أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس إلى أبي حافظ الصغير آخر رؤساء النظام الطائفي في سوريا ( التاريخ يتكرّر بعد 500 سنة )















المزيد.....

من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس إلى أبي حافظ الصغير آخر رؤساء النظام الطائفي في سوريا ( التاريخ يتكرّر بعد 500 سنة )


سفيان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 4443 - 2014 / 5 / 4 - 09:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس
إلى أبي حافظ الصغير آخر رؤساء النظام الطائفي في سوريا
( التاريخ يتكرّر بعد 500 سنة )
عندما يرث شخص صغير نظام حكم أكبر من قدراته ، يكون ذلك الشخص غير مؤهل لقيادة دولة . عندئذ،أي اهتزاز يصيب نظام حكمه يجعله يرتبك ، ثم يبدأ بالترنح ، وبعدها يفقد القدرة على القيادة، ويتبعها حالة هستيرية في السلوك ، وينتهى بالجنون، ثم الفناء وأخيرا النسيان .
هذا ما حصل مع الصغيرين ( أبي عبد الله في الأندلس وأبي حافظ في سوريا ) .
ورث أبو عبد الله الصغير( محمد بن حسن بن نصر)عن أبيه عرش غرناطة في الأندلس العربية ذات الإمتداد السوري في عام 1482, ولم يتجاوز عمره 25 عاما, وكانت الأندلس آنذاك على شكل مملكتين ( ملقه لأبي عبد الله الزغل ،وغرناطة لأبي عبد الله الصغير ), وكانا يتنازعان على كل شيء إلى حد أن الإسبان عندما هاجموا في تلك السنة ملقة للإستيلاء عليها هزموا شر هزيمة على يد أبي عبد الله الزغل, الذي تجسد كبطل شعبي بعث الحماس في نفوس سكان الأندلس لإستعادة الأمجاد المفقودة والخروج من دائرة الذل والمهانة التي يعيشونها.
عندئذ، شعر أبو عبد الله الصغير بالغيرة جراء الشعبية التي حصل عليها الملك ( الزغل ) وأراد أن يقلّده, فخرج في جيش كبير يريد قتال الإسبان, لكنه هزم هزيمة نكراء , وأسره الإسبان لمدة عامين خرج بعد أن وقع إتفاقا سريا مع (فرديناند ملك الأسبان وزوجته إيزابيلا), ينص على مساعدته في العودة لعرش غرناطة مقابل أن يعترف بالطاعة والتبعية للتاج الإسباني, وأن يناصره ضد (سلطان ملقة الزغل) . لم يفهم أهالي غرناطة الملك الصغيرعلى حقيقته , بل رأوا فيه مجاهدا ولم يعلموا أنه خرج من الأسر ضعيفا وباع للعدو شرفه ووطنه لقاء استمراره في الحكم،وعاد أبو عبد الله الصغير بأسلوب جديد إلى أبناء مملكته في غرناطة, يدعوهم إلى التصالح مع الأسبان, والتفرغ للعمل والتجارة، لكن هذه الدعوة أحدثت الإنقسام الأمر الذي مكّن الأسبان من السيطرة على مواقع جديدة, وتتابعت الأحداث وبدأت المناطق تسقط الواحدة تلو الأخرى،وسقطت(ملقه) واستسلم الزغل, وغادر إلى المغرب, ثم استقر في تلمسان حيث عاش نادما متحسرا على النهاية الأليمة التي إنتهى إليها.
أما "الصغير " ملك غرناطة, فقد وقع اتفاقا جديدا مع الأسبان, ينص على تسليم غرناطة ، لكن شعب غرناطة رفض الإتفاق وأرغم الصغير على الخروج للحرب ضد الأسبان الذين شرعوا بحصار مملكته, وساهم وحاشيته في حملة تعبئة تظهر أن لا طريق سوى طريق الإستسلام, ، وبدأت المفاوضات مع الأسبان للإستسلام، و تم توقيع إتفاقية سنة 1491 م تنص على تسليم المدينة, وتسريح الجيش ومصادرة السلاح... الخ. مع عقد إتفاق سري, يتضمّن ثمن توقيع المعاهدة من هبات مالية وإمتيازات معيشية للصغير وبعض أتباعه المقربين،وعاد إلى أمه باكيا ووقف أمامها مذلولا تنهال من الدموع ، وكانت أم ابي عبد الله الصغير شاعرة وحكيمة ، قدمت النصح لإبنها الصغير خلال حكمه غرناطة لكنه لم يأخذ به،ولما راته يبكي أمامها انشدت بيت شعرها المأثور:
كفى تبكي كالنساء على ملك لم تستطع أن تحافظ عليه كالرجال

بعدها ،قرر الصغير المغادرة عام 1493 ومعه بعض إتباعه وأهله والمرتبطين به،ونزل (مليلة) ومنها إلى (فاس )حيث استقر هناك ،وفي تلك السنة حلّت بالناس مجاعة, وقال الناس أنها لعنة ذلك الذي ضيّع الأندلس، أما هو فقد بنى قصرا على الطراز الأندلسي,وصار ينفق من ثمن غرناطة الذي قبضه,وعاش بعدها حياة مجهولة ،ومات في الخامسة والسبعين من عمره,و ترك من الأولاد أحمد ويوسف، وذكر" المقري "المؤرخ الشهير أنه رأى أبناءهما في فاس شيوخا يتسوّلون ويعيشون على الصدقات في عام 1618 ، إنها نهاية الصغير الأول بعد أن دام حكمت سلالته 260 عاما .
أما الصغير الثاني فهو: أبي حافظ (بشار الأسد )الذي ورث جمهورية سوريا عن أبيه عن عمر 34 سنة وليس 25 سنة كما الصغير الأول (يبرّر الفارق في العمر إلى زيادة متوسط معدل الأعمار بعد مضي500 سنة). وهذا الصغير الثاني الذي تربّى في القصر وعاش حياة الدلال والرفاهية المطلقة ولم يسمع كلمة (لا ) من أحد طيلة عمره ، فإنه ورث حكما أكبر من مقاسه وترقى من رتبة ضابط ملازم إلى رتبة فريق أول في فترة 6 سنوات ، في حين تحتاج تلك الترقية إلى 40 سنة في معايير الحياة العسكرية في كل دول العالم ، وأحاط به عصابة من المتحكمين بالقرار العسكري الموزّع على فرق عسكرية يقودها عسكريون من الصف الثاني الذين رقّاهم على طريقته ، لتولّي السلطات المطلقة وجمع الأموال عبر أعمال النهب المنظمة ، بعد تسريح قادة الصف الأول الذين لم يقبلوا أن يحكمهم ولد صغير بعد أن عاشوا حياة سلطات متعسفة وقبلوا بحكمه خوفا من افتضاح أمرهم كونهم نهبوا أموالا طائلة أعطتهم النفوذ في ظل الأب المورّث الذي ساعدوه في توطيد أركان حكمه .
وهكذا ، بدأت فترة حكم أبي حافظ الصغير مستفيدة من أسس حكم الأب المورّث وعلاقاته الدولية العلنية والمخفية ، وشرع في طرح خطوات الإصلاح والتطوير والتحديث بمواكبة شعارات المقاومة والممانعة إلى أن ظهرت بعد سنة من وراثته بوادر حراك شعبي يطالب بالحرية السياسية والعدالة الإجتماعية والإقتصادية وعندئذ ، بدأت تتكشف حالة عدم قدرته على إدارة الدولة جراء كونه إبن القصر المدلّل الذي لا يعرف سوى اللهو والملذات ، وأن حالة التعاطي معه كبالون تم نفخه ليصبح حجمه كبيرا لم تغيّر من الأمر شيئا لأن البالون عرضة للتنفيس والعودة إلى حجمه الطبيعي مع الزمن أو ينفجرعند مواجهة أي ظرف أو صدمة ويصبح البالون فاقد القيمة. وبدأت الظروف والأوضاع المحيطة بعرشه تتغيّر كعالم السياسة المتقلب بإستمرار ، ولم يستطع أبو حافظ مواجهتها كحاكم مؤهل والتعامل معها كسياسي يواجه الظروف المتبدّلة في العلاقات السياسية الدولية سواء في محيطه العربي أو الاقليمي أو الدولي ، بل بدأ يغيّر ركائز العلاقات المحيطة به التي أرساها أبوه على قدر فهمه، وانطلق من الدائرة الصغيرة في الحكم حيث استبدل أركانا قديمة كانت وفيّة لوالده بأقرباء له من مدنيين وعسكريين وأطلق أياديهم للسيطرة على كل مفاصل البلد العسكرية والأمنية والإقتصادية والسياسية والإعلامية والتربوية وغير ذلك ، ثم استبدل عناصر الدائرة الإقليمية التي شعر بأنهم أكبر منه حجما وقوة بعناصر صغيرة الحجم والمكانة بدءا من لبنان إلى دول الخليج العربي ومصر وغيرها ، هو استبدل هؤلاء الكبار بمعايير أبيه من المتسلطين والسارقين بمرتزقة وأزلام في لبنان وبعض الميليشيات الفلسطينية وبعض الإنتهازيين ممن يسمّون على حزب البعث في الدول العربية الأخرى ، لكن في هذه الدائرة حدث ما لم يفعله أبوه مع إيران التي سلمّها أبو حافظ الصغير القرار السياسي السوري والأجهزة الأمنية والعسكرية والقرار الإقتصادي تحت ستار العلاقات الإستراتيجية الخاصة والقرار الثقافي والديني لنشر المذهبية الخاصة بإيران التي فهم بأنها من يحميه من الجوار العربي والقوى الدولية ،كما سعى إلى تسليم إقتصاد سوريا إلى الجار التركي والتنازل رسميا عن لواء الاسكندرون على مستوى الخريطة الجغرافية ليساعده ذلك على تعزيز سلطته وتقريبه من الغرب الذي كان يتوجس من أهليته وسلطته في سوريا .
تخيّل أبو حافظ الصغير أن العلاقات التي نسجها بطريقته تسهّل له لعب أدوار كبيرة في المحيط المحلي حيث حوّل سوريا بأسرها إلى مزرعة عائلية يستبيحها أفراد العائلة كما يشاؤون ويعطون ما يريدونه من فتات إلى الأتباع والموالين من أشخاص نكرات اجتماعيا تحوّلوا بفضل سلطة العائلة إلى رجال أعمال ووجوه مجتمع وإلى أدعياء الدين الذين سادوا ومادوا في وسائل الإعلام كرجال تقوى وتديّن وهم من الدين براء ، ويعرفهم السوريون بأنهم يفعلون بما يؤمرون دون تمييز الحلال من الحرام ،واستكمل ذلك بتعيين أشخاص لإدارة المؤسسات من أشباه الكفاءات ممّن أعدّوا ليصبحوا أكاديميين وإعلاميين منظّرين للمرحلة السائدة وأبواق دعاية في الأجهزة السياسية والإعلامية.
لكن ما بناه دون هندسة سليمة بدأ يرتدّ عليه وعلى زمرته سلبا مع أزمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، تلك الحادثة التي هزّت السلطة عندما جرجرت أجهزة أمنها وبعض قواها العسكرية مذلولة بإنسحابها من لبنان التي وجودت فيه دون حق من البداية ، وانكشفت حالة الإرتباك وضعف البصيرة السياسية خلال حرب إسرائيل على لبنان عام 2006 ، ونعت أبو حافظ الصغير قادة الدول العربية بأشباه الرجال وهم يعرفون أنه لم يتجاوز مرحلة الولد الحاكم ، وتصاعدت أزماته مع معظم القادة العرب ثم مع قادة أوربا الغربية والولايات المتحدة ، على الرغم من أن قادة دول العالم منحوه فرصا عديدة للإستفادة من دروس الفشل المتكرر والخطايا الكبيرة في عالم السياسة والحكم .
وعندما إنطلق الربيع العربي من ثورة تونس الرائدة ثم لحقتها مصر وبعد ذلك اليمن وليبيا ، وبدأت الحركات المطلبية في المغرب والأردن والبحرين وغيرها ، لم يدرك أبو حافظ الصغير ما حصل ولم يستدرك وقوع المخاطر ولم يلتفت إلى ما يحصل حوله ، حتى أنه قال في مقابلة إلى صحيفة امريكية بغطرسة أن الشعب السوري يحتاج إلى جيل كامل ليفهم ما هو معنى الديمقراطية ويعرف حقوقه ويطالب بها،أي يحتاج إلى30-40 عاما ، حتى أنه كان يطرح كيف سيورّث طفله الحكم من بعده قبل أن يستفيق الشعب السوري من سباته .
وهكذا ، كرّر أبو حافظ الصغير بعد 500 عام في سوريا ما فعله أبو عبد الله الصغير في قرطبة الأندلس حيث ( أحاط نفسه على المستوى المحلي بالمرتزقة والإنتهازيين واللصوص واستبعد بشكل منهجي كل أصحاب الكفاءات تهجيرا أو تهميشا أو سجنا إستنادا لملفات ملفّقة ، وعلى المستوى الإقليمي استدعى الأبواق الرخيصة من لبنان والذيول القومية لما يسمى حزب البعث وبالميليشيات المذهبية في لبنان والعراق وإيران التي ما زالت تحكمها عقدة تحطيم العرب المسلمين لإمبراطوريتها الفارسية وحلم إستعادة تلك الإمبراطورية من خلال الإنتشار المذهبي ، وعلى المستوى الدولي فتح سماء الوطن وحدوده إلى حكام روسيا الجديدة الذين يجهدون لإعادة صورة وهيبة الإتحاد السوفياتي المنحلّ من خلال وجود القاعدة الأخيرة لهم في العالم القديم وبعث الروح القومية الروسية التي غابت عنها الحياة ، وأدخل السفن الحربية الروسية المتهالكة إلى الموانئ السورية لترسل للغرب إشارات أنها ما زالت تمتلك سفنا حربية ، وفتح كافة الأراضي السورية للخبراء والجواسيس الروس لإستطلاع الأوضاع في سوريا وإرسال التقارير المخابراتية عن نشاطات الدول الأخرى في سوريا ، وإلتقاط محتويات الإتصالات من الرادارات الغربية حول الدرع الصاروخية الأطلسية وتقديمها للقيادة العسكرية الروسية .
لقد كرّر أبو حافظ الصغير التاريخ نفسه الذي طوى بالذل والهوان أبو عبد الله الصغير ، وصغير سوريا أحاط نفسه بمرتزقة ، ولم يدرك مسؤوليات الدولة والحكم ، ولم يتعلّم أساسيات الممارسة السياسية ، فإعتمد على من لا يعتمد عليهم لإدارة دفة الدولة .
وعندما انطلقت الثورة السورية ، لم يدرك أبو حافظ الصغير أن الشعب كان ينتظر هذا الربيع منذ أربعين سنه وأنه كان ينتظر حاكما صغيرا مثله لا يعرف كيف يدير نفسه فكيف سيدير دولة مثل سوريا بتاريخها العريق ، وأزماتها التي خلقها نظام حكمه الفاسد ومواجهة التغيرات التي تحصل في العالم،وبقي يكرّر كل يوم على إمتداد الثورة (آ في شيء،خلصت).
لكن أم أبي حافظ الصغير ،الجاهلة الجشعة ، قدّمت النصح لإبنها الصغير عكس ما قدّمت أم أبي عبد الله الصغير الشاعرة ، إذ طلبت من بشار الصغير إبادة الشعب السوري الذي ثار عليه كما فعل أبوه حافظ في حماه وادلب وحلب في أعوام 1980 ، وقالت له ( قرد ولك بشار ، آنك زلمة متل بيّك اللي قتل 40000 شخص في شهر واحد ، إذا كنت زلمة بتعمل متلو ولك بشار ، وبتخلينا نحافظ على مريالات الدورالات التي جمعناها نحنا وخوالك وعمامك ، بدك تروّح منا كل هالأموال ، دي والله لازم نقتل كل الشعب السوري لتبقى السلطة والأموال معنا) .
وهكذا اندفع الصغير بشار بوحشية لا مثيل لها لقتل الشعب في كافة المحافظات السورية لأن هذا الشعب قرّر أن يجرّد عائلة الأسد / مخلوف من حكم سوريا الذي دام 42 عاما .
إن دروس التاريخ عبرة لمن يعتبر ، سيما حين وصول أشخاص لا كفاءة ولا قدرات قيادية لهم لقيادة دول كأبي عبد لهي وأبي حافظ الصغيرين ،وهذا ينسحب على حالة الثورة السورية مع الصغار الذين يتحكّمون بها و يديرونها أمثال الصغار أحمد الجربا وأحمد طعمة ووزرائهم ومستشاريهم الذين يعيقون نجاحها مع أمثالهم من داعمي أبي حافظ الصغير .
هكذا ، بدأ أبو حافظ الصغير بمواجهة الثورة بإرتباك ، ثم بدأ بالترنح ، وبعدها فقد قدرته على القيادة ، وتبعها بحالة هستيرية في السلوك ، وانتهى بالجنون ، والنسيان ، وربما شئ آخر لتنتهي سلالته بعد حكم دام 41 عاما ، على شاكلة ما إنتهى إليه سابقه أبي عبد الله الصغير في بلاد الأندلس ، ومن مفارقات الدهر أنهما حسبا حكاما على تاريخ سوريا الطويل ،وكان كل منهما أداة هدم نظام حكم عائلته التي ورثها من أبيه . فعلا ، التاريخ يعيد نفسه لكن بأشكال أخرى.
سفيان الحمامي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل ال ...
- زيارة كياسة إلى وحدة تنسيق الدعم ووزارة الإغاثة سرقة المساعد ...
- في العام الرابع ، إدارة الثورة السورية من خلال الرحلات السيا ...
- انتخابات رئاسة سوريا ( مجرمون / لصوص / مرتزقة ) ، دولة غير ش ...
- الإخوان المسلمين العرب واختيار النموذج الإيراني بدلا من النم ...
- سقوط الإعلام في مرحلة الثورة السورية إعلام نظام ( آل الأسد ) ...
- الثورة السورية في عامها الرابع ( لا قيادة ، لا استراتيجية ) ...
- غياب الحسّ الاستراتيجي في القيادة العسكرية للثورة السورية (ح ...
- انطلاقة فشل الثورة السورية بفعل الشللية ومجموعات المصالح لدى ...
- أين ذهبت المساعدات المالية للشعب السوري الثائر ؟
- التدمير الذاتي للثورة السورية و غياب بناء المؤسسات والقدرات ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة.. لجنة المحلفين تسند تهمة القتل لمطلق النار ...
- السعودية: نرفض خطط وإجراءات إسرائيل بإخلاء منازل فلسطينية وف ...
- السعودية تحاور إيران وتصارح تركيا.. ما الهدف؟
- فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكا ...
- نادي مانشستر سيتي يتوج بطل إنجلترا بعد خسارة غريمه يونايتد
- مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين وردود فعل دولية تطالب بوقف ال ...
- السعودية وعدة دول مسلمة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر
- مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين وردود فعل دولية تطالب بوقف ال ...
- السعودية وعدة دول مسلمة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر
- غارات إسرائيلية مكثفة على غزة ومئات الصواريخ من القطاع على إ ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس إلى أبي حافظ الصغير آخر رؤساء النظام الطائفي في سوريا ( التاريخ يتكرّر بعد 500 سنة )