أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل الأسد ضد شعب سوريا















المزيد.....

التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل الأسد ضد شعب سوريا


سفيان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 4440 - 2014 / 5 / 1 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وأخيرا ، صرح بشار الأسد وريث النظام المجرم في سوريا عن مكنونات نظامه الطائفي الإجرامي عبر قوله في اجتماع طرطوس يوم البارحة : ( بعد شهر ونصف سيظهر المهدي المنتظر)الأمر الذي يكشف عداوته للنظام المدني العلماني المجتمعي الذي يحوي كل مكونات شعب سوريا.
لتوضيح ذلك ، يبين هذا المقال خلفيات النظام الطائفي وعلاقاته المذهبية والدينية الإجرامية مع أشد نظم الحكم والعصابات الحاكمة تخلفا في ايران وملحقاتها .
أقدمت إيران منذ الأيام الأولى للثورة الخمينية على مدّ أيديها إلى نظام الحكم في سوريا الذي كان بيد حافظ الأسد ، وذلك عبر إثارة مشاعر حافظ الأسد ضد عدوه اللدود صدام حسين ( الحاكم المتسلّط بإسم حزب البعث في العراق) ، ومنافس الأسد على الحكم والهيمنة على المشرق العربي ورافع شعارات القومية العربية(المسكينة التي يتاجر بها أمثال هؤلاء ) بإسم الحزب بالتعاون مع الأعضاء المؤسسين أمثال (ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار وشبلي العيثمي وغيرهم )،ووجدت إيران لدى الأسد الإستجابة الأولى للتحالف معا ضد عدو مشترك (المقاتل ضد إيران والمنافس ضد الأسد)،وشرعت في تقديم المكاسب التي كان حافظ الأسد يسيل لعابه لها طيلة حياته وبدأت بتقديم شحنات نفطية مجانية ليبيعها الأسد لحسابه الخاص، ثم دفعت له أموالا نقدية لتعزيز سلطاته وشراء الضمائر في الدول العربية مثل لبنان وفلسطين والمعارضين العراقيين وغيرهم .
ثم تقدّمت إيران في مطالبها من الأسد وعقدت معه إتفاقا لإرسال أفواج من السياح الإيرانيين لزيارة مقام السيدة زينب في دمشق ، ثم تتالت الطلبات لبناء مواقع جديدة في دمشق والمدن السورية الأخرى وتسميتها مواقع مقدسة لشخصيات تاريخية من الشيعة،وهكذا بدأت حركة بناء واسعة جدا في كل المحافظات السورية(مدنا وأحياءا وقرى ومزارع صغيرة) لبناء حسينيات ومراكز ثقافية لنشر المذهب الشيعي في كافة أرجاء الأراضي السورية ، واتفقت إيران مع جميل الأسد شقيق حافظ ( بتغطية من سلطة نظام الحكم ) على تأسيس جمعية المرتضى ذات الصبغة الشيعية وأغدقت عليه الأموال الطائلة لنشر التشيّع في سوريا بين أوساط الطائفة العلوية أولا ثم في أوساط الطائفة السنية ثانيا ( وللعلم لم يمارس جميل الأسد أيا من العبادات الدينية الإسلامية في حياته إلا حين المناسبات الرسمية وأثناء زياراته إيران ظاهريا لإرسال رسالة أنه مؤمن ومن آل البيت كما أعلن المراجع الإيرانيين لاحقا ).
وكان يؤدي أدوار المعين والمظلة لهذه الحملة التشيّعية في سوريا مفتى سوريا والمفتين في المحافظات ورجال الدين في وزارة الأوقاف ورجال الدين الرخيصين لقاء عشرات أو مئات الألوف من الدولارات لكل منهم تبعا لمستوى تأثيره ونفوذه، وبعد ذلك بدأت إيران تقدم المنح الدراسية المجانية لأبناء الفقراء من سكان سوريا الذين يعيشون حياة الضياع الإجتماعي والحرمان الإقتصادي وغياب الوعي الديني والشخصي والفشل الدراسي بقصد إستقبالهم في المدن الإيرانية وهناك تتم عمليات غسيل أدمغتهم وبعد فترة يعود هؤلاء محمّلين بالأموال والتهم الجاهزة للنشر إلى سوريا في حال ردّتهم عن المذهب الشيعي ويطلب منهم أداء دور الوعاظ والدعوة للمذهب الشيعي وبحيث يكررون تجربتهم السابقة مع غيرهم ، وبعد ذلك نشرت إيران من خلال مراجعها الدينيين أن الحج إلى بيت الله الحرام ناقص ما لم تتم زيارة أماكن مقدسة في سوريا ، وبذلك تم دمج المذهب الشيعي الإيراني بزيارات إلى أماكن محددة في سوريا مما عزّز الروابط القدسية بين سكان إيران من الشيعة وزيارة سوريا التابعة لنظام آل الأسد ( الذين لا يبالون بالدين الإسلامي لا في كليته ولا في مذاهبه لأنهم تاريخيا يحاربون من يصلي ومن يصوم ومن يحج لبيت الله ومن يزكي ، ومن يمارس أية عبادة مفروضة وفق أحكام الدين الإسلامي ) ، وقد يفيد ذلك في فهم أسس وعقائد دين الزعماء الإيرانيين و إدعاءات التديّن من قبل نظام الحكم في إيران ( مما يترك المجال لتفسير النزعة الفارسية المجوسية الطاغية في نظام حكم إيران تحت مسميات دين الإسلام ومذهب التشيّع الذي هو منهم براء ، كون المذهب الشيعي مذهب مجدّد في الإسلام سواء كان تجديده صوابا أو خطأ، فهو يحض على التفكير والتجديد والتطوير الديني ،شأنه شأن أي مذهب آخر في دين الإسلام ).
أما على الصعيد العربي ، فقد طلبت إيران من حافظ الأسد إيجاد قاعدة لها سياسية وعسكرية في لبنان بداية عن طريق دعم موسى الصدر ، وبعد خطفه من قبل قوات القذافي (وهناك شكوك بأن حافظ الأسد كان متورطا بذلك لإعتبارات ديمومة المصالح مع القذافي ولإبتزاز إيران ماليا حين الطلب منه التوسط بهذا الموضوع ) ،
وتحوّل إهتمام إيران نحو حركة أمل الشيعية التي يقودها نبيه بري لتتولى ما يطلب منها وفق فهم الشيعية الفارسية في لبنان لكن تلك الحركة تجمع أطيافا عديدة من المتدينين والعلمانيين الذين يفهمون الإسلام بطرق مختلفة عما يفهمه شيعة إيران الفارسية فلم تستطع إيران أن تحقّق منها ما تريد .
بعد ذلك ، وجدت إيران ضالّتها في حزب الله اللبناني الذي كان بقيادة صبحي الطفيلي الذي كان ينظر للمذهب الشيعي من منظور التاريخ العربي وليس من المنظورالفارسي المجوسي فلم يرق لإيران ذلك ودفعها الأمر إلى تشجيع حسن نصر الله على الإنقلاب على رئيسه ومعلمه الطفيلي ، وعملت إيران على دعم نصر الله وتوفير ما يطلبه كونه سيمثّل نسخة طبق الأصل عن إيران في التوجهات والإنتماءات والنزعات وهو الذي أعلن ذلك جهرا بخضوعه لأحكام ولاية الفقيه الإيراني، وأصبح هذا الحزب قاعدة إيرانية في الشرق العربي وأحد ركائز القوة الإيرانية التي تستخدمها ضد أية دولة عربية وإسلامية ، والمؤسف أن يقبل قادة حزب الله الذي قدّم تضحيات كبيرة في سبيل تحرير وطنه لبنان هذا الدور ، ويعلن مرارا وتكرارا أنه مع سوريا الأسد ضد الشعب السوري وكان سوريا عائلة وليست وطنا ، وهذا الحزب سبق للشعب السوري أن احتضنه وقدم له كل العون وبشكل خاص في حرب إسرائيل على لبنان عام 2006 ، وإن إنكار الجميل للشعب السوري من قبل قادة هذا الحزب يؤلم الشعب السوري الذي اعتاد على العرفان بجميله من قبل الشعوب العربية الأخرى التي ساعدها في ملماتها مثل الجزائر وفلسطين ، ومع ذلك ، يأمل الشعب السوري أن يعود قادة حزب الله اللبناني إلى رشدهم ، ويدركون أن التاريخ هو للشعوب الباقية وليس للحكام المجرمين الزائلين .
وظهر التحالف الشيعي ( الإيراني / حزب الله في لبنان ) مع نظام آل الأسد على المستوى الشرعي والفقهي ،حين أصدر( علي الكوراني العاملي )وهو من أكبر المراجع الشيعية في إيران فتوى شرعية بإعتبار بشار الأسد من ( آل البيت ، أي أنه من أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وذلك في كتابه (عصر الظهور ) الذي يعرض أن المهدي المنتظر من قبل أتباع المذهب الشيعي سيظهر بعد استكمال تحقّق 19 علامة ، ومن تلك العلامات ( العلامة 17 ) التي تخص سوريا و(بشار الأسد شخصيا الذي سيقاتل عندما تقوم ثورة على نظام حكمه ، وقتاله سيكون لحماية الشيعة في العراق وجبل عامل في لبنان ضد أحفاد معاوية بن أبي سفيان الذين سيثورون عليه في سوريا ) ، وأفتى ذلك المرجع الشيعي الإيراني بقدسية القتال إلى جانب بشار الأسد ، وهو واجب شرعي كأنه قتال ضد أحفاد الأمويين الذين حطموا الإمبراطورية الفارسية من طرف وللتعجيل بظهور المهدي المنتظر من طرف آخر وفق المذهب الشيعي) . وتلك هي العلامة (17 ) وفق كتاب المرجع الكوراني العاملي :
العلامة السابعة عشرة الكبرى ( عدو الإمام السفياني وإنقلاب دمشق )
عن السجاد عليه السلام: إن القائم حتم من الله و أمر السفياني حتم من الله و لا يكون قائم إلا بسفياني . - البحار ج 53 ص 182.وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: يخرج ابن آكلة الأكباد (إشارة إلى جدته هند) من الوادي اليابس (سوريا) و هو رجل ربعة (مربوع) وحشي الوجه ضخم الهامة بوجهه أثرجدري، إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان، و أبوه (جده عتبة بن أبي سفيان) وهو من ولدأبي سفيان، حتى يأتي أرض قرار و معين فيستوي على منبرها. - البحار ج 52 ص 205 قبل ظهورالإمام بستة أشهر، يقع حدث مهم في سوريا، وهو إنقلاب عسكري يأتي بقائد سوري عميل لأمريكا و إسرائيل لقبه السفياني، يثبّت نفوذه داخل سوريا و العراق و الأردن ولبنان، و تدخل قواته إلى الحجاز لقمع ثورة في المدينة لأتباع أهل البيت عليهم السلام، ثم يدخل إلى العراق ليقتل شيعة أهل البيت، و يدخل لبنان لقتال المجاهدين ويحاصرهم في جبل عامل و يشغله شاغل عنهم، هو قوتهم و بأسهم. و في أثناءحصاره لجبل عامل و قتاله للشيعة في العراق تبدأ أخبار ظهور الإمام، و أن الكثير بدأوا الاتصال به، و يبدأ التهيؤ لمرحلة الظهور المقدس. علامتان قبل الظهورمباشرة....؟
وهذا الكتاب تمّ تهريبه من إيران إلى لبنان بسرّية مطلقة ،وشكّل صدمة عند المتنورين ذهنيا وفكريا من أبناء الطائفة الشيعية قبل غيرهم ، كونه يظهر العلاقة الخفية العقائدية المذهبية بين إيران / حزب الله ونظام حكم آل الأسد في سوريا .
ويجدر بالذكر صدور الكثير من المقالات التحليلية التي عالجت هذا الموضوع الذي يربط الشيعية بالصفوية حتى أن البعض وصل إلى مرحلة اعتبار الشيعية كدين جديد بشر بها السلطان معز الدولة بن بويه الذي حكم الدولة البويهية وهي دولة آل بويه التي نشأت بالعراق الذين أسسوا دولتهم في فارس في أوائل القرن الرابع ، ثم استولوا على بغداد عاصمة العباسيين سنة 334 هـ ،وهناك قناعة تامة بأن ظهور المذهب الشيعي كان لمصالح واطماع مادية بأسم احد أهم و أاجمل رموز الاسلام علي بن ابي طالب عقب استئثار معاوية بالحكم ولكن هناك تأكيدات بأن ما يقومون به من مبالغات في تقديس نسله على مر العصور الى عصرنا هذا بأثني عشرية وغيرها من الخزعبلات التي تقول بعصمتهم القصد منها التشويه والإساءة لأحب الناس لنبينا محمد (ص)) و ومعاذ الله جل وعلا أن يجعلهم من أهل بيته انتقاما منه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لأسباب سياسية يطول شرحها بالإضافة إلى التشكيك في الإاسلام كعقيدة بشكل عام من خلال ترويج الخرافات من المجوس واليهود الذين دخلوا الإسلام عنوة عقب فتح بلاد فارس وانهيار الامبراطورية الفارسية على يد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رحمه الله
و الشيعة الحاليين ورثوا هذه التركة الثقيلة من آبائهم وأجدادهم ومنهم من بدأ في محاربة هذه الافكار الغريبة ومنها إصدار فتوى بالتبرع بالدم بدل من جلد الظهر بالسلاسل تكفيرا عن ذنبهم لخيانتهم علي بن أبي طالب وأبنائه رحمهم الله ، وظهور فكرة الحسينيات رغم وجود المساجد للجميع هو نوع من أنواع التضليل الخبيث بدعوى التمرد على الحكم للأسباب آنفة الذكر.
وعرض موقع (س ن ن )الإخباري مقالا حول الديانة الشيعية بتاريخ 25 / 9 / 2013 بعنوان : هام…القوات الشيعية تأتي سورية لتقاتل بني أمية، وستخسف “حرستا” تمهيداً لعودة المهدي .
تنشط قوات النظام مدعومة بـ قوات إيرانية وعناصر من حزب الله، ولواء أبو الفضل العباس على وقع المجازر الدموية ، تدور مرويات عن خروج مرتقب لـ ” المهدي” محدد بالأسم وغائب عن الأنظار منذ قرون ليواجه شخصية ” السفياني” الذي ينحدر من نسل بني أمية، الذين يضعهم الشيعة في موضع الخصومة التاريخية، ما يعني عودة المواجهة بين الجانبين بعد إنقطاع لأكثر من 1200 سنة.
ويقول الشيخ ” علي الكوراني” الأستاذ في حوزة دينية في قم الإيرانية حول شخصية تدعى ” السفياني” الذي يسارع بعد تصفيته خصومه والسيطرة على بلاد الشام إلى إرسال قواته إلى العراق، كما يكون له قوات في الحجاز للمساعدة في القضاء على حركة المهدي.
ويقول الكوراني أن المعركة الفاصلة تقع عندما يتوجه المهدي إلى سورية “لفتح فلسطين، ويكون وراء السفياني فيها اليهود والروم وتنتهي بهزيمته وقتله،وانتصار المهدي الذي يدخل بعدها القدس”.
ويورد الكوراني نصاً يورده العالم الشيعي محمد بن إبراهيم النعماني قبل قرابة ألف سنة نقلا عن “الإمام الباقر” الذين يرويه عن الإمام “علي بن أبي طالب” جاء فيه: “إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجلِ إلا عن آية من آيات الله . قيل: وما هي.. قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين.” ويتابع النص: “فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر. فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي.”
ويوضح الكوراني أن “بعض أهل الخبرة” يشيرون إلى أن “الوادي اليابس” الذي ورد ذكره في النص يمتد من درعا قرب حدود سوريا مع الأردن الى قرب نابلس، أما حرستا فهي بلدة معروفة في ريف دمشق، ويقول الشيخ الشيعي، جلال الدين الصغير، إن ذكر حصول “الرجفة” التي يهلك فيها مائة ألف في ذلك الموقع هو إشارة إلى " تفجير نووي " ولعل ما يوضح الربط بين تلك المناطق – وفق هذا النص الشيعي- وروده في نشيد ديني شيعي . ورغم عدم نص الحديث على المهدي بالاسم، إلا أن الكاتب أدرجه في باب “المهدي”، ما يدفع للاعتقاد بأن جيشا من أهل الشام سيحاول قتل المهدي، الأمر الذي يدل على أن “حاكم الشام” في ذلك الوقت لا يمكن أن يكون من مؤيدي التوجهات السياسية والدينية لمن يقاتلون اليوم مدفوعين بالأحاديث السنية.
أما على الجانب الشيعي فيقول البعض إن من مصلحة التنظيمات المتشددة عدم الوقوف إلى جانب النظام السوري، على فرض أنه يقاتل أتباع “السفياني” باعتبار أن انتصار الأخير سيعجل بظهور المهدي وتسيده الأرض، وقد سبق أن نقلت صحيفة “الشرق” السعودية مطلع العام الجاري عن مصادرها أن حزب الله “عمّم على أتباعه الامتناع عن الخوض في هذه الأحاديث باعتبار أن بعضهم قال بضرورة الدعاء لتسريع سقوط الأسد حتى يتحقق الوعد الإلهي بظهور المهدي.
والجدير بالذكر أن ما يكرره إعلام الشيعة عن اتهامهم بالتكفيريين من قبل أهل السنة ، فإن هؤلاء الإعلاميين الشيعة قد استعاروا المصطلح من قبل ( سلطات الحكم العنصري ) في جنوب أفريقيا خلال فترة حكمهم التي دامت 300 سنة قبل تولي (نيلسون منديلا )الحكم وإعادته لأهله من الأغلبية السوداء وذلك وفق ما ورد بكتاب منديلا :
كافير : تحريف لكلمة كافر العربية ويستخدمه المستوطنون البيض لوصف غيرهم من سكان جنوب افريقيا الأصليين ، ويستخدم للازدراء والتحقير .ملحق معجم مختصر بالمصطلحات الرئيسية .
نلسون مانديلا – كتاب ( رحلتي الطويلة من اجل الحرية )
سفيان الحمامي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيارة كياسة إلى وحدة تنسيق الدعم ووزارة الإغاثة سرقة المساعد ...
- في العام الرابع ، إدارة الثورة السورية من خلال الرحلات السيا ...
- انتخابات رئاسة سوريا ( مجرمون / لصوص / مرتزقة ) ، دولة غير ش ...
- الإخوان المسلمين العرب واختيار النموذج الإيراني بدلا من النم ...
- سقوط الإعلام في مرحلة الثورة السورية إعلام نظام ( آل الأسد ) ...
- الثورة السورية في عامها الرابع ( لا قيادة ، لا استراتيجية ) ...
- غياب الحسّ الاستراتيجي في القيادة العسكرية للثورة السورية (ح ...
- انطلاقة فشل الثورة السورية بفعل الشللية ومجموعات المصالح لدى ...
- أين ذهبت المساعدات المالية للشعب السوري الثائر ؟
- التدمير الذاتي للثورة السورية و غياب بناء المؤسسات والقدرات ...


المزيد.....




- إعلان حالة الطوارىء في اللد ونتنياهو يوافق على إرسال كتائب ت ...
- إسرائيل.. مواجهات في حيفا وإحراق مطعم في عكا (فيديو)
- شبوة.. هروب سجناء من مركزي بيحان في حادثة هي الثالثة خلال شه ...
- مقتل طفل وإصابة آخر بإنفجار لغم أرضي في مأرب
- أمريكا: نعمل مع الحلفاء لاحتواء التعزيزات الروسية قرب الحدود ...
- الداخلية الكويتية تحذر مرتادي البحر: التزموا بـ -اللباس المح ...
- الجيش الإسرائيلي يرسل كتائب تابعة لحرس الحدود إلى مدينة اللد ...
- النيران تلتهم محطة الكهرباء الإسرائيلية في عسقلان بعد تلقيها ...
- الناطق باسم كتائب القسام: لأهلنا في الداخل المحتل انهضوا يا ...
- إسرائيل تعلن حالة الطوارئ في مدينة اللد على إثر الصدامات بين ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل الأسد ضد شعب سوريا