أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطفال














المزيد.....

بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطفال


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 3879 - 2012 / 10 / 13 - 14:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذهب البعض بعيدا في الخيال وهو يضرب الأخماس بالأسداس ليحسب بطريقة بدائية على طريقة المثل العراقي الشهير " حساب عرب " ويقارن بين مستويات لا يمكن أن تكون متقاربة أبدا لبلد تمرست مفاصلة لنخاعها في كرة القدم وأصبحت الكرة شعارا وطنيا تقع في منتصف علم "السامبا" وعزفت له أسماء مدوية نغمات في المستطيل الأخضر فاقت في روعتها نغمات أوتار الموسيقى العالمية الذي تبثه القناة الأولى سابقا وتداخلت أسماء وصور السحرة من أبنائه السحرة في كل بيت بغض النظر عن اللون والمعتقد والجنس حتى إذا ذكرت الكرة ذكروا .
هزيمة "مالمو" لا يمكن أن تمر بدون استنتاج نهائي وكلمة حق تقال تأخذ مدلولها من الواقع لان عالم الرياضة انعكاس لعالم المادة ونتيجة قد تكون حتمية لهذا الواقع تسير بالتالي بالتوازي مع تطور المادة نفسها في كل مجالات الحياة سياسية كانت أم اجتماعية .ثقافية ورياضية .
البرازيل القوة الخامسة في الاقتصاد والبلد الذي أنتج المدرعة والطائرة والصاروخ العابر وعبرت مركباته المحيط الأطلنطي لتسير في شوارع أسيا وإفريقيا وأوربا نفسها والبلد الذي تصدر مزارعة ومصانعة ما يقارب الربع مليون دجاجة يوميا إلى كل أنحاء الدنيا وتفوق إيرادات دجاجة ولحوم المعلبة إيرادات نفط "ميسوبوتاميا" الذي أوجدته الطبيعة خطئا في هذه الأرض .
لكن كل هذا يسقط من الحسبان إذا كان المحاسب يحسب على أصابعه على طريقة الإنسان البدائي الذي ودع لتوه المرحلة الحيوانية وبدا يستفيق من مرحلة اللحظة الراهنة ولم يدخل بعد مرحلة الحس ويلصق الزمان في نقطة المكان ليتطابق الشكل مع المضمون ليكون كل شي بعد ذلك فوضى عارمة في دماغه الذي لا يستطيع التشكيل وإعادة الخلق من جديد .
لكن عقل المثال لازال بدائي وهو يسقط حساب المادة لان هذا العقل تشكله الكلمة فقط وهو بحساب علماء "الانثروبولوجيا " يعيش مرحلة الطفولة .
فهو يستخلص الكلمة من المادة ويبني عالمة الوهمي بالمجردات دون حسبان المادة وعنده الكلمات فقط متشابهة تكون لها نفس المدلول والقوة يتساوى في معادلة الحياة لدية طرفيها الأيمن مع الأيسر لازال عقلة يعيش المرحلة البطولية ورموز الأبطال المعلمين الذين خلقوا العالم وأعادوا تشكيل تضاريسه تسير الحياة بإشارات أصابعهم وتتحرك النجوم طبقا لأفكار عقولهم .
لذلك فلا نستغرب أن أطلت علينا صفحات مجلاته وهو في أوج زهوة بمقارنات مضحكة وهي تضع صور لاعبيه بالتوازي مع أسماء مثل ميشيل بلاتيني .سرجينهو . سقراط . زيكو . بريغل . والحارس داساييف بعد صعوده لأول مرة إلى المعترك العالمي في المكسيك عام 1986 ليخرج بخفي حنين ويتذيل الترتيب بآخر اسم .
استفاقت اليابان من هذا الكابوس المرعب وسارت الرياضة مع الصناعة والسياسة وتطابق الشكل مع المضمون وبنفس المضمار سارت كوريا بشقيها وتبعتها الصين وبقي العالم الذي يستورد كل حاجاته حتى مياه شربة المعبئ بالقناني المعقمة بالأوزون في متاهة "الماتادور" ينتظر من القدر فق أن يمد إلية خيط "أريان " الغائب يعيش عالم الوصاية في كل ميادين حياته السياسية والاجتماعية والثقافية الى الرياضي منها .
لذلك يكون آخر القول لا يمكن أن يسير المنطقي مع التاريخي بدون تحويل المادة وإعادة خلقها من جديد بثورة صناعية هائلة ينتج رحمها الولود عالما سياسيا .اجتماعيا . ثقافيا ورياضيا من نفس الواقع المعاش لتصل معادلته الرياضية إلى حالة التوازن لينظر إلى الآخرين بشموخ وتعالي حين يحكمه القدر بالمواجهة كما يقول المتنبي في احد أبياته الشهيرة وهو يستخف بكل الشعراء :
" أفي كل يوم تحت ضبني شويعرٌ ..... ضعيف يقاويني قصير يطاول ُ"


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاسم محمد كاظم






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها المؤمنون : حددوا لنا دينا نتبعه .حددوا لنا ربا نعبده
- الإلحاد :- ذلك المسمى الظالم - - دعوة من اجل إيجاد كلمة ينحت ...
- برحيل الفنان احمد رمزي :احمد رمزي ومسؤول التنظيم البعثي وثار ...
- الفرق الإسلامية هي المسئولة عن الإساءة وهكذا قال كتاب الغرب ...
- برافو أميركا :- اللعبة العراقية -بوش- بدئها -وميت رومني- سين ...
- سيد المتسلطين العراقيين وقائدهم
- الماركسيون قالوا ويقولون ذلك فقط
- هكذا قال لينين:- لن تحرزوا النصر بدون روسيا الشيوعية..مهداة ...
- فرقة ناجي عطا الله : لو كان البنك عراقياً لصدقناك يا عادل إم ...
- أولمبياد لندن : ميدالية من الخشب للرياضة العراقية
- قصة ألم شيوعية من أولمبياد لوس انجلوس
- فؤاد النمري : آخر البلاشفه الصامدين
- إلا من مغيث يغيثنا ؟
- تقدست عبد الكريم قاسم أيها -المسيح ابن الشعب-
- وتمنياك يا -محمد مرسي - عراقياً
- لا مشايخ السنة أبا بكر الصديق ولا ساسة الشيعة علي بن أبي طال ...
- مسرحية لعنايت الله رضائي اسمها :لينين إمبراطورا
- الخصام على ستالين والمسالة القومية بين الياس مرقص وبسام وبسا ...
- العراق :كوميديا تصديق الأزمة
- فلنضيف للبيان الشيوعي فصلا أخر أسمة . بروليتاريون وخدميون


المزيد.....




- مقتل 50 فلسطينيا على الأقل بينهم 14 طفلا بقصف إسرائيلي على غ ...
- مقتل 50 فلسطينيا على الأقل بينهم 14 طفلا بقصف إسرائيلي على غ ...
- - العصا والجزرة-.. الاتحاد الأوروبي يجهز عقوبات على ساسة لبن ...
- سوريا تنتخب.. هاشتاغ لمواكبة الإنتخابات الرئاسية من المواطني ...
- خبير: روسيا قادرة أن تكون وسيطا لتهدئة الوضع في فلسطين
- بموافقة الأسد... ظريف يعلن افتتاح القنصلية الإيرانية في حلب ...
- الخارجية الروسية: نحن على اتصال مع جميع الشركاء لتسوية الوضع ...
- إسرائيل تمدد حالة الطوارئ في المدن القريبة من غزة بسبب استمر ...
- المقداد: اسألوا السعودية عن موعد افتتاح سفارتها في دمشق... ف ...
- -إنستغرام- يضيف ميزة جديدة إلى الملف الشخصي... صورة


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطفال