أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - فرقة ناجي عطا الله : لو كان البنك عراقياً لصدقناك يا عادل إمام














المزيد.....

فرقة ناجي عطا الله : لو كان البنك عراقياً لصدقناك يا عادل إمام


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 3818 - 2012 / 8 / 13 - 22:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في يوم أردت الكتابة ناقدا مسلسل "فارس بلا جواد " لمهرجة "محمد صبحي " بنص يقول " ماذا لو امتلك الفارس حصانا " وعند مراجعة النص من احد الأصدقاء في إحدى المجلات قال لي انك تريد إعدام نفسك لان هذا العمل هو أول المفضلات " للسيد الرئيس" فاحتفظ بالنقد لنفسك .
لكن رياح التغيير وان غيرت شكل المتسلطين والجالسين على كراسي القرار أولا وأطلقت كلمة النقد الحر لكن تأثيرها الأخر سار على عكس المطلوب مثلما اثر على هوى عادل إمام وجعله يغير راية في أنظمة الحكم التي شرها على حبل النقد في أشرطته الرائعة قبل صعود الإسلاميين على منصة التتويج وكراسي القرار.
فراح عادل إمام يغير سيناريوهات روائعه التي ابتدأت بالشاهد إلى المشبوه فالهلفوت وصولا إلى الزعيم حتى الإرهابي ونقد السلطة عبر كلمات رائعة لا يجروا اقوي المعارضين على نطقها حتى من خارج حدود بلد أبو الهول .
وكان عادل إمام بعملة الجديد يريد التصالح مع إسلاميي اليوم عبر خلق سلسلة جديدة من أشرطة سينمائية وتلفزيونية تسير بالتوازي مع الرياح الجديدة بعد فشل قوميي الأمس في تدمير إسرائيل وضياع فلسطين إلى الأبد .
فعاد "بفنتازيا " جديدة تختلف عن "دموع في عيون وقحة" ولو بسيناريو ورقي فقط بخلق فرقة من الهلافيت جمعها العميد المهزوم في حرب تشرين تتغلل في عوالم الموساد الخفي تلبس طاقية الإخفاء وهي تمر من نقاط سيطرات الجيش الإسرائيلي بدون تفتيش لأوراقها الثبوتية في أكثر المناطق سخونة لتطأ أقدامها قلب "تل أبيب" النابض مرورا على جسر من الخيانات تصل مستوياتها إلى الدرجة العظمى يقترفها أبناء يهوذا من اجل أن يسرق المصريين بنك إسرائيليا.
وأروع ما في سيناريو هذا العمل غفلة جهاز الموساد وتحييده بإخراجه نهائيا من ساحة "الأكشن" وكأن إسرائيل لا تعيش ثورة تكنولوجيا القرن الأول بعد العشرين ولا تعرف ما يخطط لها القدر ولو سرقة بنوكها هذه فنامت عيون الاستخبارات الإسرائيلية بسبات عميق يفوق سبات الزواحف في اشد شتاءات الأرض قسوة .
وربما فات على مؤلف هذا العمل الدرامي قراءة التاريخ جيدا وبالتالي جعل التاريخ يسير بالتوازي مع عملة الدرامي مختلف الأماكن ومتغيرها شرقا وغربا مابين القاهرة .غزة . تل أبيب . بيروت. دمشق وبغداد مثلما جال خيالة بعيدا يصف لنا بالدقة موائد شعوب تلك المناطق وما يأكلون على طاولة تكررت في كل الأماكن وكأنة يقدم لنا برنامجا عن الطبخ ويتوقف عقلة عن قراءة التاريخ الذي أصبح علما لابد من فتح فأله قبل المباشرة بكل عمل مصيري .
يقول التاريخ واصفا الموساد :- إن نشأة هذا الجهاز العنكبوتي الهائل رافقت فكرة إنشاء الوطن الموعود في مؤتمر بازل في سويسرا 1897 وتطور بعد ذلك إلى " النيلي " في مرورا بظهور الوكالة اليهودية للهجرة حتى " شيروت يديوت" بقيادة موسى شاريت إلى تأسيس إسرائيل الحقيقي وبناء منظومة الاستخبارات الخارجية " الموساد ".
وترأس هذه الأجهزة المخابراتية خيرة العقول الإسرائيلية القادرة على الاستنتاج والتحليل والتعامل مع المتغيرات بسرعة البرق ابتدءاً " بأيسر هارئيل " خبير الطاقة النووية وأستاذها إلى أستاذ الفيزياء الدكتور "يوفال نيئمان " مرورا ب" زافي زامير" و "أهارون ياريف" .
عمل الموساد من ساعة مولدة بالسهر على امن إسرائيل وقاطنيها باثًاً عيونه في كل مكان يقراء مجلات الأعداء يستمع حتى على أغانيهم وماذا يقولون محررا ملفاته الهائلة عن كل شعوب المنطقة المحيطة بمملكة إسرائيل محرزا نصرة في كل عملياته من العراق حتى المغرب عارفا حتى بأدق تفاصيل الحرب وخططها من فكرة الدفاع الصندوقي في حرب 1967 إلى الاجتياح غير المنظم في 1973 على عكس أجهزة المخابرات العربية البائسة المتخلفة جدا والتي تقتصر قياداتها على أغبياء الموالين لسيد السلطة من غير المؤهلين والكفوئين على الإطلاق لم يكن تأسيسها إلا وبالا على شعوبها المنكوبة ليس لها من عمل سوى التجسس على المعارضين والفتك بكل من يخالف أفكار النظام وقضاء الليالي الحمراء مع ساقطات المومسات وتحويل البلد إلى ماخور قذر ملئ بالجواسيس وكتاب التقارير من القوادين .
عادل إمام يريد إقناعنا من جديد بعد أن غزانا الشيب بعدالة القضية التي باعها حكامه من قبل وتبنتها بدل منهم خثر مليشيات راكدة تقرءا التاريخ بالمقلوب عبر مزايدات بائسة على التاريخ الذي عاد يسير معكوسا يقترب من زمن أبو جعفر المنصور وفرق الملالي الحشوية التي تضرب رقاب بعضها البعض من اجل تفسير كلمة أو تأويل حديث في عالم خرجت مركباته الفضائية حيز مدار آخر الكواكب " بلوتو " واستطاعت عقوله التكنولوجية الجبارة من اختزال المسافات الشاسعة عبر ضغطة زر للكومبيوتر .
فرقة ناجي عطا الله بمؤلفها ومخرجها وعميدها عادل إمام لو عكست عملها الدرامي بالمقلوب وجعلت هذا الفريق يسرق احد بنوك "ميزوبوتاميا" في لجة الفلتان والقتل الطائفي وكما هو معروف ومشهور من "كدعان الكنانة " خيانة الزاد والملح ليسير بعد ذلك عكس عقارب الساعة نحو دمشق وغزة حتى تل أبيب فالقاهرة لكان اقرب إلى للتصديق منة إلى الضحك ولعن الدراما المسماة بالعربية .

جاسم محمد كاظم






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أولمبياد لندن : ميدالية من الخشب للرياضة العراقية
- قصة ألم شيوعية من أولمبياد لوس انجلوس
- فؤاد النمري : آخر البلاشفه الصامدين
- إلا من مغيث يغيثنا ؟
- تقدست عبد الكريم قاسم أيها -المسيح ابن الشعب-
- وتمنياك يا -محمد مرسي - عراقياً
- لا مشايخ السنة أبا بكر الصديق ولا ساسة الشيعة علي بن أبي طال ...
- مسرحية لعنايت الله رضائي اسمها :لينين إمبراطورا
- الخصام على ستالين والمسالة القومية بين الياس مرقص وبسام وبسا ...
- العراق :كوميديا تصديق الأزمة
- فلنضيف للبيان الشيوعي فصلا أخر أسمة . بروليتاريون وخدميون
- ماذا أقول في عزيز سيد جاسم يا عريف الحفل ؟
- تكتيك الحزب الشيوعي في المجتمع الخدمي
- الأحزاب الشيوعية العراقية بعد عشر سنوات : قراءة ماركس مقلوبا
- أيدلوجيا البعث : كنا وقودها المجاني
- شلنا بالقمة العربية ودوخة الراس
- ماذا كتبت -روز اليوسف -عن البارازاني وجلال طالاباني قبل خمسي ...
- من يتجاسر ليقول لصدام حسين _إنهم العبيد _؟
- مانع- احترق يا مولانا العراف
- الديالكتيك المادي والمادية الديالكتيكية وبراءة إنجلز والنمري


المزيد.....




- ضاحي خلفان -على مسؤوليته-: على العرب القضاء على حماس
- الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق 3 صواريخ من سوريا أحدهم سقط بالأ ...
- ضاحي خلفان -على مسؤوليته-: على العرب القضاء على حماس
- الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق 3 صواريخ من سوريا أحدهم سقط بالأ ...
- مقتل لبناني برصاص إسرائيلي عند الحدود
- بوتين: النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يمس أمننا
- توشيبا تعلن عن جيلها الأحدث من أجهزة التلفاز الذكية
- الجزائر تعتزم فتح حدودها بعد عامٍ من الإغلاق بسبب -كورونا-
- المفوضية الأوروبية تدعو إلى الحذر بشأن الأعمال المعادية للسا ...
- السنغاليون يحتفلون بالعيد بأزياء على الموضة


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - فرقة ناجي عطا الله : لو كان البنك عراقياً لصدقناك يا عادل إمام