أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - عواء ُ قصيدة يأس ٍ ٍ هاربة ٍ














المزيد.....

عواء ُ قصيدة يأس ٍ ٍ هاربة ٍ


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4216 - 2013 / 9 / 15 - 19:20
المحور: الادب والفن
    


عواء ُ قصيدة يأس ٍ ٍ هاربة ٍ
عبد الوهاب المطلبي
نحنُ الأغصان ُالذهبيه
ومحمدنا: لوكان غليظ ُالقلب لأنفضوا من حوله
يسألُ عن سابع جار
يسأل عن صحب ٍ علـَّمهمْ آيات ِ الحب
وإنَّ العدلَ أساسُ الود
لغةٌ ٌفي مجد أخاء الإنسانيه
عن صوت أبي ذر ٍ عن عمار
عن تلميذ ٍ رباه ُ ،على قيم الأحرار
عن أحفاد ٍ] صار لهم خوفاً
واماناً لعبيد الدينار
ومحمدهم ْ يقتلُ من أجل المتعِ
ينحرُ أطفالا ً إذ إنهُ مهوسٌ في أكل الأكباد
ومحمدهمْ:جُعلَ الرزق تحت ظلال الرمح
تواقا للنهب والى السلب ِ
ليس نبيا ً بل ربٌ منتقمٌ جبارٌ يحتاج النصره
ومحمدهم: إستاذ ٌ في فلسفة الإقصاء
ومخالفه ُفي نهج المستعوي ملعونٌ كافر
ومحمدهم يحرس ُ أحذية الغرب وربيبتهم
ويلمعُ سفن َ الإسطول
* * *
عن إحفورة ذكرى أتفقد ُ جُلَّ حروفي البلهاء
بانت في مستنقع يأس
دأبت تروي تاريخا ًكالسدر الصحراوي يفيض ُ منتفخا ً بالأوجاع
أحرفنا تعوي وتستعوي
لكن لا تحسنَ َأن ترفع كل رؤوس الكلمات
ومادت في أطراف الأغصان ورقا ً مصفرا ً
هي ذي أركان قصيدة يأس ٍ هاربةٍ
أقوى من صوت ٍمظلوم ٍ
باذخة في الشكل ِ أو في المضمون
رائجة ً في أسواق المعتوهين
حاملة ً ملح الأكفان
يائسة ً من منلوجات رهاب التكفييرين
منْ يصفُ اللهً بصفات المخلوق..
سلطانا ً يحتاج الى النصره
* * *
من أجل (العزة لله ) ،ذبحوا بشرا ً أطفالا ً
كان إله التكفيريين مصاصين َ َ دماء
كفرني البعض ُ واستلَّ السيف
وكقربان ٍ(للعزة) !، دحرجني النوابُ فوق زئير النار
أكلوا قلبي وبإسم (العزة لله) فصموا عروة كل أخاء إنساني
من أجل (العزة لله ِ )قامت شلتهم بالخطف
وأمير القوم هو القاضي
ولديه تهم ٌ طازجة ٌ
نزعوا من ذات الله الرحمه
سألوني قبل هطول السياف
ِ براقا ً فوق الرقبه
طرحوا أجوبتى في شدقي القبرالعاري
وضعوا في أحداق الآذان شناترهم
صاحوا : ( العزة لله )عنوان غسيل ضمائرهم
كان الرأس ُ يصلي للرحمان..لم يصغوا
ما يفعله أمراء الرمضاءِ شريعة غابٍ لا تتغنى بالفطره
هل تحتاج ( العزةُ لله) أضاحي وقرابين بشريه
وطرائد صيد ضائعة ٍ فأي إله يعبدهُ الضالون؟
أهو إله من فلين ؟
يستنجد ُ طلبا ً للنصره
نسخوا البسملة عنوان صلاح المخلوقات
وكأيِّ فراعنة ٍ من نوع ٍ عصري (والعزة ُ )ظمآى لا تروى
إلا من أوردة وشرايين المظلومين
هامان يعود ُ للنصره
ويكررُ تاريخ َ الفجره
ما عبدوا رباً إلا أكلوه ُ
مخلوقا ًصنعوهُ في داهية الأوهام
عجب ٌ لإله ٍ هادن َطغيان َالحكام
واها ً من تجار الأديان
وأنا وأنا لا أعبدُ رب َّالأرجاس
هذا ليس إلهي
فإلهي الرحمة ُ والود ّ ُلكل ِّالناس
المبدع ُ للحب ِّ في أكوان الأحساس
المبدع ُ ما أظهره للعقل البشري وما أخفاه



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألا تستحون؟؟؟
- فرحٌ يبحثُ عن داعية ٍ لبواكي
- وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ
- يتعامدُ قمرٌ فوقَ منائر كوثى
- المئذنةُ طاقةُ إخفاء
- دقات طبول ٍ إسطوريه
- معابدٌ من رخام ِ الدماء ِ
- مجزرة الجيزة
- العينُ الثالثةُ تتنفسُ تحت سطح مياه الأحلامِ
- آهات يراعٍ دامية ٍ
- إقتل.....إقتلْ
- مازلنا إرمٌ سادرة ً بين رمال الجهل
- يا توأم شمس ٍ كونيه
- ذات الوجه القمري في ليلة ود زحليه
- أروقة ٌ ضمنيه
- يرى في الحصرمِ عنبا ً وتينا
- وطناً طلقهُ العقلاء ُ
- لا فرحا ً في تلك سفيتنا السكرى
- عذرا ً للنخبة والنقاد
- ذاكرتي وجهٌ من دمعات الحزن


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - عواء ُ قصيدة يأس ٍ ٍ هاربة ٍ