أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - نهاية نظام الحكم الطائفي لآل الأسد وحلم الشيعة المجوس تحت ضربات ثوار سوريا















المزيد.....

نهاية نظام الحكم الطائفي لآل الأسد وحلم الشيعة المجوس تحت ضربات ثوار سوريا


سفيان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 4471 - 2014 / 6 / 2 - 10:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نهاية نظام الحكم الطائفي لآل الأسد وحلم الشيعة المجوس تحت ضربات ثوار سوريا

في بدء فترة حكم التوريث الأولى ( 2000 – 2007 ) ، أعلن بشار الأسد شعارات التحديث والتطوير ومكافحة الفساد السائد مخفيا بسذاجة نظام حكمه الطائفي ، لكن تساءل كثير من المراقبين والساسة وقادة العالم كيف لهذا الشاب محدود الإمكانيات وعديم التجربة أن يصبح بين عشية وضحاها رائداً للتحديث ومصلحاً يقود سوريا ذات التاريخ العريق .
إن اختيار حافظ الأسد ابنه بشار رئيساً "للجمهورية الملكية" بعد وفاته ، و بعد التلاعب بالدستور ليتناسب وعمر بشار المنتظر ( على طريقة المهدي المنتظر لدى الديانة الشيعية المجوسية ) , دليل على تكريس نهج إبقاء الحكم في العائلة الأسدية والأقلية العلوية التي بناها والده وامتدادها الشيعي المجوسي وداعمها الدولي روسيا الشوفينية ، و كان ذلك بداية النهاية لبشار ونظام حكمه بإنتظار الفرصة المناسبة التي جاءت مع إنطلاق شرارة الثورة السورية في عام 2011 .
اشتملت خطة توريث بشار على إبعاد كافة المنافسين له،ونزع أية إمكانية لفعل ذلك من قبلهم،مما أعاد إلى أذهان الجميع ما فعله حافظ بأخيه رفعت ليكون عبرة لمن يعتبر بدون شفقة أو رحمة ، وهو الذي رفض أي شفاعة له من داخل الحكم أو من القوى الخارجية، وكان يذّكر أتباعه باستمرار ما فعله برفاق حياته صلاح جديد ومحمد عمران وغيرهم ، لذلك أشرف على إعداد الوريث إعدادا مكثفا في كافة الأمور التي كان يراها تسهّل له السيطرة والحكم لا سيما الفتك والقتل بأي كان في سبيل الحفاظ على كرسي الحكم، واستقدم في سبيل ذلك متخصصين في كل العلوم ليدرّبوه على شؤون الحكم وعلى كل فن في الممارسة بما يسهّل له دوام السيطرة ،وكانت الخطة تتضمن ترك المجال لقوى الأمن والجيش لتقتل بلا هوادة وترك الأعوان المرتزقة سبل نهب مال الدولة والشعب والقيام بكافة أعمال السمسرة لجمع ما يستطيعون من مال لتعزيز قوتهم من ناحية ولتكون هذه الأموال إدانات لهم من ناحية أخرى . كان ذلك كافيا لنقل السلطة من حيث الشكل بعد أن تحقق ذلك بالتدريج من حيث المضمون،خاصة بعد الحصول على رأي الولايات المتحدة الأمريكية التي تجلّت في موافقة رئيسها بيل كلينتون حين لقائه مع حافظ الأسد قبيل وفاته .
كان حافظ الأسد يمتلك حنكة وتجربة وقراءة متأنية للأحداث ، وكان ينفذ ما يطلب منه على حساب الوطن بسهولة كبيرة مثل تسليم الجولان وضرب الفلسطينيين في لبنان واللبنانيين أنفسهم وضرب العراق وتسليم رئيس حزب العمل الكردستاني والإنحناء أمام تركيا . لكنه لم يصل إلى مستوى قراءة سنّة التاريخ وليس تسلسل أحداثه إذ أنه لم يكن يدرك أنه بتوريث ولد لا كفاءة له لن يحقّق له دوام الحكم على سوريا وهذا ما تحقق فعليا في ظل سنة التغيير واندلاع الثورة السورية.
أما إبنه بشار فلا يمتلك شيء مما ملك والده ، يضاف إلى ذلك أنه جاء إلى الحكم بقناعة أنه رئيس للأبد وجميع القوى الإقليمية والدولية تريد بقائه في السلطة وأن الشعب في سوريا قطيع يسبّح بحمده ويقبل أن يعيش بما يتفضل عليه من مكرمات ويكتفي بالفتات .
لقد عمل حافظ الأسد على فرض نظام حكم يقوم على الدمج بين حزب البعث وقوى الجيش والأمن للهيمنة على مؤسسات الحكم المدني، وإعادة ترسيخ الإرث الفرنسي الإستعماري لسوريا ، المتمثّل في قيام نظام حكم مدني ضعيف وأحزاب سياسية لا تملك نظرية سياسية ناضجة في مواجهة مؤسسة عسكرية تبسط نفوذها على كل الأجهزة المدنية، بالإستناد إلى الأقليات الطائفية،
وأوغل نظامه في ترسيخ خصوصية الطائفة العلوية، حيث عمد الضباط العلويون بالتنسيق مع الإستخبارات الإيرانية، لتشكيل ميلشيات طائفية في لبنان على شاكلة مجموعة المرشدين، وجمعية المرتضى، وحزب الله اللبناني، وتزامن ذلك مع قيام الأجهزة الرسمية السورية بإستقدام رجال دين شيعة مجوس من إيران ولبنان من أجل الوعظ في القرى السورية العلوية أولا والسنية ثانيا بمرافقة رجال الدين السنة في وزارة الأوقاف ورئاسة الإفتاء بالمحافظات لقاء بعض المكاسب المالية ، وبذلك تمكّنت إيران الشيعية المجوسية من تأسيس وجود مرجعي لها في دمشق وكافة المدن والأحياء والقرى السورية، ومكاتب تمثل آيات الشيعة المجوس في قم وطهران، في الوقت الذي يعاقب فيه القانون السوري كل من ينتمي إلى جمعية دينية سنيّة، كما عمدت المخابرات السورية إلى إرسال مجموعات من الشباب العلويين إلى إيران لتلقي التعليم الديني الشيعي المجوسي فيها، وهو ما يفسّر بدوره عقائدية هذا الجيش وطائفية الدولة التي تكرّست في وقوف الأسد الأب مع إيران في حربها مع العراق سنة 1980، الذي كانت تربطه معها علاقات عقائدية ، مخالفا الإجماع العربي ومبادئ حزب البعث الذي أنجبه،وشعاراته القومية التي أوصلته إلى السلطة.
مع بدء ممارسة بشار الحكم أصيب بعقدة غطرسة السلطة في ممارسة حكم أهوج الأمر الذي قاد إلى ثورة شعبية ستنهي العائلة والطائفة و وأسياده الشيعة المجوس .
وبدأت تتّضح صعوبات بشار الأسد في الحكم مع بدء سلطته ، فهو لم يقم بأي عملية إصلاحية حقيقية على الصعيد السياسي لأنه كما أسلفنا يعتقد بقناعة تامة أن شعب سوريا قطيع يحكم بدون عناء وبدون أن يقدّم له أي حق من حقوقه ، لذلك أطلق أيدي أعوانه في أجهزة الأمن باعتقال وقتل أي معارض وكذلك أقرباءه وأتباعه ومرتزقته للتحكّم في كل مقدرات الإقتصاد على حساب لقمة عيش المواطنين ، وعلى الصعيد الخارجي قام بممارسة الولدنة والطفولة السياسية في علاقاته مع القوى العربية والدولية ثم تتالت أفعاله الصبيانية في السياسة حين شارك في قتل رفيق الحريري وفتح لإيران الشيعية المجوسية سوريا كلها لتفعل ما تشاء .
يمكن القول ، لقد عمل حافظ الأسد على تقوية السلطة الطائفية ثم العائلية ثم الفردية من خلال دمجه بين السلطات في كيان الحزب والأمن والجيش،مستندا إلى البعد الطائفي والأسري وتكريس مفهوم الزعيم الواحد،والعائلة الواحدة، والحزب الواحد، من أجل إطالة عمر النظام، وهذا النهج اتبعه وريثه بشار الذي إنتهج السياسة العقائدية التي تربط بين عائلة الأسد /الطائفة العلوية مع أجهزة الجيش والأمن وتحت غطاء سياسي اتبعه أبوه بسهوله وهو حزب البعث، لكنه أضاف بأن بنى سياسة نظام حكم يلتف حول إيران وملحقاتها حزبحالش وشيعة المالكي في العراق ودعم دولي من روسيا الشوفينية ،الأمر الذي أبقى سوريا في عزلة دولية ، وقطيعة عربية ترفض طموحات الشعب السوري وتجلّى ذلك منذ الأيام الأولى لقيام الثورة السورية في عام 2011 .
إنها النهاية : لقد نسي بشار الطائفي وأسياده الشيعة المجوس فتح العرب المسلمين لبلاد فارس المجوسية التي بدأت بفتح العراق الذي كان تحت سلطة الفرس المجوس عام 633 مع ( معركة نهر الدم ثم معركة ذات السلاسل ثم معركة أليس بقيادة عبقري البطولات العسكرية خالد بن الوليد ( ر ) بجنود عددهم 18000 مجاهد مقابل 100000 مجوسي ، وبعدها معركة القادسية التي قادها سعد بن أبي وقاص( ر ) عام 636 وفتح المدائن عاصمة الفرس وقتل أكبر قادتهم العسكريين (رستم فرخزاد ) بجيش لا يتعدى ربع جيش الفرس الذي قتل منهم مئات الآلاف وأسر 40000 ألف فارسي مجوسي أصبحوا رقيقا لدى الدولة الإسلامية ، وتبع ذلك معركة (نهاوند ) الفاصلة التي قادها عام 641 النعمان بن مقرن (ر) بجيش عدده 40000 ألفا مقابل 160000 ألف فارسي مجوسي ،وانتصر عليهم وتم فتح بلاد فارس كلها وزال كسرى ، وانتهت الأمبراطورية المجوسية الفارسية إلى غير رجعة عام 644 .
نسي مرشد الديانة الشيعية المجوسية (خامنئي / كسرى الحالي ) المعارك من( نهر الدم إلى نهاوند)، ويريد حاليا أن يستعيد مجد فارس المجوسي مع أتباعه الشيعة المجوس من حزب حالش وشيعة مجوس المالكي والحوثي والأفغان،ونسي هؤلاء المجوس بطولات الصحابة الأجلاء خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص والنعمان بن مقرن ويريدون إعادة الأمبراطورية الفارسية المجوسية !!
نبشرهم ، ستعود تلك المعارك لتحطيم الدولة الشيعية المجوسية مرة أخرى بجيش صغير عدده
( 100000 ) ثائر من ثوار سوريا مقابل جيوش بشار الأسد الطائفي( 200000 ) ألف علوي في أجهزة الأمن والكتائب الأسدية و(130000) ألف شبيح من الطائفة دربتهم ايران الشيعية المجوسية و (30000 )ألف شيعي مجوسي من حالش و(50000 ) شيعي مجوسي من عصابات مالكي العراق و(25000 ) شيعي مجوسي من أفغانستان . لقد صدق قوله تعالى : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بإذن الله ) .
ونسي بوتين روسيا الشوفينية هزيمة الإتحاد السوفييتي بسكانه 300 مليون نسمة أمام سكان أفغانستان حينذاك الذي لم يتجاوز 20 مليون نسمة ، وجيوشه التي كانت 5 ملايين مجرم أمام ثوار أفغانستان المسلمين الذين عددهم لم يتجاوز 100 ألف ثائر كما هو عدد ثوار سوريا الحرة .
نعم ، سيعيد التاريخ نفسه وسينتهي نظام حكم عائلة الأسد والطائفة العلوية كما انتهت دولة الفاطميين والمماليك على سوريا قبل مئات السنين، وستتحطم دولة ايران الشيعية المجوسية وملحقاتها من الشيعة المجوس حالش ومجوس المالكي والحوثي وأفغانستان وغيرهم كما تحطمت بلاد فارس المجوسية قبل 1400 سنة على أيدي صحابة رسول الله ( ص) ، كما سيعيد التاريخ نفسه وستتفكك روسيا الإتحادية بفعل ضربات ثور سوريا وأوكرانيا كما تحطم وتفكك الإتحاد السوفييتي قبلها . هذه حرب الحق أمام الباطل وحرب العروبة والإسلام في مواجهة الفرس الشيعة المجوس .
إنها نهاية نظام الحكم الطائفي لآل الأسد وحلم الشيعة المجوس تحت ضربات ثوار سوريا ، وإن غدا لناظره قريب .
سفيان الحمامي






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأساة الكرد خلال 50 عاما في ظل حكم البعث وآل الأسد وأزلامهم ...
- الدوائر الأربع لنظام حكم آل الأسد في سوريا (العائلة / الطائف ...
- الثورة السورية : نعم لميثاق الشرف الثوري ، لا للإئتلاف الخائ ...
- لماذا ثورة الشعب السوري ضد نظام آل الأسد وأسياده مستمرة ؟
- ما جائزة إدارة الإئتلاف والحكومة المؤقتة بعد تسليم المدن وال ...
- نظام حكم آل الأسد وفرض ثقافة جديدة على سوريا (الثكنة/الفرع/ا ...
- إدارة الائتلاف (اوحم) في نظر العالم : الاعتراف /الاستخفاف /ا ...
- نظام حكم الأسد واستمرار تجييش بسطاء الطائفة العلوية والأقليا ...
- زيارة عربان إلى بلاد الأمريكان - محاكاة لقاءات أحمد الجربا و ...
- نهب أموال وثروات الشعب السوري في ظل حكم آل الأسد وإدارة الإئ ...
- الدولة البربرية في سوريا – نظام حكم يقوم على طائفة واحدة
- موسم هجرة الشباب الى مدينة غازي عنتاب - مواصفات وظائف ادارة ...
- صناعة القيادة الخائنة لتسليم الوطن - عائلة الأسد وإدارة الائ ...
- إعادة إنتاج النظام الطائفي بسوريا في ظل الإدارة الحالية للإئ ...
- من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس إلى أبي ح ...
- التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل ال ...
- زيارة كياسة إلى وحدة تنسيق الدعم ووزارة الإغاثة سرقة المساعد ...
- في العام الرابع ، إدارة الثورة السورية من خلال الرحلات السيا ...
- انتخابات رئاسة سوريا ( مجرمون / لصوص / مرتزقة ) ، دولة غير ش ...
- الإخوان المسلمين العرب واختيار النموذج الإيراني بدلا من النم ...


المزيد.....




- صافرات الإنذار تدوي وصواريخ تنفجر في سماء تل أبيب
- مدحت الزاهد يكتب “حكاية عرب 48 وسهرة مع اميل حبيبى”
- الأرصاد المصرية تحذر من طقس الأحد... الحرارة تصل إلى 41 درجة ...
- إعلام إسرائيلي: بعض صواريخ -حماس- أطلقت تجاه مطار بن غوريون ...
- شاهد.. نساء وأطفال ينزحون إلى مدرسة للأونروا مع استمرار الغا ...
- إثيوبيا تؤجل الانتخابات مرة أخرى
- أبو الغيط: العدوان الاسرائيلي على غزة والقدس عرى إسرائيل عال ...
- وزير الخارجية القطري يلتقي هنية في الدوحة
- الرئيس الأبخازي يصل دمشق الأحد في زيارة رسمية يلتقي خلالها ن ...
- قائد -فيلق القدس- الإيراني: على الفلسطينيين الاستعداد لتسلم ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - نهاية نظام الحكم الطائفي لآل الأسد وحلم الشيعة المجوس تحت ضربات ثوار سوريا