أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - كيف نفهم الجدل الماركسي في -اللخبطة- العراقية ؟














المزيد.....

كيف نفهم الجدل الماركسي في -اللخبطة- العراقية ؟


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 19:33
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


قد تبدوا ما يسمى بالأزمة العراقية تناقض خارج الزمن لأنة غير محكوم بقوانين التاريخ .
لان عراق اليوم لا ينتج شيئا ملموسا وتنعدم فيه الطبقة العاملة المنتجة للبضاعة وهذا ما أوقف ساعة الزمن في هذه الأرض أن تحرك عقاربها الصدئة بخط حلزوني أو مستقيم .
ولا تبدوا تجمعات الحشود الهائلة أمام الكاميرات في بعض الأعين سوى هوس جماعي مخدر بكلمات وصراع مجالدين يتفرج علية ويضحك "عرابي النظام العالمي الجديد " أشبة بإمبراطور روما وأباطرتها يتلذذون بحملة السيوف يطعنون لحوم بعضهم البعض وهم يعلمون أن لا احد يخرج منتصرا من ساحة الموت .
لا نهم يعرفون أكثر من غيرهم سر هذه الشعوب وكيف تفكر كما يلخص "مارسيا ألياد " في " تاريخ المعتقدات والأفكار " مفسرا أديان شعوب شرق المتوسط .
"" أن علوم الكون والعقائد المتعلقة بالعالم الآخر وانتظار المسيح المخلص التي ستسود خلال مئات الألوف من السنين في عالم الشرق والبحر المتوسط أنما تمتد جذورها إلى عالم "النيولتك "وكذلك فان التقييمات الدينية للحيز والمكان أي بدئا بالمسكن والقرية هامة جدا . إن وجودا مستقرا ينظم بشكل آخر العالم خلافا للحياة البدوية ""
ولن يكون الصراع بالتالي سوى صراع طوائف متناحرة لا يمكن التوفيق فيه لصالح احد بتاريخ لا يقبل المصالحة أبدا .
لكن جدل التاريخ يمضي برغم الكل وكل حركة فيه تدفع الزمن إلى الأمام ولو بخطوات بسيطة .
كرست السلطة نفسها كواقع لا يمكن تبديله بعد أن بدأت مصالح الماسكين بالتضخم وعزلت نفسها عن القاعدة التي أوجدتها داخل أسوار الجدار العازل لتعمل بعد ذلك لنفسها عبر كل المستويات فكانت مظاهر هذا التضخم من قطع البطاقة التموينية إلى بدء خصخصة الخدمات من الكهرباء إلى إلغاء كل أشكال الدعم .
لكنها اصطدمت بمظاهرات الجانب الآخر من السلطة واعتصامه الطويل التي شكلت طباق أول لم ينتفي بالمظاهرات المعاكسة التي أيدت السلطة لان باقي الشركاء السياسيين من نفس الفصيلة والنوع يعلمون بأنهم لا يمكنهم مسايرة هذا الشكل المؤيد للسلطة لأنة يؤدي بهم إلى الذوبان ونفيهم في المرحلة القادمة لان الشكل الجديد المتجذر سيكون بالتالي السلطة نفسها التي احتوتهم داخل قوقعتها الصلدة .
فكان الطباق الآخر من تناقض أعادت فيه الضرورة المنطقية المواطن من جديد إلى ساحة الحدث .
ليتغنى الكل بالمواطنة ومواطنها . بدئا من عذابه وحقوقه السليبة إلى السهر على راحته وتحقيق كل مطالبة .
فكان المخرج النهائي من سلسلة العمليات تركيبا آخر بدء يعاكس شكلا ومضمونا سير عملياته الأولى بالانفصام عن أوامر المشايخ والفقهاء بالعودة إلى التفكير العقلاني الذي أوجدته المصلحة الشخصية والضرورة .
ليظهر طرف آخر يحتوي هذا الشكل من التركيب لان المواطنة والمواطن ومصالح الجماهير ليست شعارات ومقولات مثالية يريد كل طرف الانتصار فيها ببلاغة الخطاب لأنها مصالح واقعية يظهر أصحابها في ساعة الأزمات الشديدة .
لتتبدل بالتالي موازين القوى من جديد بظهور أطراف أخرى بالدخول في أزمات و تناقضات متشابهة ومختلفة تفرز شكلا جديدا وان كان هذا الشكل لم يولد من تناقضات قوى وعوامل الإنتاج المحركة للتاريخ لكنة بنفس الوقت حركة إلى الإمام لأنة بالتالي ينفي كل الأشكال البدائية من التفكير اللاعقلاني بشكل السلطة إلى بداية تفكير معقلن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاسم محمد كاظم



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تفصل الدول المتقدمة الدين عن الدولة في أراضيها وتنمية ...
- الفقاعة : في ثقافة السلطة العراقية
- مقترح لحل الأزمة الحالية: ربط القضاء العراقي بمنظمة الأمم ال ...
- رأينا تاريخنا ضحكنا فقلنا :- مازلنا نعيش العصر البربري
- رفيقنا النمري : ألا يكفيك إننا نكفيك الرفقة
- بعدما رأينا وسمعنا عن لصوص اليوم : رضي الله عن -خير الله طلف ...
- مسعود البرازاني . موشي دايان : صورة المنتصرين واحدة
- هل قال -ماو تسي تونغ - لليساريين العرب تعلموا الثورة من الحس ...
- دولة فلسطين: شهادة وفاة لا شهادة ميلاد
- لا نستغرب وان قال محمد مرسي: - أنا ربكم الأعلى -
- قادة حماس ... أعظم مجانين العصر جنونا
- لأنة إنسان حقيقي أسمة: مفيد الجزائري
- نبارك للعراقيين قطع البطاقة التموينية ..وإنشاء الله نحو سنة- ...
- هل ستكون كردستان الحرة المستقلة منارة للحرية ؟
- تحية أجلال لأكتوبر التي أوقفت التاريخ على قدميه
- وخجلت كثيرا أن أقول باني مازلت عراقي
- بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطف ...
- أيها المؤمنون : حددوا لنا دينا نتبعه .حددوا لنا ربا نعبده
- الإلحاد :- ذلك المسمى الظالم - - دعوة من اجل إيجاد كلمة ينحت ...
- برحيل الفنان احمد رمزي :احمد رمزي ومسؤول التنظيم البعثي وثار ...


المزيد.....




- النصر اليساري البرازيلي: كيف يتوحّد اليسار رغم اختلافاته؟
- العدد 675 من جريدة النهج الديمقراطي
- العدد 674 من جريدة النهج الديمقراطي
- بعد التطورات الأخيرة: إلى أين تسير جبهة البوليساريو؟
- How Unions Police Contracts to Protect Workers
- Mr. Veto’s Permanent Siege
- Till Death Do Us Part: The Unholy Matrimony Between the U.S. ...
- Last Night’s “Blue Wave” Means Nothing if We Don’t Stop the ...
- فقد 25 كيلوغراما.. طبيب الفقراء يكشف تفاصيل التعذيب داخل سجو ...
- سانشيز ساخرا من هزيمة الجمهوريين في أمريكا: اليمين المتطرف ي ...


المزيد.....

- نقد الخطّ الإيديولوجي و السياسي لعبد الله أوجلان و حزب العمّ ... / شادي الشماوي
- الجانب المظلم ل«الإله الآلي»: خمس حقائق مقلقة عن هوس شركات ا ... / نشرة القانون والأخلاقيات في التكنولوجيا
- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - كيف نفهم الجدل الماركسي في -اللخبطة- العراقية ؟