أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - لا نستغرب وان قال محمد مرسي: - أنا ربكم الأعلى -














المزيد.....

لا نستغرب وان قال محمد مرسي: - أنا ربكم الأعلى -


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 3922 - 2012 / 11 / 25 - 11:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يُعرف الماركسيون الديمقراطية الليبرالية بحقيقتها في منشأها الأصلي بأنها ليست ديمقراطية لان القوة الأساسية تكمن في يد من يملكون وسائل الإنتاج وطالما بقي التفاوت الطبقي تبقى الديمقراطية مستحيلة.
ويضيف لينين في هذا الشأن بأن المفهوم البرجوازي يتجاهل الارتباط الأساسي التاريخي للطبيعة الطبقية للدولة وان الديمقراطية تتحدد في نهايتها بعلاقات الإنتاج والبناء الاقتصادي للدولة "
وزاد لينين على ذلك "بالقول وكأنة يرى ديمقراطية اليوم المبسترة المنتشرة في كل مكان بالقول:-
"إن الديمقراطية البرجوازية الصغيرة في البلدان الرأسمالية الديمقراطية التي تمثلها في قسمها المتقدم الأممية الثانية والأممية الثانية والنصف هي في الظرف الراهن الدعامة الرئيسية للرأسمالية مادام نفوذها يشمل أكثرية العمال والمستخدمين المشغولين في الصناعة والتجارة.
أو قسما كبيرا من هؤلاء الذين يخشون أن يفقدوا في حالة الثورة وضعهم البرجوازي الصغير الطيب نسبيا الناشئ عن الامتيازات الامبريالية غير أنة بسبب الأزمة الاقتصادية المشتده تتردى في كل مكان حالة الجماهير الغفيرة . وهذا الظرف مع ازدياد وضوح حتمية الحروب الامبريالية الجديدة في حالة بقاء الرأسمالية يزيد أكثر فأكثر من تقلقل الدعامة المذكورة . "
وحين نتعامل مع الديمقراطية الحالية التي تعيشها المنطقة العربية بأكثر أقطارها يمكن القول بأنة من غير الممكن تصنيف أكثر الدول العربية كدولة على طراز حديث أو حتى حسابه على اقل تقدير كدولة القرن الثامن عشر البدائية.
لان خط سير الدولة الذي انحدر شيئا فشيئا من تسلل العشيرة البدائية ذات الجد والأصل الواحد الذي انحل شيئا فشيئا مع تقدم الإنتاج وظهور الطبقات
ويفضي هذا التصنيف بدورة إلى عدم تسمية الساكنين في هذه البقعة باسم "الشعب "لان مفهوم الشعب التقدمي الذي ترافق مع ثورة البرجوازية الفرنسية وشعاراتها المناهضة لكل أدران الماضي مقصودا به مجموعة المواطنين الذين يسكنون منطقة معينة وينتخبون حاكما في نظام جمهوري.

وهذا ما يمكن القول كنتيجة حتمية إن السلطة الحاكمة في أكثر هذه الديمقراطيات لم تصل بعد كهيئة حكومية عاملة تستطيع تامين الإدارة الأساسية للبلاد وتنظيم وسائل الإدارة وتحمل مسؤولياتها .
ويختلف الحاكم الشرقي عن الحاكم الغربي بالاسم والصورة لحما ودما سواء مارس سلطته عن طريق صناديق الحكم وورقة الناخب أم جاء عن طريق صوت البنادق والدبابة.
وتسير هذه النسبة بالتوازي مع كل مستويات خط سير السلطة لان الفرد الأوربي هو مصدر الدولة التي ظهرت كعلاقة منطقية لعلاقات الإنتاج وسير الطبقات على عكس الدولة في ارض بلاد العرب التي انهارت كقلعة من الرمل بعد سقوط الأنظمة العسكرية وعادت إلى حكم الطوائف والخثر الدينية المتقاتلة فيما بينها بعد أكثر من نصف قرن تقليد النمط الأوربي الذي لم يغير شيئا في بنية هذه الأرض وسكانها .
إن نموذج الديمقراطية الحالي المستعمل في بلاد العرب قد يؤدي في مراحله الختامية إلى حالة حرب تذكرنا بتلك التي قرئناها في كتب التاريخ بعد أن فتًت مراحلها البدائية الدول التي حلت بها وفرزت سكانها إلى طوائف متناحرة بوضع يهدد إلى خروج هذه الطوائف من بواطنها الداخلية إلى تخطي الحدود لإبادة غيرها من الطوائف الأخرى بحالة حرب طوائف جديدة لم تشهدها المنطقة طيلة عهودها الحديثة .
لذلك لا يمكن عزل مصر وهي التي تدعي الريادة في زعامة دول العروبة والإسلام عن هذا المحيط المستعر بالنار بدئا بحماس إلى كل أرجاء المنطقة التي بدأت تأكلها الطوائف المناهضة لها بالفكر والعقيدة وهي تمسك بتلابيب السلطة بقبضة من حديد وخطاب يحمل رائحة العداء لذلك لا نستغرب وأن قال محمد مرسي " أنا ربكم الأعلى " من اجل إيصال رسالة إلى خصومة الذين نصبوا من أنفسهم أربابا عليا لتلك الطوائف المعادية .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قادة حماس ... أعظم مجانين العصر جنونا
- لأنة إنسان حقيقي أسمة: مفيد الجزائري
- نبارك للعراقيين قطع البطاقة التموينية ..وإنشاء الله نحو سنة- ...
- هل ستكون كردستان الحرة المستقلة منارة للحرية ؟
- تحية أجلال لأكتوبر التي أوقفت التاريخ على قدميه
- وخجلت كثيرا أن أقول باني مازلت عراقي
- بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطف ...
- أيها المؤمنون : حددوا لنا دينا نتبعه .حددوا لنا ربا نعبده
- الإلحاد :- ذلك المسمى الظالم - - دعوة من اجل إيجاد كلمة ينحت ...
- برحيل الفنان احمد رمزي :احمد رمزي ومسؤول التنظيم البعثي وثار ...
- الفرق الإسلامية هي المسئولة عن الإساءة وهكذا قال كتاب الغرب ...
- برافو أميركا :- اللعبة العراقية -بوش- بدئها -وميت رومني- سين ...
- سيد المتسلطين العراقيين وقائدهم
- الماركسيون قالوا ويقولون ذلك فقط
- هكذا قال لينين:- لن تحرزوا النصر بدون روسيا الشيوعية..مهداة ...
- فرقة ناجي عطا الله : لو كان البنك عراقياً لصدقناك يا عادل إم ...
- أولمبياد لندن : ميدالية من الخشب للرياضة العراقية
- قصة ألم شيوعية من أولمبياد لوس انجلوس
- فؤاد النمري : آخر البلاشفه الصامدين
- إلا من مغيث يغيثنا ؟


المزيد.....




- أمريكا تدرس بجدية حالات جلطات الدم وعلاقتها بلقاح -جونسون آن ...
- بآية قرآنية و-إن شاء الله-.. بايدن يوجه رسالة للمسلمين في أم ...
- مراسل CNN ورئيس أوكرانيا يركضان قرب حدود روسيا.. ماذا يحدث ع ...
- روسيا تخطط لبناء مجمّعات خاصة لاستقبال مركبات -أوريول- الفضا ...
- رجال شرطة -يلتقطون- فتاة سقطت من شرفة هربا من مغتصبيها!
- شاهد: كاميرات توثق لحظة قتل الشاب الأسود دونت رايت في مينياب ...
- نطنز: ما أسباب غياب الرد الإيراني على الهجوم على محطتها النو ...
- شاهد: كاميرات توثق لحظة قتل الشاب الأسود دونت رايت في مينياب ...
- بعد حادثة أنقرة.. فون دير لاين تحذر: -لن أسمح بهذا مجددا-!
- وزير الدفاع الإيراني: انسحاب القوات الأمريكية من العراق يساع ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - لا نستغرب وان قال محمد مرسي: - أنا ربكم الأعلى -