أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - لذكرى الفقيد الشيوعي :-الرجل الذي هو أنا-














المزيد.....

لذكرى الفقيد الشيوعي :-الرجل الذي هو أنا-


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 3640 - 2012 / 2 / 16 - 20:37
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


الذي اعرفه عنة أنة الآن متساميا عن عالم الرماد حيث نعيش نحن وكل حديثي عنة استرجاع لشريط طفولة متقطع استُجمع من صورة مشتتة تجسدت من نظرة طفل اختزنتها ذاكرته دهرا طويلا لتجد نفسها واقع حي عندما خالط البياض شعرة الفاحم .
لم اسمع منة نبرات صوته إلا إن كل ما كتبة عنة اسطرا منقولة عن السن تكلمت عنة هامسة بلحظة خوف لإنها وجدت نفسها تجلس معه ذات يوم وكلمات مشتتة لحديث شاهد ذكرى رصف أحرفا هاربة لم يحدد لها مكان معلوم " انه ليس من أهل المدينة .. غريب أتى من بعيد ".. هكذا اتفقوا كلهم وتكلموا .. مطوا شفاها واعتصروها وأطلقوا جملا طويلة حين لاكوا وصفا لكلام يفتقد المعنى
" تكلم بلغة هادئة ممزوجة بحركات إيضاح لزمن كسف فيه العقل فسقط في حضيض نسيان عالم تمردت فيه الفوضى تجتر تارة أساطير الأزل وتارة أخلاق السيف ".

"هكذا دونت ما قالوا " لكني اذكر تماما تفاصيل ذلك المساء الدامي الذي غيبة عنا وكيف التقت نظرات عينية مع سحر مشهد افتتان تعلقت به دهرا طويلا عندما شاهدت صورته المحطمة الزجاج ما تزال معلقة على الحائط الأبيض حين لملمت امة الباكية حاجاتها راحلة بدون رجعة عن المدينة ."

زمن طويل مضى انسي الأطفال لون الورد الأحمر لم ينسني مشهدا بدأ شيئا فشيئا يبدد صورة الغموض الذي لف ذلك الغريب وكأني اقترب من نهاية متاهة حالكة يوم نما الزمن بداخلي محركا معه ثورة لأفكار لم تهدى حاملا معه نوافذ رؤية جديدة تتسلل خيوطها من بين ظلام أفلاك حالكة حين أدركت ما كان يحمل ذلك الغريب من أسرار تفك طلاسم عالم غلفته أساطير العجز .
وتكشفت لعيني حقيقة لم تغلقها أصفاد السجان وهي تشوه صورته الضاحكة بهوس مثال تشنج فيه العقل مصرا على حذف أسمة من سجل الزمن لأنة تفوه بأفكار أخافت حتى من قتلوه ..
ونما بداخلي إحساس جعلني أتصوره في كياني الذي أعيش لم تفارقني نظرات عينية حتى بين أولئك الذين سحبوه على الأرض جعلني أتعايش على الدوام مع ذكرى متجددة نهلت من عشبه خلود تفردت على مكنون جسد فان ابتلعه التراب يوما تتصارع مع واقع ينخره الألم تحرك نسغ الحياة تاركا صدى الكلمات الميتة تتساقط كأوراق شجرة لفضتها الحياة عندما أدركت إن ذلك الغريب الذي غيبته مقصلة الطغاة كان أنا..
وأنة أنا الذي يعيش الآن من جديد ....



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشهدوا لي عند الأمير بن زياد أنها فكرتي المسروقة
- لينين : صورة حية في عيون الرفاق
- وإن تفتت العراق - الصورة باقية يا ريبوار حمه سعيد-
- النبوءة السادسة والخمسون لانهيار الولايات المتحدة الأميركية
- الشيوعيون العراقيون اليهود في كتابات فاضل البراك -مدير الأمن ...
- نحو جيشٍ عراقيٍ محترف
- وا أسفاه .لم تصبح ميسوبوتاميا الولاية الثانية والخمسين
- بعد تفجيرات الخميس : سلطة بدائية وبغداد ليست ستوكهولم
- رحلة في سجون العراق العظيم ح2 والأخيرة
- رحلة في سجون العراق العظيم ح1
- وصية أبي الأخيرة : -لا تدافعوا عن العراق أبدا -
- الربيع العربي فوز إسلامي ساحق = وعي طبقي هابط جدا
- بكاء الكويتي في عاشوراء :هل هو اغتراب نقد أم اغتراب مكان ؟
- هل أختلف لينين عن ماركس في الطريق إلى الاشتراكية ؟
- كيف نتفهم فلسفة الانقلاب العسكري ؟
- وأخيرا سنقول للمرحوم العراق - الفاتحة-
- الربيع العربي خطوة للأمام . كيلو متر للخلف
- القذافي -البارانويا - .الشجاعة والنبوءة
- الفهم المأساوي للماركسية
- ماذا ينقص تنظيمنا الشيوعي ؟


المزيد.....




- ألمانيا.. نائب ميرتس يطالب -حزب اليسار- في ولاية برلين باستب ...
- النصر اليساري البرازيلي: كيف يتوحّد اليسار رغم اختلافاته؟
- العدد 675 من جريدة النهج الديمقراطي
- العدد 674 من جريدة النهج الديمقراطي
- بعد التطورات الأخيرة: إلى أين تسير جبهة البوليساريو؟
- How Unions Police Contracts to Protect Workers
- Mr. Veto’s Permanent Siege
- Till Death Do Us Part: The Unholy Matrimony Between the U.S. ...
- Last Night’s “Blue Wave” Means Nothing if We Don’t Stop the ...
- فقد 25 كيلوغراما.. طبيب الفقراء يكشف تفاصيل التعذيب داخل سجو ...


المزيد.....

- نقد الخطّ الإيديولوجي و السياسي لعبد الله أوجلان و حزب العمّ ... / شادي الشماوي
- الجانب المظلم ل«الإله الآلي»: خمس حقائق مقلقة عن هوس شركات ا ... / نشرة القانون والأخلاقيات في التكنولوجيا
- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - لذكرى الفقيد الشيوعي :-الرجل الذي هو أنا-