- الائتلاف جسم طفيْليْ
- الأقلوية والوطنية
- -ها قد عدنا يا صلاح الدين!-
- أضاعوا الدنيا والآخرة
- يا عقلاء التحالف الطائفي أفيقوا!!
- أين أنت يا جهاد مقدسي؟
- تصالح مع نفسك أولاً!
- من وحي الثورة الأوكرانية
- جَهّلَتْ فَسيْطرتْ
- لماذا تأخر النصر؟
- عملاء التأثير
- شمس السوريين تشرق على المنطقة
- الجنسية انتماء روحي
- الوطنية والتغييب الذهني
- أيها العرب! إبكوا كالنساء
- موسكو وواشنطن وغباء العصابة الكيماوية.
- انتهى دور -العصابة-


المزيد.....




- اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع ...
- تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا ...
- رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ ...
- DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
- ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
- ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
- كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
- واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت ...
- وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ ...
- عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - نظرة في أعماق الفوضى الخلاقة