أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الساعدي - كان الصوتُ ساخراً -قصيدة -














المزيد.....

كان الصوتُ ساخراً -قصيدة -


عبدالكريم الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4418 - 2014 / 4 / 8 - 17:09
المحور: الادب والفن
    


على ضفاف الضجيج
ضجيج ( سوق مريدي )
جوقة ٌ مِن المهرجِين،
من الصعاليكِ
متستّرة بغصنِ زيتونٍ
تتسلّقُ زلّة َ الحواسِ صمتاً
ولمْ يبلغِ القطفُ بَعد
وحينَ أصَابتنِي الدهشَة ُ
وخزتْني مَخالبُ الغدرِ
كانَ الصوتُ ساخراً
تعاقبتِ الأيدي تتمطَى فوقَ الجسَد
حملتُ رأسِي وتركتُ (حسان ) عندَ البقالِ
كي يرشدَهُ السبيلَ
عيناهُ التهمتْ خوفي
حين أطلقت حشداً من الأسئلة
وعند أقصي الجحيم
سياط ُالفراغِ تجلدُ أطْيافي
الى أيَن ؟
لا أدري ربما سنرقصُ حينَما يتساقطُ المطرُ خوفاً
وحينَ ضاقَ الأفقُ
بالمارّةِ
بألمِ ( الجنابر )
طافَ بي الطريقُ
تُشيّعني الخُطَى
الطريقُ يَسْتلّ رحلة َ انتظارٍ
انتظار تعلّقَ بقارعةِ البؤسِ
في غسقِ المسافاتِ ، الطريقُ يبحثُ عن رأسِي
الرأسُ مسوّرٌ بحجبٍ تقطرُ رغبة ً
الرغبة ُ مخبّأة في صِرّة منْ شفاه
الشفاهُ ذاوية
يلامسُها طرفُ العطشِ
منْ يخلي سبيلَ الظلّ
والظلُّ يتكأُ على رأسٍ مفقود؟
ملأ َصمتَهُ فحيحُ السياط
فوق متاريسِهم عطرُك يتمطّى بزهو
يستفزّهُ جرحُ الجنون
يطلّ على أصقاعِ الخراب
يدقّ أبوابَ الريح
الريحُ تنزلقُ في هوةِ طرقٍ وعرةٍ
تحكي أسطورة َ الغياب
الطريقُ يجهشُ بالتيه
يمتَلِئ بضجيجِ الخطوات
ومنذُ أنْ نهشتهُ الهاوية
لم تجفُ عيناهُ
ولمّا يزلْ ( حسّان )
في قوافي القصيدةِ
يبحثُ عنْ رأسِ الشارعْ..............



#عبدالكريم_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقوب الذاكرة - قصة قصيرة -
- بقايا خطى عابرة - قصيدة -
- ( غرب الخوف ) - قصة قصيرة -
- ( حتّى متى ) - قصيدة -
- ثورة - قصيدة -
- الطريق الى المملحة... أو رسائل الموتى - قصة قصيرة -
- دهشة - قصيدة -
- بعدَ الغياب - قصيدة -
- كإنْ لم تكنْ أنت - قصيدة -
- بينَ الأمسِ والغد -قصيدة -
- أحلام يأبى لها أنْ تكتمل - قصة قصيرة -
- انتبه فقد تسرق الحناجر - قصيدة -
- كان يرتدي جسداً - قصيدة -
- ثمة شيء محبوس في الذاكرة - قصة قصيرة -
- ( الفجر كفيف ) -قصيدة -
- ( حين كانوا أو كنَّ ) - قصيدة -
- عتاب الى مسقط الطفولة ( قصيدة )
- ( صوت ملوّث بالحيرة ) -قصيدة -
- مرآة - قصيدة -
- خطوات عالقة بصدأ الأرصفة - قصة قصيرة -


المزيد.....




- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي
- بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
- الحياة العثمانية الكلاسيكية زمن الرحالة أوليا جلبى
- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الساعدي - كان الصوتُ ساخراً -قصيدة -