أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامي بزيع - فتاة الحلم الازرق














المزيد.....

فتاة الحلم الازرق


كامي بزيع

الحوار المتمدن-العدد: 3743 - 2012 / 5 / 30 - 01:15
المحور: الادب والفن
    


لطيفة الحاج، اديبة واعدة يسيل قلمها موهبة وشفافية ويرصد كل مايجري حولها من احداث ومايجري في داخلها من حب وانفعال...
تسطر اشعارها ونصوصها اينما ذهبت واينما كانت، حتى تبدو الورقة صديقتها الوحيدة والقلم حبيبها الحقيقي... وتكتب بالازرق، وتحلم بالازرق وتحب بالازرق ربما يصح تسميتها "فتاة الحلم الازرق" لشدة تعلقها بهذا اللون الذي يتردد في معظم كتبها، فيختزل الضوء والحب والامل والسماء والفرح والاحلام والايام...
دفاترها "جميعها زرقاء...كل واحد منها يشبهني" تقول في مجموعة "كلماتي احلامي" حيث الحبيب فارس ازرق تنتظره كل ليلة "السماء زرقاء..البحر ازرق..احلامي هي ايضا ومثلها انت".
هذا الحبيب الذي تعود لتسأله: "ماذا لو كنت طائرا ازرقا... هل كنت ساحبك اكثر؟" لعله الامل هو مايختصر هذا اللون الذي تراه الكاتبة وتميزه في كل ماحولها: "فراشة زرقاء سكنت قرب القمر...عيني التي سكنت قرب قلبك" تقول في مجموعة "قلبي نصف قمر مضيئ"، فالازرق ايضا هو لون اشياءها الحميمة "كوبي الخزفي الازرق"، ولا تحدثنا كثيرا عن ملابسها او سريرها ولكننا نستطيع ان نتخيل ان الازرق هو في كل مايحيط بها.
يجذبها الازرق ذاك الذي يظلل السماء والماء، "المح مئذنة زرقاء اللون وحافلة هناك زرقاء ايضا"، وكأن الازرق يختزل الالوان جميعها حتى تميزه عيناها عن كل ماعداه من الوان.
لكن مايختصر الازرق عند لطيفة الحاج ليس فقط مجرد الاشياء والعواطف، انه الحلم، لذلك لم تتردد في اطلاق عنوان "احلام زرقاء" على احدى مجموعاتها تقول في تقديم المجموعة: "هنا بعض من احلام لونتها بالازرق... لتكون انا كما احبها، انا كما اعرفني"..فهي تعشق زرقة احلامها الشاسعة كالسماء والعميقة كالبحر.
وفي كتاب "الغيمة رقم 9" تعود لتقول:
"... وحلم من احلامي
لا ادري متى تحول الى الكحلي
كان بالازرق الفاتح
كلون السماء
كلون البحر".
لطيفة الحاج، تلتقط بعيون ثاقبة مواقف عادية لتصبح قصائد، وتجعل من ادق التفاصيل موضوعات ادبية تجعل القارئ يدخل الى عالمها المسحور ويكتشف ملامح "فتاة الحلم الازرق" التي يمكن ان تقول الكثير...
"لماذا يطلقون على الاحلام الجميلة
اسم: احلام وردية؟
الاحلام الجميلة احلام زرقاء".



#كامي_بزيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هربا الى الموت
- ليلة مصرية تراقص الزمن في اسبانيا
- عزيزة براهيم: صوت صارخ للوطن
- رشيد الخديري في الخطايا والمرآة
- في حضرة الامير
- الخصم
- عيدك ياحبيبي
- المظلة ظل الالهة
- زيارة متأخرة
- مباركة انت
- الفقر المؤنث
- رسائل الصمت
- جنون العاصفة
- الجريمة
- شهيدة العلم
- الموت الجميل
- من اين يأتي الاطفال في اسكندنافيا؟
- العرب والطيب المذكر
- المرأة والغناء
- طزاجة الكلمة


المزيد.....




- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامي بزيع - فتاة الحلم الازرق