أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - تصالح مع نفسك أولاً!














المزيد.....

تصالح مع نفسك أولاً!


نصر اليوسف
(Nasr Al-yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 4409 - 2014 / 3 / 30 - 22:26
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كثيرا ما يجهل الإنسان حقيقة مكنون نفسه،
فعلى سبيل المثال؛ قد يعتقد أحدٌ ما أنه يحب البلد الذي آواه ومنحه الشعور بالأمن والإنسانية (بريطانيا مثلا) أكثر من بلد آخر يرتبط به عاطفياً (مصر مثلا). لكن،،، عندما توضع المشاعر على المحك، يتخذ ذلك الـ"أحد ما" موقفا يكشف حقيقة نفسه المجهولة بالنسبة له وللآخرين.
وبإسقاط هذه المقدمة على الحالة السورية،،،
لاحظت أن "ثــمــة" من يعتقد أنه جزءٌ لا يتجزأ من السوريين الطامحين إلى الحرية والكرامة والمساواة، وبالتالي ـ مع الثورة. لكن المواقف المتواترة لهؤلاء الـ"ثمة" تؤكد أنهم ليسوا كذلك.
فهؤلاء؛
لم يعجبهم أن المظاهرات كانت تخرج من المساجد،
ولم تعجبهم تسميات الجـُمــَعْ،
ولم تعجبهم تسميات الكتائب،
ولا يعجبهم الـ "تكبير".
ويعلنون معارضتهم لـمعارك تشن في مناطق معينة دون أخرى.
ولا تعجبتهم التسميات التي يطلقها المقاتلون المجاهدون على المعارك.
هذا طبعا حقهم،،،
لكنّ ما ليس من حقهم هو أن يعترضوا دون أن يقدموا بديلا عمليا. وليس من حقهم أن يفرضوا على الآخرين المواصفات والمقاييس التي يريدون...
أيها الـ"ثمة"!!! غوصوا في اعماق أنفسكم، واسألوها:
ـ هل تريد نجاح الثورة حقاً؟؟؟






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وحي الثورة الأوكرانية
- جَهّلَتْ فَسيْطرتْ
- لماذا تأخر النصر؟
- عملاء التأثير
- شمس السوريين تشرق على المنطقة
- الجنسية انتماء روحي
- الوطنية والتغييب الذهني
- أيها العرب! إبكوا كالنساء
- موسكو وواشنطن وغباء العصابة الكيماوية.
- انتهى دور -العصابة-
- نخبة متواطئة
- سقوط الأصدقاء
- رأي في ال-ائتلاف-
- عودة الوعي
- القيصر الروسي بطرس، ومقام السيدة خولة بنت الحسين
- لعب سياسي! أم تلاعب؟
- هل يُلام السوريون مهما فعلوا؟
- الفوضى الخلاقة
- حماية الأقليات!!!
- إياك أن تبتل بالماء


المزيد.....




- لماذا فشلت الرأسمالية في مواجهة التغير المناخي ؟
- بمناسبة حلول ذكرى ثورة اكتوبر الاشتراكية، عام 1917
- اليسار الإسرائيلي يُهاجم حكومة بينيت لتوسعها الاستيطاني في ا ...
- فيديو: اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين موالين للجيش في السودان ...
- “الوحيد الذي لم يهنئ حكومة الرأسماليين ولم يتمنى لها التوفيق ...
- فيديو: اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين موالين للجيش في السودان ...
- على طريق الشعب.. نمجد بطولات التشرينيين.. ونطالب بحكومة تغيي ...
- بيان مشترك صادر عن أحزاب عربية يسارية تدين تصنيف الاحتلال 6 ...
- 1848: مدرسة ماركس في الثورة
- النبي المسلّح: الفصل الثاني عشر (90)


المزيد.....

- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - تصالح مع نفسك أولاً!