أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - اعادة تعريف العنف ضد المرأة














المزيد.....

اعادة تعريف العنف ضد المرأة


حافظ آل بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 3589 - 2011 / 12 / 27 - 16:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



سنة 2008 اعلن السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله) يوم الاول من صفر يوما اسلاميا لمناهضة العنف ضد المرأة ، التأريخ له دلالات فهو اليوم الذي وصلت فيه سبايا بيت الرسول (ص) الى الشام بعد نصف قرن من بعثة النبي ، بهذه السرعة تصبح نساء بيت الوحي سبايا ، وهو مؤشر على انقلاب عسكري أموي على الاسلام استهدف النبي شخصيا فسبى اسرته ، وسبي النساء عند العرب ابلغ تعبير عن العداوة والتشفي ، ذلك متوقع ، الوالي الاموي على المدينة بلغه خبر مقتل الحسين ع فالتفت الى قبر النبي مبتسما وصاح يا محمد يوم بيوم بدر ! وابو سفيان عندما صارت الخلافة الى عثمان ذهب الى قبر حمزة وركله وقال : ابا عمارة لقد بلغنا الامر الذي نازعتنا فيه . نفاق بني أمية لا يختلف حوله اثنان ، لم يؤمنوا بالله طرفة عين كانوا وثنيين تغلفوا الاسلام لبلوغ السلطة. الاول من صفر مثل يوما لاضطهاد المرأة الاسيرة عندما تكون تلك المرأة هي زينب لا غيرها ! وتقع في ايدي رموز الردة الجاهلية ، تأريخنا المزور يدعي ان الردة حدثت بعد وفاة النبي ، ولم يتطرق الى ردة بني أمية وانقلابهم الدموي وهم يعيدون العرب الى الجاهلية الاولى المغلفة بالتوحيد بعد صفين . الأمويون بتكوينهم الوثني الاخلاقي يحتقرون المرأة داخل أسرهم حتى انهم مارسوا الزنا بالمحارم وهذا مما يهتز له العرش استعضاما . يضربون السبايا بالسياط فهو سلوك طبيعي ومتوقع ضمن منظومتهم الانحطاطية ، وفي عصرنا هذا جربوا في حياتكم اليومية تجدوا كل من يضطهد المرأة ويهينها او يصادر حقوقها او يحتقرها فهو أموي التكوين والسلوك لا دين له ولا عهد وهو جبان غبي . في العراق الذي يحتضن المبادرة المطلوب من الوزارات المختصة والدوائر ذات العلاقة ان تتخذ من هذا اليوم ليس فقط ذكرى شعائرية سياسية لالقاء الكلمات ، بل يوم وطني يشهد جرد حساب سنوي عبر الاستبيان وحصر الشكاوى الواردة الى الوائر المختصة حول العنف ضد المرأة ، واتخاذه يوما للتخطيط ومراجعة البرنامج الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة وتأسيس مركز للرصد والتقييم واستقبال الشكاوى والاسهام في حل المشاكل المترتبة . هذه المبادرة تعطي نتائج جيدة حتما لأن العالم اليوم يعيش حالة من الخلل والاضطراب المنهجي في تعريف حقوق المرأة بدون الاعتماد على رؤية كونية متكاملة ذات مصدر محترم ، وعلى اثرها ظهرت الاباحية الجنسية واختفاء عادات الزواج والارتباط المقدس لدى 80% من سكان الغرب ، الامر الذي ادى الى تلاشي الأسرة وميل الناس الى العيش الفردي ، في العراق والعالم الاسلامي يجب توسيع مفهوم حماية المرأة من الاضطهاد الى حمايتها من الاباحية والتسيب اكبر اضطهاد يمكن ان يلحق بالمرأة عندما تعيش خارج قيمومة زوجها وقد سلبت عقلها اوهام الحرية المزيفة ، حتى تجد نفسها ذات يوم مخلوقا تافها ، اذا يجب حماية المرأة المسلمة من دعوات الحرية الزائفة ، كحمايتها من الاضطهاد والعبودية .



#حافظ_آل_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فراغات في خطاب بايدن
- محرم الاصلاح والتغيير
- تأملات في قانون الاحزاب المرتقب
- الاسلاميون بين الازاحة والافشال
- بغداد الخلافة والعلم والطاعون
- ملف على طاولة الشبوط
- فدرالية صلاح الدين
- اعتقالات وجدل وخلط اوراق
- اعادة تشكيل النوايا الخيرة
- يشبهوننا في حزن الأمهات
- الدرس الأصعب في الديمقراطية
- بالونات في زمن الانكفاء
- سبعون متسللا في وفد الله
- اين نظريتنا الأمنية
- مشروعنا بين الكعبة وجهنم
- أزمة دائمة وشعب يتفرج
- اللصوص يسرقون الكوفة
- عالجوا أولا وباء النخبة
- حرب مطلوبة ساحتها العراق
- الصدفة ومفاتيح الأزمات


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حافظ آل بشارة - اعادة تعريف العنف ضد المرأة