أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم الصادق - القتل من الداخل














المزيد.....

القتل من الداخل


سالم الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم أنتم بشعون أيها ...؟ ( البشر)
التاريخ يعيد نفسه ولكن ... وللأسف بطريقة أبشع مما كانت. نعم .. منذ بدء الخليقة تعددت صور العدوان وتلونت بالسواد وتلوثت الأحمر . هل هي بشاعة البشر أم بشاعة الفكر؟
الغرائز التي زرعها الله في هذا المخلوق (أحسن تقويم ) لا تختلف
بسبب اللون أوالشكل أو اللغة ولكن خلق الإنسان لنفسه غرائز أبشع ؛ غرائز الفكر والعقائد ووظفها أبشع توظيف في أشكال من العدوان لم يعرفها صنوه الذي يدب على أربع .
الحضارة التي بناها البشر حين نحّى بشاعة الفكر جانباً أثمرت خيراً وجمالاً .. وحين تحركت غرائز الفكر البشع دمر ما بناه ، لافرق جغرافياً أو زمنياً بينها، تعددت نوازع الشر ولبست لبوساً سياسياً مرة وعقائدياً مرة أخرى، واختلط هذا بذاك لدوافع مفضوحة أو مستورة .
لا أدل على ذلك مما يحدث اليوم . جعلو الله الجميل يقوم بأبشع الأشياء ، جعلو الله المحبة يفور بالحقد ، دفعواالله الخير ليرتكب الشر . فهل بعد هذا تطاول وتجاوز وكفر؟
غرائز قبلية وطائفية وعقائدية وقومية في أبشع صورها .
اجتاحت الجيوش الشعوب والأمم ، وقتلت الكثير من البشر تحت عناوين كثيرة ، ودمرت مابناه الإنسان من الحجر وشوهت ما أبدعه من فكر.. لافرق بين ما قامت به أمم ودول وما قامت به جماعات وقبائل وطوائف ، لا فرق بين قتيل أسود أو أبيض أو أحمر، لافرق بين تدمير بيت يأوي أسرة بسيطة وصرح يضم أضخم الكتب ، لا فرق بين إلقاء الكتب في دجلة وإحراقها في الإسكندرية ، لا فرق بين تدمير تمثال بوذا وتدمير مرقد علي في العراق ، لا فرق بين مئذنة سامراء ومئذنة المسجد الأموي ،
لافرق بين حرق المسجد الأقصى وكنيسة القديسين.
لافرق بين جسر دير الزور المعلق وجسرالمسيب.
لا فرق بين صكوك الغفران ومفاتيح الجنة ، لا فرق بين محاكم التفتيش ومحاكم أمن الدولة.
فهل بعد هذا يبقى معنى لما يسمى إعلان حقوق الإنسان؟ وهل نبقى نعقد الأمل على القانون الدولي؟ وهل نظل نتسكع بعد على أبواب الأمم المتحدة ؟ ، وما قيمة منطمات الطفولة والأمومة ، واليونسكو، و .... و..؟.
أيها البشر: عودوا إلى أيام الإنسان الأول ففيها الكثير مما يفوق أيامنا .
وليضعوا قروناً بدلاً من قبعاتهم الزرقاء ، فقدقتل الإنسان من الداخل في أبشع صور القتل.



#سالم_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا شام
- إلى أبي بقاء الرندي مع الاعتذار
- اصنع قيامتك...لا تنتظر
- الخديعة الكبرى
- ماأروعك أيتها الحرية!
- هوامش من رصيف الربيع العربي
- لعبة البيادق
- نعم حقاً إنها مؤامرة
- سوريا : الثمن الغالي والضميرالرخيص
- السوريون تعددُ الموت
- الدمية القاتلة
- الديكتاتوريات ومسرح التنفيس
- مارسيل ينسى خبز أمه
- ثورة الثورات
- تعدد الشهداء والوطن واحد
- أيُّ عيد!!
- رسالة إلى العيد
- الاستبداد وشيزوفرينيا المواطنة
- فتاة الملتيميديا
- بسطاء بلادي وتلفزيون الإسكافي


المزيد.....




- الديدان الخارقة.. حل غير متوقع وأرخص لتنظيف هياكل الحيوانات ...
- بيان سعودي بعد هجوم إيراني على ناقلة إماراتية بمضيق هرمز
- بزشكيان: إيصال البضائع إلى إيران لم يعد أمرا سهلا ونبحث عن ط ...
- بعد ضربة موجعة لقوافله القادمة من ليبيا.. حميدتي يعلن -الطوا ...
- -تعهّد بالولاء وتدخل في الملفات الأمنية-.. رئيس ديوان نتنياه ...
- لماذا فضل محمد صلاح الدوري التركي على السعودي؟
- -إنديكس-: سيارتو يواجه اتهاما بتلقي رشوة وعقوبة قد تصل إلى ث ...
- طبيب يحذر: تناول الآيس كريم بكثرة في الحر قد يرهق الجسم ويضر ...
- الخارجية الروسية: مدينة فلاديقوقاز الروسية قد تصبح مركزا للن ...
- أكثر الفواكه التي قد تسهم بتفشي عدوى -السيكلوسبورا-


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم الصادق - القتل من الداخل