أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - دموعٌ ونواسف














المزيد.....

دموعٌ ونواسف


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 20:40
المحور: الادب والفن
    


غيمةٌ ودمعةٌ
عالمٌ يسيرُ مع الحروبِ
مع السلاحِ
مع النواسفِ
مع خادعٍ ومخدوع
ويتفجرُ عالمُنا
وينتشي بالدموعِ الظالمون
أرضُ الشامِ باكيةٌ
ومصرَ الحنون دمعةٌ جارية
وملّتْ الشعوبُ يا أيادي الجائرين
وحان موعدُ الرحيل
وتبكي الرافدين
ويكَبِّرُ الجامعُ الملتاعُ الحزين
أين الرحمةُ
يا أرضّ الرافدين؟
ويُقتَلُ صوتُ الله
وفي بيوتِ الله ؟
بابُ الجنائنِ ، طفلةً ذبيحةً كطهرِ العذراء
وبابُ الفلوجةِ ، طالبٌ مع كتبهِ مُغرَقاً بالدماء
ويا لبغداد، ودجلةَ والفرات على بابِها مذبوحانِ
بالسيوفِ والأحقاد
يا حاملي أحزمةَ الموتِ
فوا الله لستم إلاّ ألعوبةً
وأي أيادي خدعتكم ؟
أيادي كل يومٍ بلونٍ وبدينٍ؟
أيادي حواسمٍ؟
من شرورِ أنفسِهم إبتدعوا آلهةً
وصيّروها للقتلِ دينا
وصيّروكم وصيّروا الأبرياءَ
ضحايا وقرابينا
أيّها المخدوع ....
مثلُ الشياهِ يُساقُ المضلَلينَ
المخدوعينَ للذبحِ ، فكيفَ خدعوكَ؟
نورٌ أوتارُ القلوبِ
تنعزفُ بصوتِ الرحمةِ بصوتِ الرحمن
فأين أنتَ من الرحمةِ
بل أين أنتَ من الرحمن ؟
يا متحزِماً بالنارِ
يا يدَ الموتِ والردى
ومن بيدهِ يفتح أبوابَ جهنم
فأين مثوى روحِه ؟
أيها المؤمنُ بالنبي ؟
ألتقتل صوتَهُ ؟
صوتُ الله القلوبُ المؤمنة
وصوتُ النبي
يا عاشِقَ النبي ، والأيادي نورٌ
لا نارٌ تفتحُ الجحيم
نبعاً القلوبُ العامرةُ
تُفجِرُ الخيرَ ، تُعَمِرُ
لا دمعاً لا دِما لا خراباً
إبعد أياديكَ أيها القاتِلُ
إبعد أياديكَ يا مفجِرَ الدمعِ والدمِ
يا روحَ الخراب
صوتُ الله سلامٌ ...ألا تسمعوه ؟
صوتُ الأنبياءِ
صوتُ سيّدَ الشهداءِ سلامٌ
فكيف لا تسمعون ؟
فأين أنتم من الحمةِ
بل أين أنتم من الرحمن ؟
أرمضَنا وأشقانا بؤسٌ
خلقوه لنا وسيرونا به
لكنّ نورَ أرواحِنا
مسراهُ كونٌ
لا بل أكوانا
24/6/2013
ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صار القمر أكبر
- وغنّينا
- هو الصيف
- ويبقى السلام دعوةَ السجود
- بغداد أين أنتِ
- لا تَسَلْ لِمَنْ
- وسرتُ بقاربٍ سومري
- نسماتُ دفءٍ
- طائر الغرنوق
- همسات الدموع وآيار
- الشباب لضحكةِ الحياة ، لا للموتِ
- نيسان و البرد
- لكني أُحبكِ بغداد
- إيضاح حول موضوعي السابق
- ضياعٌ و وجود
- لمن تُضرب الطبول يا بغداد
- جاء ليلقي تحية العيد
- أين أميرة الشعراء
- ناي آذار
- طائر السعد


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - دموعٌ ونواسف