أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - تموز لحن وفاء














المزيد.....

تموز لحن وفاء


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4149 - 2013 / 7 / 10 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


أجئتَ تنادمني
أم جئتَني الليلةَ لتقسو
مثقل الخطى جاءَني تموز
لكنّه يعيد أحلى الذكريات
يا رامياً قلبَ تموز ، مهلاً
تموز ما تبقى منه غير شجرةٍ
من دموع
وجدارٌ هناك في داري
لا زال ينزُّ دمعاً ودَما
والأيادي أغرقتكَ وأغرقتنا
والنجمةُ من كتِفكَ تموز تُخطَفُ
لكنّ النجمةَ لازالتْ
تُضئُ كتِفَ السنين
ومن دقاتِ الحزنِ لا زالَ
ينسابُ الحبُ
ومن الموتِ تُخلَقُ الحياة
عتيقةٌ بابُ تموز ومغلقةٌ
لكنها كالقمرِ فضيةٌ
نقيةٌ
ومرآةٌ تعكسُ حبّ الزمن
والوردُ يذكرني بدمعةِ الندى
ويبكي الوردُ مع اللحنِ الحزين
سيبتسمُ الفجرُ يا ورد
سيعودُ غضاً
سيتجمعُ مثل الهلالِ
غرّةً للعيدِ
وتموز يغني
والعودُ مع النغمِ يسير
تدور تمر الأيام
وخيالُ نسيان
ولكن كيف والعمرُ ومضٌ
من السنين
أأهربُ من قلبي ؟
ومن له وطنٌ قد يُنسيه
لكنّ وطني راح يُظميني
ينسى القلوبَ، ونغيبُ مع النسيانِ
ـ يا من قسوتم
القلوبُ مثلُ الأوطانِ
لا تُمتَلكْ ولا تُمسخ
يا أوراقَ الزمانِ،أطلقوا كل الأحابيلِ
ليحبسوها
لكنها مع هبّةِ ريحٍ نفضتْ الغبارَ
ومثل رنّةِ عودٍ عادتْ
ونطقتْ الأوتار ، ويلتمُ شملٌ
تلتمُ أسامينا التي ضاعتْ على الأرصِفة
وتوقَدُ جمراتُ الحنين
لحمائمِ الحبِ
لعيونِكَ الحلوين لأطلالةِ الوردِ
يا وترَ الموجِ الحزين
والشطآنُ عيونُ الغائبين
حشرجة نغمٍ تتقطعُ في قلبي
*وإيه يفيد الزمن
*للي في قلبُه شجن
إيهٍ يا سيدةَ الغِناء
والشجو يُرمِضني
والنغمُ يتجمع
والقطارُ يسير
فهل تبكي يا ورد عند رحيلي؟
تموز يا يومَ التلاقي
يا عِناقَ الوفاءِ والسنين
10/7/2013
ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعدنا والتقينا يا مصرَ
- دموعٌ ونواسف
- صار القمر أكبر
- وغنّينا
- هو الصيف
- ويبقى السلام دعوةَ السجود
- بغداد أين أنتِ
- لا تَسَلْ لِمَنْ
- وسرتُ بقاربٍ سومري
- نسماتُ دفءٍ
- طائر الغرنوق
- همسات الدموع وآيار
- الشباب لضحكةِ الحياة ، لا للموتِ
- نيسان و البرد
- لكني أُحبكِ بغداد
- إيضاح حول موضوعي السابق
- ضياعٌ و وجود
- لمن تُضرب الطبول يا بغداد
- جاء ليلقي تحية العيد
- أين أميرة الشعراء


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - تموز لحن وفاء