أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - لكني أُحبكِ بغداد














المزيد.....

لكني أُحبكِ بغداد


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4060 - 2013 / 4 / 12 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


كتبتُ تأثراً بالصوتِ الجميل بهار رضا وبكلماتِها ـ ضليت أحبه للعراق وبعدني أحبه ـ
أي كلماتٍ يا بهار وكأنّها تنبعُ من قلبي ، أيتها العراقيةُ الطيبة
يا دائِرةً حولَ النهرِ
أيّ دمعة حزنٍ
أللأحزانِ ؟ وتسجدينَ يا عيون
وطنٌ ما جادَ بكفنٍ
على غائبِ
فبمن جئتِ اليومَ تتشبثين؟
لاتسلني يا صوتَ ذاكرةِ المطر
فالصوتُ ما محاهُ الترابُ
لكنّه في قلبي لا زالَ ينهمِر
يا أرضَ النسيان
يا دائرةً بأوجاعِ الغيوبِ
كيف أمستْ أرضُ الحبِ
أرضاً لنعي القلوب
كلُّ شئٍ سائرٌ للخراب
كلُّ شئٍ مقتولٌ في أرضِ الحبِّ
شهرزاد لاضفافَ اليومَ عندي
لترسو أحلامَكِ
فبلدي أهدى للغرباءِ ظلالَهُ
وظلالي
ولم يُبقِ حتى ظلاً لوقوفي
لكنّي أحبكِ بغداد
يا سرّاً دفيناً في قلبي
فكيف قتلوه ؟
يا مأوى روحي
ويا ثوبَ طُهرٍ لصيقاً بأكتافي
لكنّهم وأكتافي مزّقوه
وإن مُحيتُ
فآثاري موشومةٌ
يا شارِعَ الرشيدِ
يا قاتِلَ القلوبِ يا وطن
يا صدى طلقةً يا وطن
ذاكرةُ الأيام
كان قلبي يحمِلُ كلّ براءَةِ الدنيا
لكنَّ وطني صَوّبَ رشاشَتهُ
بيدِ الخائنينَ وقتلَني
ما أجملَهُ الصمتُ يا أسىً
تَقَطّرْ يا أسى وانسكبْ وروحي
فلم يعدْ في دربي وقتٌ ينتظِرْ
أيّ جزَعٍ لَمّ في قلبي كلّ دروبِ
الغرباءِ ؟
يا فؤادي كُفَّ عن الشَجنِ
فبغداد عِشقُكَ يا عاشِقَ الفنِّ
كفاكَ شَجَنا وذاكَ القِدّاحُ
بأجفانِ الهوى يجمعُ العِطرَ
والقمرُ سَكِرُ
والشمسُ رأيتُها تنسجُ الخيوطَ الذهبيه
لكنّي أسمعُ أنينَ الناي بين النخيلِ
هفا قلبي وبهمسةِ الحائِرِ
تمنيتُ لو كان العزفُ لِمدفَني
لا لِمَقتلي
يا نايَ النخيلِ المنذورِ للأنينِ
10/4/2013
ستوكهولم





#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيضاح حول موضوعي السابق
- ضياعٌ و وجود
- لمن تُضرب الطبول يا بغداد
- جاء ليلقي تحية العيد
- أين أميرة الشعراء
- ناي آذار
- طائر السعد
- الحرية لأحمد القبانجي
- أحزان الورود
- الأيادي المحبةِ وطنٌ
- بردٌ ودفءٌ
- صوت الحب شكري بلعيد
- حكايات الألم وشباط
- دبكات الوردِ
- رقصة الطائر الذبيح
- ناي النخيل
- الأرض الطيبة
- من وحي ألف ليلة وليلة
- شمسٌ في شتاءِ ستوكهولم
- بغداد صورٌ وشجن


المزيد.....




- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - لكني أُحبكِ بغداد