أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - أيها العرب! إبكوا كالنساء














المزيد.....

أيها العرب! إبكوا كالنساء


نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 4232 - 2013 / 10 / 1 - 23:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم هو مؤلم أن ترى الكثير من العرب، وخاصة الخليجيين، يرتعدون خوفا مما قد يحل بهم جراء التقارب الإيراني ـ الأمريكي.
لماذا نجح الإيرانيون في بناء دولة صناعية متطورة، وفشل العرب جميعهم في التقدم قيد أنملة؟
السبب يكمن في قصر نظر العرب، وتشتت إرادتهم.
لقد استأسدت إيران! فها هي تحاصر العرب في كل مكان؛ لقد احتلت سورية والعراق ولبنان، وتهاجم البحرين والكويت والإمارات والسعودية واليمن. وطال تأثيرها مصر والسودان وتونس والمغرب.
لقد كان بإمكان العرب أن يرغموا العالم على أخذ مصالحهم بالاعتبار، خاصة وأن لديهم كل المقومات اللازمة لذلك.
تعالوا نترك "العرب" جانبا لأن هذه التسمية أصبحت فضفاضة اليوم، ونأخذ دول الخليج العربية باعتبارها كتلة متجانسة في كل شيء تقريباً.
لقد أجريتُ إحصائية مقارنة بين دخل الدول الخليجية، من جهة، وإيران، من جهة أخرى، فوجدت أنه:
في عام 2011 كان إجمالي الدخل القومي (حسب صندوق النقدي الدولي، والبنك الدولي، والمخابرات المركزية)
إيران = 990 مليار و219 مليون دولار
الخليج ككل = 1 تريليون و389 مليار و951 مليون دولار
----------------------------------------------------------------------
وفي عام 2008 أي قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية، كان إجمالي الدخل القومي:
إيران = 367.559

الخليج ككل = 1038.867
-------------------------------------------------------------------
أي أن الخليجيين وحدهم، لو أنهم كانوا يمتلكون نظرة مستقبلية، ورغبة في بناء دول قوية، لكان باستطاعتهم فعل ذلك. لأنه عندما يحضر المال والإرادة يحضر كل شيء.
ولكن،،،!!!!
ختاما، أود أن أقول لكل زعيم عربي خاف من التقارب الإيراني الأمريكي:
ابك كالنساء فرصاً وإمكانيات لم تستغلها كالرجال.
3



#نصر_اليوسف (هاشتاغ)       Nasr_Al-yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسكو وواشنطن وغباء العصابة الكيماوية.
- انتهى دور -العصابة-
- نخبة متواطئة
- سقوط الأصدقاء
- رأي في ال-ائتلاف-
- عودة الوعي
- القيصر الروسي بطرس، ومقام السيدة خولة بنت الحسين
- لعب سياسي! أم تلاعب؟
- هل يُلام السوريون مهما فعلوا؟
- الفوضى الخلاقة
- حماية الأقليات!!!
- إياك أن تبتل بالماء
- -الدويلة العلوية- وأبواب جهنم
- عقدة -المظلومية- تدمر الشخصية
- المراهقة اليسارية والطائفية العلمانية
- سورية.. أقليات متآمرة وأكثرية مظلومة
- جعجعة بلا طحين
- قراءة في الثورة السورية
- أيها المترددون، أيها الصامتون!!!
- ثورة أم فتنة طائفية


المزيد.....




- -لمخالفته الضوابط المهنية-.. هيئة الإعلام والاتصالات العراقي ...
- لماذا يصعب إيقاف مسيّرات -شاهد- الإيرانية الرخيصة؟ مراسل CNN ...
- -لبنان على حافة الانهيار-.. تحذير تركي -شديد- وبيروت تستدعي ...
- نواف سلام يتوعد بإنهاء -مغامرة الإسناد- ويرد على بيان -الضبا ...
- إعلام غربي: هيغسيث رجل الحروب الصليبية في البنتاغون
- ماذا يعني تعيين سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع السوري؟
- مصادر تركية للجزيرة نت: موقفنا الحالي قد يتغير إذا وقع هجوم ...
- رئيس دولة الإمارات والرئيس السوري يؤكدان ضرورة تغليب الحوار ...
- السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ باليستية
- كيف يبدو سيناريو إرسال قوات خاصة لتأمين اليورانيوم في إيران؟ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - أيها العرب! إبكوا كالنساء