أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - المشروخ














المزيد.....

المشروخ


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4170 - 2013 / 7 / 31 - 17:24
المحور: الادب والفن
    


(1)
يستوقفنيْ ..
يسرق أحلامي الناهضة بومضة عينْ
يتوارد من شفة الأرض ويرسل تقويم الأشياء على كفينْ
ويهز الوصل ولا يغوي غير الفاتنة بزمانيْ
أضحك مملوءا بالغبش النازل من أوهانيْ
اغترف الموج المتورد من عينينْ
مزروعتين بهالة قمر يتوسد من شد النفس ويكسر فولاذ الرغباتْ وعلى أذنيَ ليطّنْ
والغرباء على الصبير تناغوا حنْ
وسما في جسد ألأشباهْ
عقلي تاهْ ...........
(2)
يوصدنيْ ......
يمسخ فولاذ الرغبات وعلى صدريْ
ويجرجرني نحو صداي وعلى ظهريْ
فتمهل هل أهدر عمريْ؟
ويروم بلا شبه نحوي وعلى جذع الليل سكوتْ
لا نسكر يا صاح علينا تتوالى سكرات الموتْ
هل مزجتنا الأرض وكنا من حاشية المنبوذينْ
أم بلعتنا الأرض وقمنا في شد وقيعة تسكينْ
يا موت الرابض بالسفه تعال تقمص دور الإنسان المشروخْ
وسنبحث في زمن الفوضى عن مسلوخْ
وتسولتْ ........
قي سوق أباطيل الضجة والممسوخْ
من يرسمنيْ؟
(3)
ترغمنيْ .....
من حزن الكون الأزليْ
يا هذآ الانسان البائد إبكي البوح وحيدا سرْ
أو ذق حسرتك الوطنية كي لا تخسرْ
وانطق ما قالته النجمة عن عينيكْ
أنت شريكْ
شهيد الغفوة والإطلاقْ
وتعاودك الغمزة تعبى والأشواقْ
أنت شهيد حضن نفاقْ
هذا عراقْ ............
خرابك مطلي مسبوقْ
وستنتشر وعلى كتفك نام السوقْ
وأمام الباعة سحبوك وصعدت لأعلى سارية كالمشنوقْ
وقلت أغادرْ
قالوا كافرْ
وأصابتك لحاء الطيبة من أشجارْ
وتراقصتا غانيتان من الجمّارْ
على الأسوارْ
والمشروخ تداعى ........ تداعى
يا من تسعى
لك تيجانكْ
ولي الريحْ
قلت كسيحْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الوطن المخملي - 34
- حكاية وطن المخملي - 33
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي
- حكاية الوطن المخملي - 32
- حرب التيوسْ
- الصرخة
- لمَ لا تحدثني
- تسييس
- نشيد أبي
- مرافيء الأحلام
- بوق العجب
- وإذا أراني .........
- ليل عقيم
- حكاية الوطن المخملي - 31
- حكاية الوطن المخملي -30
- كان عليَّ .....
- خربشات على جدار ميت
- عرق سوس
- قبلة الله


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - المشروخ