أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - سواحل الحزن الأزلي














المزيد.....

سواحل الحزن الأزلي


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4276 - 2013 / 11 / 15 - 18:21
المحور: الادب والفن
    



لم يتحدث تاريخُ الانسان الحافل بالحزن الأزلي
أن يختار الموت َ طريقاً وعرا بجبال الدم
منفردا ً في لغة وضعت في ميزان الأخلاق ِ ما بين الخاص والأفضل
فالجدُ بحضن أبيه ِمحتضرا ً،
إذ غادرهُ الأصحاب ُ التجار ُفي توزيع الإرث بين بطون قبائلها
إلا الفقراء وملائكة الله ِ كانوا في قبلات وداع ٍقدسيه
أن يختار الموت َ طريقاً وعرا بجبال الدم
رفضا ً لهوان ٍ أو ذله
داسوا آيات القربى بحوافر خيل همجيه
يابئس القوم ُالمحتفلون َفي عيد الظفر الأكبر في إطفاء النور
فقضى ربك َ أن يمتصَّ الغول ُ الغربيّ ُ أزهار الدم رحيقا ً ينهله نهلا ً
يا أنتم !وبحثتهم عن شرف ٍ وهميٍّ في أسواق صنعوها للبغي الحر
* * *
من يجرأ ، إذ أرسى حكما ً ملكيا ً بالغدر
مثليا مولودا ً من حضن العهر
أرأيت أراذل أمتنا قد باعوا سبط نبيٍّ ثأرا ًمن عروته الوثقى
ومضى قربانا ً لله
دمهُ زيت مصابيح للثوار ِنهجا إنسانيا
واستنهر في بادية العتمه
كان المستشهدُ صاعقة ً هزت ْ كلَّ عروش الطغيان
فلماذا البعض ُ قد جعلوا القديس َ تجاره
جعلوهُ طقوسا للتطبير ِ وللتطهير
ما كانوا أحرارا ً في دنياهم
ما زالوا عبيداً للدرهم والدولار
مازال الحب ُعصفورا ًمنتوف َ الريش
والتكفيرُ عباده
مازال الزمن ُ الآسنُ يطغى ،حتى نتشظى ، نتبعثر
مازال الحمّالُ الأوجهِ، لم نتلُ منه ُإلا صيهات العنفِّ وآيات الثأر
أينَ الرشدُ وأينَ الغي؟
لا إكراهَ َفي إيقاد القنديل
إن كان َ هدى ً أو ضليل
لا تجعل من قنديلكَ للإرهاب فتيل
وكفانا نتبنى النحر البشري للتكفير وللتجهيل
وكفانا من صنع التهم الجاهزة
وخلق متاهات الأسباب ِالفاجرة لحثالات لصوص المال العام
أو نجعلها فنا ً للتقتيل
من يوقظ أمتنا من طرف النفق المظلم
حيث عباد الله في الطرف الثاني في أروقة النور



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إبتهال في تراتيل الدعاء
- فلقة ُدنيا ومنابتُ آهات
- لا تستغرب ْ
- عواء ُ قصيدة يأس ٍ ٍ هاربة ٍ
- ألا تستحون؟؟؟
- فرحٌ يبحثُ عن داعية ٍ لبواكي
- وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ
- يتعامدُ قمرٌ فوقَ منائر كوثى
- المئذنةُ طاقةُ إخفاء
- دقات طبول ٍ إسطوريه
- معابدٌ من رخام ِ الدماء ِ
- مجزرة الجيزة
- العينُ الثالثةُ تتنفسُ تحت سطح مياه الأحلامِ
- آهات يراعٍ دامية ٍ
- إقتل.....إقتلْ
- مازلنا إرمٌ سادرة ً بين رمال الجهل
- يا توأم شمس ٍ كونيه
- ذات الوجه القمري في ليلة ود زحليه
- أروقة ٌ ضمنيه
- يرى في الحصرمِ عنبا ً وتينا


المزيد.....




- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - سواحل الحزن الأزلي