أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ألا تستحون؟؟؟














المزيد.....

ألا تستحون؟؟؟


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4207 - 2013 / 9 / 6 - 16:42
المحور: الادب والفن
    


ألا تستحون؟؟؟
عبد الوهاب المطلبي
ألا تستحون؟
تزاحم َوضع النقاب
على الأصغرين
سدم ٌ تحومُ على السمع ِ وواقية ٌ من ضياء ٍ شديد
وعرس ُ حجاب ٍ يصلي في محاجر كل العيون
يصلون
بأجنحة ٍللدماءِ المخيفة
* * *
كانت مشاويرهم بين الرأس والقلب
بسبعة أشواط ٍتدب ُ الكهوف دبيب السحالي
على بركات رمال الجحيم
وليس هنا فراس ُبن غنم (1)
* * *
فيا ايتها اللعنة ُ المستبده
تنامين على وسائد َ وجع ٍمدمى
ايها الساكنون على أنين الثكالى
ألا تستحون؟!
لديكم مناجم للتهم الطازجه
مكررة ٌ سبعة أشواطهم كل يوم
والتي لملمت ْروحها من ظلام الشتات
فسرب ٌ يقبلُ وجه َالهوان
وسرب ٌبكى عشقه ُ ، لاعقين ركام الأحذيه
وصمت ُ الحيارى وصمت ُ السكارى مازال يغلي.
.وأومأ حتى سواحل آية ً للجنون
* * *
ألا تستحون!!
آتية من ظلام الشتات..
إسجدوا تحت نعليها، مثل أسراب فراش الليل
وبين أعمدة نور التخيل والوهم
هي نجمةٌ في سماواتكم
وأنتم بريق الرمال
فلا تنجبوا للعار ذراريكم
بأسكم بينكم بلا توبة ٍ
فاحرقوا ما تبقى ولا مولى لكم
سوى إرتقاء عروش ٍللخيانة ِ
تلك بضاعتكم من قرون
* * *
سماسرة ٌ همُ من ْ محو إسم َ حجاز ٍ ونجد
وبنوا بجانب حاطمة َ(2)
إسما ًلعائلة من صديد رمال البوادي
حينها وضعتْ أمة ٌشرفَ المجد بين أفخاذ الخيانه
فيا كثرة الموتى عبر موج الحتوف
سلبتنا صراخ أوجاعنا تحت بيادر الإحتجاج ِالغبيه
سيأكلُ جرادهم ضفاف النهار
غب َ الصواعق والإنبهار
تفرّ ُ القطيطاتُ الى سوح منفى جديد
تمنيت ُ أن لا أرى طرائدَ تحتفي بالدماء
ولم ينفلق ْ سكوت السماء



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرحٌ يبحثُ عن داعية ٍ لبواكي
- وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ
- يتعامدُ قمرٌ فوقَ منائر كوثى
- المئذنةُ طاقةُ إخفاء
- دقات طبول ٍ إسطوريه
- معابدٌ من رخام ِ الدماء ِ
- مجزرة الجيزة
- العينُ الثالثةُ تتنفسُ تحت سطح مياه الأحلامِ
- آهات يراعٍ دامية ٍ
- إقتل.....إقتلْ
- مازلنا إرمٌ سادرة ً بين رمال الجهل
- يا توأم شمس ٍ كونيه
- ذات الوجه القمري في ليلة ود زحليه
- أروقة ٌ ضمنيه
- يرى في الحصرمِ عنبا ً وتينا
- وطناً طلقهُ العقلاء ُ
- لا فرحا ً في تلك سفيتنا السكرى
- عذرا ً للنخبة والنقاد
- ذاكرتي وجهٌ من دمعات الحزن
- هل إنَّ الحبَّ حياة ٌ في الموت


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ألا تستحون؟؟؟