أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - المراهقة اليسارية والطائفية العلمانية














المزيد.....

المراهقة اليسارية والطائفية العلمانية


نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 3846 - 2012 / 9 / 10 - 19:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المراهقة اليسارية والطائفية العلمانية
بفضل ثورتنا المجيدة، وبعد موت سريري طال أمده، عادت الحياة للتفكير والعمل السياسييـْن في سورية.. وكنتيجة طبيعية للانبعاث وما تبعه من حركة، اتضح الموقع الحقيقي لكل سوري.
بعد مراقبة طويلة للحراك السياسي، تبين لي شخصيا أن "التقدمية" و"اليسارية" و"العلمانية" مفاهيم فضفاضة؛ يفهمها كل واحد كما يشاء. لكني لم أكن أتصور أبدا أن أرى الكثيرين ممن كانوا يدعون "التقدمية واليسارية والعلمانية" يدعمون بشكل أو بآخر، وبهذه الدرجة أوتلك، العصابة العائلية الطائفية، التي أصبح واضحا لكل مخلوق أنها على استعداد تام لإحراق البلد، لقاء استمرار سلطةِ من ينتحلون كنية الأسد.

هؤلاء كثر، للأسف الشديد. منهم أسماء أصبحت أعلاما. خذ على سبيل المثال ـ أدونيس...
لكنني في هذه الخاطرة أود أن أتعرض لـ نبيل فياض، الذي يـعـرّف نفسه على أنه كاتب ومفكر وباحث وناقد، علماني...
سبق لي أن قرأت له بعض المقالات. وكنت في كل مرة أجد نفسي غير قادر على الاتفاق في ما يذهب إليه. فأقلب صفحته.
لكنّ ما كتبه هذا "المفكر" في مقالته، تحت عنوان: "الفلسطينيون... والقرود" استفزني كثيرا... فقررت أنه من الخطأ عدم الرد على هذه الترهات السخيفة، خاصة وأن صفحته تضم حوالي 12 ألف صديق.

نبيل فياض... قرد أم شرارة؟

في المقالة، موضوع التعليق، يعتبر نبيل فياض الفلسطينيين، شعبا سوريا بامتياز. وفيها نفسِها، ينكر عليهم حقهم في التعبير عن رأيهم في الأحداث المصيرية التي يشهدها "بلدهم"؛ الذي يسميه بـ "الجزء الشمالي من سورية".
وأود أن أتوجه إلى كاتبنا العبقري بما يلي:
1ـ هل لك أن تستقر بداية على رأي ثم تكتب!
2 ـ هل يستفزك أيها "الوطني المخلص" تدخل اللبنانيين الذين يساندون عصابتك الطائفية بتلميع صورته والدفاع عنه في كل فضائيات العالم، وبتقديم كل أنواع الدعم العسكري، وبالتنسيق، حتى مع رأس العصابة لتنفيذ أعمال إرهابية تستحي القاعدة أن تنفذ مثلها؟
3 ـ هل يزعجك يا علماني تدخل العراقيين من طائفة محددة في حشر أنفوهم في الصراع الداخلي السوري، دعما للعصابة الطائفية المتسلطة .
4 ـ هل سبق لك أن هاجمت التدخل الإيراني المفضوح في كل شيء في سورية.
5 ـ لماذا أيها المفكر العبقري، لا تنزعج من إصرار عصابتك الطائفية الإجرامية، على التدخل في الشؤون الفلسطينية؟ علما بأنك تدرك تماما أن القضية الفلسطينية، كانت السبب الأساسي، وراء كل ما وصلت إليه عصابة آل الوحش، من عز وجاه وشهرة وغنى.
6 ـ إنك يا "فياض" أغبى من القرد الذي ذكرته في مقالتك السخيفة. لأن القرد أدرك مصدر الخطر فابتعد عنه. أما أنت فأغبى، حتى، من "الشرارة" التي تكتوي بلسعات المصباح، المرة تلو الأخرى، حتى تسقط محترقة.
7ـ تبا لـ"المفكرين"، الذين وضعوا أنفسهم في خدمة عصابة طائفية وحشية.
------------------------------------------
رابط المقالة

http://www.thevoiceofreason.de/article/260



#نصر_اليوسف (هاشتاغ)       Nasr_Al-yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سورية.. أقليات متآمرة وأكثرية مظلومة
- جعجعة بلا طحين
- قراءة في الثورة السورية
- أيها المترددون، أيها الصامتون!!!
- ثورة أم فتنة طائفية


المزيد.....




- زوج جيل بايدن السابق يواجه اتهامًا بقتل زوجته
- الكرملين: روسيا ستواصل -عمليتها الخاصة- حتى تتخذ أوكرانيا -ا ...
- محادثات أمريكية- إيرانية في عُمان الجمعة وسط توتر عسكري يرفع ...
- سوريا توقّع اتفاقاً مع شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن النف ...
- إسبانيا تتجرع تبعات العاصفة ليوناردو فيضانات وإجلاء واسع في ...
- -التجارة تتجه شرقاً رغم العقوبات-.. اتصال بين الرئيسين الروس ...
- تشاد: الطهي بالتمر تقليد متوارث في مدينة فايا الصحراوية
- السلطات المغربية تقرر إجلاء سكان مدينة القصر الكبير بالكامل ...
- كيف يتفاعل الإيرانيون مع التهديدات المتصاعدة والمفاوضات المر ...
- -حرب غير منتهية- لأسماء وجيه: رحلة بصرية في جغرافيا اليمن


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - المراهقة اليسارية والطائفية العلمانية