أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نصر اليوسف - إياك أن تبتل بالماء














المزيد.....

إياك أن تبتل بالماء


نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 4059 - 2013 / 4 / 11 - 17:06
المحور: كتابات ساخرة
    


الناشطون الميدانيون يوثـّـقون الكثير من مشاهد البطش والتنكيل، التي يتعرض لها السوريون على يد عصابة آل الوحش الهمجية الوحشية،
شرفاء الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة يجازفون بأنفسهم وينقلون للعالم روايات حقيقية عن شعبٍ يذبح، وبلدٍ يدمر،

وعلى الرغم من كل ذلك، نجد في سورية
ـ من يشارك العصابة في جرائمها لأسباب طائفية أو مادية،
ـ ونجد من يقف صامتا مترددا،
ـ ونجد من يرفض أفعال العصابة، لكن بالكلام والبيانات حصرا،

أما خارج سورية، فنجد
ـ من يدعم العصابة علنا؛ دون وازعٍ أخلاقي أو تأنيب من ضمير،
ـ ونجد من "يــتــصــنــع" التعاطف مع الشعب السوري، لكنه يرفض تزويده بوسائل الدفاع عن نفسه.

إن مواقف كل هذه الأطراف، تمثل في المحصلة تواطؤاً مع العصابة،

لقد تــُـرك السوريون فترة طويلة يــُقتــّـلون، ويــُذبـّــحون، وتـُـغتصب نساؤهم، وتنتهك مقدساتهم، وتدمر مساكنهم، وتحرق ممتلكاتهم.
وتـُــركت "العصابة" فترة طويلة تستفرد بهم، وتسومهم سوء التنكيل والإذلال. وعندما هب "الإسلاميون" لنجدتهم، علت الأصوات بالنذير والتحذير...

أيها المنافقون!
أنتم تحديدا من قصدهم الشاعر بقوله:
ألقاه في اليـَمِّ مكتوفاً و قال له...إياك إياك أن تبتل بالماء!!!



#نصر_اليوسف (هاشتاغ)       Nasr_Al-yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الدويلة العلوية- وأبواب جهنم
- عقدة -المظلومية- تدمر الشخصية
- المراهقة اليسارية والطائفية العلمانية
- سورية.. أقليات متآمرة وأكثرية مظلومة
- جعجعة بلا طحين
- قراءة في الثورة السورية
- أيها المترددون، أيها الصامتون!!!
- ثورة أم فتنة طائفية


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نصر اليوسف - إياك أن تبتل بالماء