أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - جعجعة بلا طحين














المزيد.....

جعجعة بلا طحين


نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 3654 - 2012 / 3 / 1 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوما بعد يوم، يتم الإعلان عن ولادة "تيار" جديد، أو "تنظيم" جيد، أو عن تشكيل "تجمع" جديد، أو "هيئة" جديدة. ويتنافس مؤسسو هذه "المنظمات" على اختيار شعارات تدغدغ مشاعر كل سورية، كـ"إسقاط النظام" و"الوحدة الوطنية" و"بناء دولة ديموقراطية" وما إلى ذلك...
"شعارات" جيدة تتكرر من تيار لآخر، ومن تجمع لآخر، ومن هيئة لأخرى... وإذا كانت هذه الشعارات الجميلة مقبولة، دون الحاجة للخوض في تفاصيلها، قبل 5 ـ 6 أشهر، فلقد أصبحت اليوم بحاجة إلى ترجمة أمينة. وترجمتها تتلخص في الإجابات على أسئلة أساسية:
ـ كيف تنوون، في هذا التجمع أوذاك، إسقاط النظام؟
ـ ما هو دور الجيش الحر في استراتيجية هذا التيار أوذاك؟
ـ ما هو موقف هذه الهيئة أو تلك من عمليات الانشقاق عن الجيش الاسدي؟
ـ هل لديكم، في هذا التنظيم أوذاك، خطة قابلة للتطبيق على أرض الواقع المرير، يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام؟

إن الإمعان في الدعوة إلى التمسك بالـ" السلمية المطلقة" يخدم مصلحة "النظام"، الذي سيكون متحررا من الضغوط، وسيكون بإمكانه أن يتفرغ لتعقب كل من يتفوه بالتغيير أو حتى بالإصلاح. وبهذا يتمكن من القضاء على هذه الثورة، فتذهب بذلك كل تضحيات أهلنا هباء.

لهذا،،، أدعو كل سوري طامح للتغيير الحقيقي أن يتفادى الانخداع بالشعارات. لأننا شبعنا حتى التخمة من الشعارات الفارغة والأهداف الزائفة...



#نصر_اليوسف (هاشتاغ)       Nasr_Al-yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في الثورة السورية
- أيها المترددون، أيها الصامتون!!!
- ثورة أم فتنة طائفية


المزيد.....




- أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية ...
- ستولتنبرغ يؤيد مسار ألمانيا نحو التسلح
- هزة أرضية تضرب ولاية وهران الجزائرية
- البحرية الأمريكية توقف البحث عن بحار مفقود بعد حادثة سقوط مر ...
- بولندا تُسلم أوكرانيا صواريخ -باتريوت- وتتنازل عن دورها في ق ...
- قاليباف يرسم مسار -الثأر- لدماء خامنئي ويوجه رسالة لـ-المجاه ...
- مصر تسقط جنسيتها عن ثلاثة مواطنين لأسباب صادمة
- زاخاروفا: زيلينسكي لا يحتاج للأوكرانيين أحياء كانوا أم أموات ...
- دعوات في مصر لصلاة -قضاء حاجة- دعما للفراعنة قبل مواجهة الأر ...
- بولندا تتعهد برفع السرية عن معلومات حول الأسلحة المقدمة لأوك ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصر اليوسف - جعجعة بلا طحين