أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ














المزيد.....

وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4194 - 2013 / 8 / 24 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ
عبد الوهاب المطلبي

إذا كان الغراب ُ دليلَ قوم
فبشرهم بأهوال العذابِ
وما نعقوا لشيءٍ فيه ِ خيرٌ
وقد زادوا بأفساد الشباب ِ
وشربهم ُ الدماء َ من الضحايا
وأبعدهم عن الحق ِ الصواب ِ
فلا دين يقيدهم بحق ٍ
ولا شأن َ لهم يوم الحساب ِ
وقد وهبوا العراق َ مفخخات ٍ
لقتل الناس في هول المصاب
وذبح الناس في إفتاء دين
وهل ْ عملوا لخير ٍ أو ثواب ِ؟
لصهيون ٍجنود ٌفي هواهم
ولم يفتوا سوى نحر الرقاب ِ
وكان الدينُ للطلقاء ِ ثوبا ً
وتشويها ً لمضمون الكتاب
مشايخهم صناعة تل أبيبٍ
عمالتهم تخطت ْ كلَّ باب ِ
فهل ْ ولدت ْ قريشٌ أي علم ٍ
سوى نور الرسول ِ على الشعاب ِ
فبالإسلام ساموا الناس خسفا
بتكفير ٍ وطعن ٍ بالحراب
فصار الدين ُ من ُ وعي ٍّ وعلم
الى موت ٍ وعنوان َ اليباب
فسلني عن عراق ٍ كيف يدمى
كنهش ٍ للخراف ِ من الذئاب
ممالك للخليج ِ تكون رمحاً
على أوطاننا نعم المصاب
تقدم ُ للصهاينة ِ الولاء َ
ودعما ً للإراذل والخراب ِ
ألا إن َّ الربيع خراب ُ قوم ٍ
ومنهم من عوى مثل الكلاب ِ
لماذا الدين تكفير ٌ وذبح ٌ
وليس الله ُ إلا للحساب ِ
لقد منح الإله ُ خزين نفط ٍ
الى رهط ٍ ٍ تفنن بالعقاب
فلما أشركوا بالله ِ كفرا ً
وما علموا بإنا للتراب
أليس اللهُ عدلا ً ثم حباً
وميسرة ً ومعنى للخطاب ِ
وقد خلق الوجود بكل عشق ٍ
تفنن في السهول وفي الصعاب ِ
وعلمنا طريق الحب نهجا ً
وبين الناس تذكرة الإياب ِ
فديني للذي خلقَ الانامَ
وليس الى اللحايا والنقاب ِ



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يتعامدُ قمرٌ فوقَ منائر كوثى
- المئذنةُ طاقةُ إخفاء
- دقات طبول ٍ إسطوريه
- معابدٌ من رخام ِ الدماء ِ
- مجزرة الجيزة
- العينُ الثالثةُ تتنفسُ تحت سطح مياه الأحلامِ
- آهات يراعٍ دامية ٍ
- إقتل.....إقتلْ
- مازلنا إرمٌ سادرة ً بين رمال الجهل
- يا توأم شمس ٍ كونيه
- ذات الوجه القمري في ليلة ود زحليه
- أروقة ٌ ضمنيه
- يرى في الحصرمِ عنبا ً وتينا
- وطناً طلقهُ العقلاء ُ
- لا فرحا ً في تلك سفيتنا السكرى
- عذرا ً للنخبة والنقاد
- ذاكرتي وجهٌ من دمعات الحزن
- هل إنَّ الحبَّ حياة ٌ في الموت
- هويتنا مسخناها( قصة فدعة الزوبعية )
- سيدتي النائيه


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ