أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - زيارة عربان إلى بلاد الأمريكان - محاكاة لقاءات أحمد الجربا ووجاهاته وملحقاته















المزيد.....

زيارة عربان إلى بلاد الأمريكان - محاكاة لقاءات أحمد الجربا ووجاهاته وملحقاته


سفيان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 4455 - 2014 / 5 / 16 - 08:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زيارة عربان إلى بلاد الأمريكان
محاكاة لقاءات أحمد الجربا ووجاهاته وملحقاته
يتعلّم الطلاب علوم الدبلوماسية والسياسة والإدارة بدءا من فهم الأسس والأصول والأعراف والضوابط وثقافة الآخر، وكذلك طرق المحاكمة والتفكير وأشكال التواصل والإصغاء وحدودها ، وعرض المطالب والتنبؤ بتحقيقها والمكاسب والتنازلات وغير ذلك ، ويتدرجون بالتعمّق في هذه العلوم التي تعكس نجاح الدول والمنظمات أو فشلها بغض النظر عن حجمها وعدد سكانها وثرواتها إلخ ...
وعندما يتولّى الأشخاص الوظائف القيادية فإنهم يخضعون لدورات مكثفة واختبارات جدية لإعدادهم لممارسة تلك الوظائف وتسهيل أعمالهم وبالتالي تحقيق نجاحهم فيها ...
إذا تمّ تطبيق ما ذكرناه على زيارة أحمد الجربا وملحقاته من جاهات (اوحم/ الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة) ، إلى أمريكا لمدة 10 ايام ، فنجد أنهم لم يتعلّموا ما يتعلّمه الطلاب المبتدئون في علوم السياسة والدبلوماسية والإدارة ، ولم يتدرّبوا كما القادة السياسيين في كافة دول العالم والمنظمات على ممارسة الوظائف القيادية ، ولم يخضعوا لأية اختبارات تثبت مدى صلاحيتهم للوظائف التي يديرونها التي سموا أنفسهم بأنفسهم لها !!!
بالطبع ، يعود السبب في ذلك وكما ذكرنا سابقا في مقالاتنا بأن عدة شخصيات ووزراء من إدارة (اوحم )أكدت بأنهم لا يحتاجون إلى تعلّم أو تدريب أو اختبارات قيادية لأنهم بالفطرة قادة ملهمون ليس لهم مثيل في العالم ولا يوجد أشخاص يحملون كفاءاتهم عبر التاريخ البشري ؟؟؟!!!
بالعودة إلى زيارة الجربا وملحقاته من جاهات (اوحم) ، فقد سولف أحد الشيوخ المرافقين محاكاة الزيارة بأن الشيخ الجربا قد اصطحب معه بالزيارة أطفاله كعادة الشيوخ ، وأحضر معه ( 5 ) خواريف كي يتم ذبحهم أمام كل مبنى سيزوره الجربا وملحقاته :( خروف أمام مبنى مجلس الشيوخ ،وآخر أمام مبنى مجلس النواب ،وآخر أمام الخارجية ،وآخر أمام البنتاغون ، والخروف الأكبر أمام البيت الأبيض ) ، ورافقه طباخون لإعداد المناسف والثريد للقادة الأمريكان وليدربوهم على تناول تلك المناسف باليد وعلى كيفية لحس السمن العربي من السواعد كي لا يسيل على ثيابهم .
لماذا ؟ لأن المثل الشائع يقول :( اطعم الفم تستحي العين ) وبذلك يتحقّق النصف الأول من مطالب الثورة السورية . أما النصف الثاني فيتحقّق من خلال أطفال الجربا الذين أوصاهم بأن يقوموا بالركض والركوع أمام ( جدو جون كيري ) مع بوس أياديه ووضعها على رؤوسهم ، ثم تكرار ذلك مع الخال ( جون ماكين ) عضو مجلس الشيبوخ النافذ، ثم تكرار ذلك مع ( الحبابة سوزان رايس مستشارة اوباما للأمن القومي ) ، ثم الركض والركوع وبوس أيادي (العم اوباما ) ، وأن يتم كل ذلك أمام أعين العمة ( بهية مارديني ) التي تمسك بأيديهم كي لا يهربوا للعب في الحدائق ، وإذا شعروا بالملل تمت توصيتهم بالذهاب إلى (تانت سهير الأتاسي ) كي تعطيهم فلوس لأنها تعطي فلوس كثيرة للحبايب من أموال وحدة تنسيق الدعم والإغاثة ، وإذا أحبوا أن يضحكوا فليذهبوا إلى (آنكل منذر اقبيق ) فهو سيحكي لهم ما يجري في اجتماعات إدارة الائتلاف ويضحكم على ذلك .
لكن ، إذا لم تتحقّق مطالب الثورة السورية بالأفعال والسلوكيات السابقة ( ذبح الخوارف تحت أقدام القادة الأمريكيين وطبخ المناسف وبوس الأيادي ووضعها على الرأس ) ، فحينئذ يجب الذهاب إلى القادة الأمريكان شخصا شخصا والاقتراب منهم وبوس خشومهم مع النقر وأكتافهم وجباههم مع النخ والانحناء . عندئذ تتحقّق كافة مطالب الثورة السورية .
فعلا ، أنها زيارة عربان بمعية نجيب الغضبان إلى بلاد الأمريكان . و شر البلاوي ما يدعو للسخرية الشديدة .
في الجلسة الختامية مع (العم اوباما) وأركان إدارته ، قال اوباما : اسمع يا بوعوينان ، احنا نتشكرك على الخواريف والمناسف والهدايا بس ما نقدر نلبي طلباتك ، رح نعطيك يا بو عوينان حتى ما ترجع خجلان وخايب: بارودة صيد وجعبة خرطوش ومنظار حتشوف فيه الحلال وهو عما يسرح بعيد عنكم . بس ما نعطيك صواريخ جو لأنو يمكن تضربوا بيها النسور والعقبان الطايربن بالجو ونحنا نحافظ على البيئة البرية فما نقدر نعطيك هيك صواريخ لأنو ما نضمن أفعالك .
احنا يا بو عوينان نكرم الضيف وطالما جايب معك جاهات وأطفال حبايب ما رح نقبل بشار الأسد رئيس قادم لسوريا بدلا عنك ، لكن نحنا عندنا معلومات صحيحة أنا وإدارة المؤسسات الأمريكية أنكم ما تفهمون علوم السياسة والدبلوماسية والإدارة وما بنيتم مؤسسات وما تعرفوا القيادة الإدارية ومعظم زملاءك في إدارة الائتلاف والحكومة المؤقتة كانوا موظفين صغار أولصوص في نظام عائلة الأسد . بس شوف ، بعد 3 سنوات من الحين ، إذا بدا لنا أنكم بنيتم مؤسسات وأصبحتم تفهمون الإدارة رح نفكر نعطيكم أسلحة حتى تنتصروا على بشار الأسد . هسه يالله ارجعوا غاد على ربعكم وحلالكم ، وما تسرقوا مرة ثانية الأموال التي نعطيها للشعب السوري الثائر لأنوا كل المعلومات المؤكدة عندنا أنتم تسرقون أموال المساعدات للشعب السوري الثائر.هذه الأموال مش الكم يا بو عوينان هي للشعب الثائر وأنا جدي المسلم قال لي سرقة أموال المحرومين حرام....
في الحقيقة ، عندما يجهل من يدير ثورة شعبية ضد نظام جائر ومجرم كافة أسس وأصول علوم الإدارة والسياسة والدبلوماسية ، ولا يريدون تعلّمها لأن عقليتهم لم تخرج بعد عن دائرة الجهل الأعمى ولم يترقّوا عن مستوى الموظفين الصغار في نظام عائلة الأسد أو عن كونهم مجموعة مهرجين سياسيين ومبتدئين ، فإن نتائج أفعالهم وسلوكياتهم وممارساتهم تكون كارثية ليس فقط على أنفسهم بل على الثورة التي يدّعون تمثيلها وعلى مستقبل الشعب الذي يحتضن تلك الثورة .
هؤلاء الأشخاص الذين يديرون (اوحم )ما زالوا يقتنعون بأن الأفعال والسلوكيات التي تصلح مع أفراد أسرهم وجيرانهم بالحي وأفراد عشيرتهم تنسحب على قادة الدول المتحضرة التي تؤطر أفعال قادتها وممارساتهم وسلوكياتهم نتائج الأبحاث والدراسات العلمية المستندة إلى الحقائق والأرقام والمعطيات والمكاسب والمصالح الحقيقية لدولهم وإلى الاستراتيجيات والخطط والبرامج القريبة والمتوسطة وبعيدة المدى التي تعدّها المؤسسات الرصينة بما يحقق مصالح الشعوب التي انتخبتهم لتنفيذها ، ويمكن لتلك الشعوب أن تحجب عنهم الثقة وتسقطهم من سدة الحكم في الاستحقلقات الانتخابية اللاحقة إن لم ينفذوا ما وعدوا والتزموا به من برامج سياسية وغيرها .
يا عربان الجربا ، إن حكام وقادة الدول المتقدمة لا يتأثرون بالعواطف والمشاعر ، ولا تغيّر مواقفهم الهدايا والمآكل والمآدب ، ولا تثير سلوكيات الطفولة انتباههم ليس لأنهم غير إنسانيين بل لأن الحقائق والوقائع والمعطيات والمصالح هي التي تقودهم لا الخواطر والجاهات العربانية ؟؟؟
لقد فشلتم أيها العربان في إدارة (اوحم ) في بلدكم ومع شعبكم الذي فرضتم أنفسكم عليه لأنكم سرقتم المساعدات والأموال التي أرسلت إليه ليبقى على قيد الحياة ، وفشلتم مع جيرانكم حين وضعتم أنفسكم مطايا وإمّعات لتحقيق غاياتهم وأهدافهم ، وفشلتم مع الدول الصديقة والدول العظمى حين ظهر لها بأنكم لا تعرفون مبادئ العامل السياسي والإداري والدبلوماسي .
ارحلوا أيها الجهلة اللصوص واتركوا الثورة لأهلها وأبطالها ...
سفيان الحمامي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهب أموال وثروات الشعب السوري في ظل حكم آل الأسد وإدارة الإئ ...
- الدولة البربرية في سوريا – نظام حكم يقوم على طائفة واحدة
- موسم هجرة الشباب الى مدينة غازي عنتاب - مواصفات وظائف ادارة ...
- صناعة القيادة الخائنة لتسليم الوطن - عائلة الأسد وإدارة الائ ...
- إعادة إنتاج النظام الطائفي بسوريا في ظل الإدارة الحالية للإئ ...
- من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس إلى أبي ح ...
- التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل ال ...
- زيارة كياسة إلى وحدة تنسيق الدعم ووزارة الإغاثة سرقة المساعد ...
- في العام الرابع ، إدارة الثورة السورية من خلال الرحلات السيا ...
- انتخابات رئاسة سوريا ( مجرمون / لصوص / مرتزقة ) ، دولة غير ش ...
- الإخوان المسلمين العرب واختيار النموذج الإيراني بدلا من النم ...
- سقوط الإعلام في مرحلة الثورة السورية إعلام نظام ( آل الأسد ) ...
- الثورة السورية في عامها الرابع ( لا قيادة ، لا استراتيجية ) ...
- غياب الحسّ الاستراتيجي في القيادة العسكرية للثورة السورية (ح ...
- انطلاقة فشل الثورة السورية بفعل الشللية ومجموعات المصالح لدى ...
- أين ذهبت المساعدات المالية للشعب السوري الثائر ؟
- التدمير الذاتي للثورة السورية و غياب بناء المؤسسات والقدرات ...


المزيد.....




- بمناسبة عيد الفطر.. طبقان ستحتاج إليهما حتماً على مائدة طعام ...
- تصميم يكشف عن أكبر دفيئة ذات قبة واحدة بالعالم في فرنسا
- بأسنان حادة مثل شظايا الزجاج.. العثور على سمكة سوداء غريبة ا ...
- نتنياهو يعلن رفض إسرائيل وقف عملية -حارس الأسوار-
- نتنياهو يعلن رفض إسرائيل وقف عملية -حارس الأسوار-
- آبل تكشف رفضها أو إزالتها أكثر من مليون تطبيق خبيث من متجرها ...
- آخر تطورات التصعيد في إسرائيل وغزة لحظة بلحظة
- عباس: أقول لأمريكا وإسرائيل لقد طفح الكيل ارحلوا عنا
- الصين تعرض أحدث غواصة... صور
- الحوثي يعرض على السعودية إيقاف معركة مأرب وتوحيد القوات للقت ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - زيارة عربان إلى بلاد الأمريكان - محاكاة لقاءات أحمد الجربا ووجاهاته وملحقاته