أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - الدوائر الأربع لنظام حكم آل الأسد في سوريا (العائلة / الطائفة / المرتزقة /الشيعة المجوس)















المزيد.....

الدوائر الأربع لنظام حكم آل الأسد في سوريا (العائلة / الطائفة / المرتزقة /الشيعة المجوس)


سفيان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 4468 - 2014 / 5 / 30 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدوائر الأربع لنظام حكم آل الأسد في سوريا (العائلة / الطائفة / المرتزقة /الشيعة المجوس)

أنهى حافظ الأسد حكمه الإجرامي الفاسد بإنتخابات مجلس الشعب ( الكرتوني ) في تشرين الثاني 1998 معززا السلطة المطلقة لعائلته وطائفته على سوريا وبغياب كلّي للشعب السوري ، ثم أجرى إستفتاءا على تمديد رئاسته لسوريا في شباط 1999 ، وعقد اتفاقيات خفية طائفية مع دولة ايران بدءأ من شمول الطائفة العلوية في المذهب الشيعي إلى دعم ايران الخميني ضد صدام حسين وبذلك بنى علاقة طائفية مع الشيعة المجوس في ايران دون أن يظهر لهم بالعلن أنه أحد أدواتهم في الدول العربية حفاظا على علاقات جيدة مع دول الخليج العربي واستمرار تلقيه الدعم المالي منها وللإبقاء على الشعارات القومية العربية التي كان يتغنى بها في نظام حكمه .
بعد ذلك ، تفاقم مرض حافظ وكان هاجسه الأول إرساء توريث السلطة لإبنه بشار من بعده ،الذي سلّمه قيادة لواء عسكري مدرعات في الحرس الجمهوري منذ عام 1995 كما تمتّ ترقيته لرتبة عقيد عام 1999،أي أنه وصل من رتبة ملازم إلى رتبة عقيد خلال أربع سنوات فقط ، وذلك بعد أن تمّ عزل عمه رفعت المنافس له على وراثة حكم سوريا من وظيفة نائب رئيس الجمهورية في شباط عام 1998 ، مما سهّل توريث الحكم لعائلة الأسد والطائفة العلوية لسوريا .
كان حافظ الأسد قارئا جيدا لتاريخ من سبقوه ومن عاصروه من الحكام، فقد رأى المصير الذي لحق ستالين بعد موته في الإتحاد السوفييتي، ورأى ما فعل السادات بـنظام جمال عبد الناصر، و ما حل بصديقه شاوشيسكو زعيم رومانيا الذي حوكم وحكم عليه و زوجته بالإعدام ونفذ فيهما الحكم. لقد جعلته سياسته (التي أضرت غالبية شرائح الشعب السوري، وأكسبته عداوة جهات من داخل سورية وخارجها (الفلسطينيين واللبنانيين ودول الجوار العربي)، يشعر بالحجم الكبير للمشكلات التي تحيط به، لذلك، فقد كان يعتقد إعتقادا راسخا أن مصيره إما في كرسي الرئاسة، أو كمصير أعدائه الذين أطاح بهم أثناء زحفه إلى كرسي الحكم، أما أسرته (زوجته وأولاده) فمكانهم إما في قصر الرئاسة ، وإما في السجون أو المنافي في أحسن الأحوال.
بعد موت حافظ الأسد في 10 حزيران 2000 ، تم إستدعاء عبد الحليم خدام صاغرا من مدينة اللاذقية إلى دمشق ، وأعطي أمرا من قبل بشار الأسد وآصف شوكت مسؤول المخابرات العسكرية بإصدار مرسوم بترقية بشار الأسد من رتبة عقيد إلى رتبة فريق ، وبذلك أصبح قائدا عاما للجيش السوري كونه الأعلى رتبة عسكرية فيه ، ثم أصبج أمينا عاما لحزب البعث ، ثم رشحه الحزب لرئاسة الجمهورية بعد تعديل الدستور السوري بربع ساعة ليتوافق مع العمر المحدّد لترشيح الرئيس ، وفي 10 تموز / يوليو أصبح بشار رئيسا وريثا لسوريا بعد إستفتاء أعلنت السلطة أنه نجح فيه بنسبة 97.2 % من أصوات المستفتين لمدة سبع سنوات .
كان حافظ الأسد على قناعة تامة بأن إبنه بشار ( ضعيف القدرات ولا يمتلك الشخصية القيادية) قد يتعرّض لكيد وتربّص خصوم والده أو أتباعه المحيطين به ، لذلك سعى إلى تقليص أدوارهم أو عزلهم قبل موته ، وكان ذلك هاجسه الأول قبل الممات في أول سابقة عربية من نوعها في العصر الحديث يسعى رئيس جمهورية لتوريث الحكم الجمهوري لأولاده من بعده .
شكلت الأفعال السابقة، الأرضية الصلبة، للنظرية الأمنية التي بنى عليها حافظ الأسد مشروعه في جعل الحكم حكرا عليه وعلى أولاده من بعده،لأن البديل - حسب قناعته- سيكون الدمار له ولأسرته.
كي يتسنى معرفة تفاصيل الأفعال السابقة ، ينبغي أن نعرف الأسلوب الذي كان يفكر فيه حافظ الأسد، وذلك بإستقراء المنهج الذي إتخذه أسلوب حياة وعمل ، وسار عليه حتى وصل به إلى الحكم، ومن ثم تابعه أثناء فترة حكمه حتى إنتهى إلى الموت،هذا المنهج كانت تحكمه دوائر ثلاث:
أولا -الدائرة الأولى(أسرة حافظ الأسد وعائلة الأسد ومخلوف/ شاليش)التي تعززت وفق التالي:
1ـ الزحف إلىالسلطة: عاش حافظ الأسد فترة من شبابه العسكري في مصر، بعد قيام دولة الوحدة، ورأىكيف كان عبد الناصر يبني مجده الشخصي، وامتلأت نفس حافظ الأسد بهذا البريق الأخاذ، فبدأ يتحسس الطريق الذي يمكن أن يوصله إليه، وقد كان واضحا منذ البدايات الأولى لحكم حزب البعث الشكلي في سورية بعد 8 آذار 1963، أن خمسة من أعضاء اللجنة العسكرية البعثية
( المشكلة من ضباط الجيش أثناء حكم الوحدة مع مصروهم: محمد عمران ، صلاح جديد، حافظ الأسد من الطائفة العلوية) وعبد الكريم الجندي،أحمد المير (إسماعيليان) كانوا يهيمنون على القرار العسكري والأمني وبالتالي على القرار السياسي.وبناء على توصية من هذه اللجنة تمت في عهد رئيس الدولة أمين الحافظ- ترقية حافظ الأسد من رتبة "مقدم" إلى رتبة (لواء) وعهد إليه بقيادة القوات الجوية، مما كان له أكبرالأثر في نجاح إنقلاب 23 شباط 1966 الذي أطاح بالقيادة القومية وعلى رأسها الفريق أمين الحافظ نفسه،و تبوأ حافظ الأسد على إثره منصب زير الدفاع.
منذ أن رُفّع حافظ الأسد إلى رتبة اللواء، بدأ مسيرته في التخلص من زملائه أعضاء اللجنة العسكرية البعثية الواحد تلو الآخر، فسعى إلى تنحية محمد عمران ثم إغتياله فيما بعد في لبنان ، ثم ضُيق الخناق على أحمد المير وعبد الكريم الجندي حتى انتحر(أو نحر) عام 1968، وعندما قام حافظ الأسد بإنقلابه في 16 تشرين الثاني 1970، أدخل صلاح جديد إلى سجن المزة بدمشق ولم يخرجه منه إلا إلى قبره في عام 1993.
2-الحكم المطلق لعائلة الأسد على سوريا :أدرك حافظ الأسد أن إنقلابه أخرج حزب البعث عن معادلته الحزبية وقيمته السياسية (لم يؤيده فيها من القيادات الحزبية سوى عبد الحليم خدام ومصطفى طلاس وعبد الله الأحمر من مرتزقة الغالبية السنية )، وبالرغم من أن هذه المعادلة لم تكن تقلقه ، بعد أن غيّب معظم أعضاء القيادة القطرية البعثية من الشخصيات القوية في السجن، إلا أنه لم يهملها، وخفّف من وتيرة إعادة تأهيلها، ملتفتا إلى( دائرة الطائفة)، التي انقسمت إلى شطرين، شطر يؤيده وشطر يؤيد صلاح جديد، فأعطى حافظ الأسد الطائفة جلّ اهتمامه، محاولا أن يستوعب قياداتها المدنية والعسكرية، التي استنكرت ما قام به ضد صلاح جديد. ثم بدأ، بعد ذلك، بتعزيز الكوادر البعثية المدنية، خصوصا الشابة منها، التي كانت تؤيد صلاح جديد، فقدّمها في صفوف حزب البعث، مثل عبد الله الأحمد (الذي غيبه الموت من فترة) حيث ضمه إلى القيادة القطرية التي شكّلت عقب الحركة التصحيحية ، مما سهّل عليه تدجين البعثيين من غير الطائفة، فأعاد تكوين كوادر الحزب من عناصر شابة طموحة للمنصب والنفوذ والمال بأبخس الأثمان والنذالة .
ثانيا- الدائرة الثانية : إستيعاب أبناء الطائفة العلوية في مواقع السلطة المساندة لعائلته :
لقد صبّ حافظ الأسد جلّ اهتمامه على الجيش وأجهزة الأمن ، لإدراكه أنها بيضة القبان في لعبة الحكم في سورية،مبتدئا بالصف الثاني من ضباط الطائفة، الذين هم أدنى منه رتبة، فقدّمهم وأغراهم بالمناصب، و جعل هيكلية الجيش تعتمد في قياداتها عليهم، فإضافة إلى حصر قيادة الفرق العسكرية الخمس – التي تم إعادة تشكيلها بعد حرب 1973- في يد من كان يثق بهم من ضباط الطائفة،فقد جعل قيادة الوحدات الخاصة وأجهزة الأمن بيد ضباط منها مقربين جدا منه،مثل الوحدات الخاصة التي أوكل قيادتها إلى علي حيدر ووضع علي دوبا على رأس المخابرات العسكرية،وكان لهذين الضابطين- إضافة إلى وجود أخيه رفعت على رأس سرايا الدفاع- دورا كبيرا في سياسة القمع الدموي التي واجه بها معارضيه من الإسلاميين ومكونات الشعب الأخرى، وزيادة في سياسة الحيطة، فقد وسّع حافظ الأسد ألوية سرايا الدفاع، التي -أنشأها محمد عمران إثرانقلاب 1963- ووضعها تحت قيادة شقيقه الأصغر رفعت، وأطلق يده، وفتح أمامه خزينة الدولة، لينفق منها ، ويشتري الضمائر الرخيصة، وليوطّد بها سيطرتهما على مقدرات البلاد. وقام حافظ الأسد بالوقت نفسه بتغييب من تبقى من الجناح السنّي عن القيادات في الجيش كما في السلطة تغييبا كاملا، ولم يكن مصطفى طلاس إلا وزير دفاع بروتوكولي ،أما رئيس الأركان الأسبق حكمت الشهابي، فلم تكن له أية فاعلية تذكر،وأطلقت يدا هذين العسكريين وأمثالهما من الأغلبية السنية لنهب المال العام والقيام بأعمال السمسرة والعمولات والتهريب ليكون ذلك أداة إدانة لهما حين اللزوم .
ثالثا-الدائرة الثالثة : المرتزقة من الأعوان والأتباع من أبناء مكونات الشعب الأخرى :
شعر حافظ الأسد أن نظرات المرتزقة من الأعوان كانت تخفي مالا تجرؤ على الإفصاح به، وفهم الجائزة التي كان كل واحد من أعوانه يطالب بها ويشعر أنه الوحيد الذي يستحقها بما قدّم من خدمات له وأسرته من بعده . لذلك ، كان يغدق عليهم العطاءات ويمنحهم الفرص ويسهّل لهم أعمال النهب بأي وسيلة ما داموا يعلنون ولاءهم ويلتزمون بما عليهم فعله لتعزيز نظام حكم عائلة الأسد .
بذلك ، أنهى حافظ الأسد بناء السلطة في حكم سوريا على ثلاث دوائر هي : العائلة /عائلة الأسد وملحقاتها المباشرة ) ، ودائرة الطائفة العلوية المحيطة بها ، ودائرة المرتزقة من أبناء بقية مكونات الشعب السوري، مع ضمانات القوى الدولية الكبرى باستمرار العائلة حكم سوريا .
رابعا- دائرة الشيعية المجوسية : أما بشار الأسد ، الولد وريث السلطة ضعيف الكفاءة وعديم الشخصية القيادية ، فقد أدرك أن الدوائر الثلاث التي رسمها أبوه حافظ وعزز دورها لاستمرار العائلة في حكم سوريا لا تكفي . لذلك ، أضاف دائرة رابعة هي (الشيعية المجوسية )عبر فتح باب التشيّع وفق الديانة المجوسية لفئات من الشعب السوري ، وبناء الحسينيات ودور العبادة المجوسية في المدن والأرياف السورية، وتولي قيادات الحرس الثوري الإيراني مواقع مفتاحية في السلطة عبر الإشراف على أجهزة الجيش والأمن والأوقاف الدينية وإدارة الإفتاء، وتعزيز دور حزب الله الشيعي اللبناني في سوريا ، والميليشيات الشيعية العراقية والحوثية وغيرها ، لتكون كلها الداعم له والمعزّز لاستمرار سلطته في سوريا ضد الشعب السوري ومكوناته المختلفة .
هكذا ، استمر حكم عائلة الأسد والطائفة العلوية والمرتزقة حولهما 40 عاما باطمئنان تام ،هل سيترك شعب سوريا الثائر لهم استمرار ذلك الحكم على سوريا . إنها الثورة السورية ؟؟؟






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة السورية : نعم لميثاق الشرف الثوري ، لا للإئتلاف الخائ ...
- لماذا ثورة الشعب السوري ضد نظام آل الأسد وأسياده مستمرة ؟
- ما جائزة إدارة الإئتلاف والحكومة المؤقتة بعد تسليم المدن وال ...
- نظام حكم آل الأسد وفرض ثقافة جديدة على سوريا (الثكنة/الفرع/ا ...
- إدارة الائتلاف (اوحم) في نظر العالم : الاعتراف /الاستخفاف /ا ...
- نظام حكم الأسد واستمرار تجييش بسطاء الطائفة العلوية والأقليا ...
- زيارة عربان إلى بلاد الأمريكان - محاكاة لقاءات أحمد الجربا و ...
- نهب أموال وثروات الشعب السوري في ظل حكم آل الأسد وإدارة الإئ ...
- الدولة البربرية في سوريا – نظام حكم يقوم على طائفة واحدة
- موسم هجرة الشباب الى مدينة غازي عنتاب - مواصفات وظائف ادارة ...
- صناعة القيادة الخائنة لتسليم الوطن - عائلة الأسد وإدارة الائ ...
- إعادة إنتاج النظام الطائفي بسوريا في ظل الإدارة الحالية للإئ ...
- من أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس إلى أبي ح ...
- التحالف الطائفي لدولة إيران/ حزب الله اللبناني مع نظام آل ال ...
- زيارة كياسة إلى وحدة تنسيق الدعم ووزارة الإغاثة سرقة المساعد ...
- في العام الرابع ، إدارة الثورة السورية من خلال الرحلات السيا ...
- انتخابات رئاسة سوريا ( مجرمون / لصوص / مرتزقة ) ، دولة غير ش ...
- الإخوان المسلمين العرب واختيار النموذج الإيراني بدلا من النم ...
- سقوط الإعلام في مرحلة الثورة السورية إعلام نظام ( آل الأسد ) ...
- الثورة السورية في عامها الرابع ( لا قيادة ، لا استراتيجية ) ...


المزيد.....




- اصطدام طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية فوق ولاية تكساس
- ناريشكين: اتهامات واشنطن للاستخبارات الروسية الخارجية بالقر ...
- مروحية -الصياد الليلي- الروسية الجديدة تخطف اهتمام الأجانب
- الجيش الإسرائيلي: أسقطنا طائرة مسيرة عند الحدود مع الأردن
- 62 مقاتلة إسرائيلية تقصف 65 هدفا في غزة والفصائل ترد بإطلاق ...
- الحكومة الإسرائيلية تمدد حالة الطوارئ في مدينة اللد لمدة 48 ...
- ما أفضل وقت لتناول وجبة الفطور؟
- الجيش الإسرائيلي: 6 قذائف أطلقت أمس من لبنان وانفجرت داخل ال ...
- انتفاضة بلا معنى أو أفق
- “الرى ” تواصل حملاتها لإزالة التعديات على نهر النيل..وتحويل ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سفيان الحمامي - الدوائر الأربع لنظام حكم آل الأسد في سوريا (العائلة / الطائفة / المرتزقة /الشيعة المجوس)