أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - مَن تُرانا نكون














المزيد.....

مَن تُرانا نكون


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3418 - 2011 / 7 / 6 - 07:13
المحور: الادب والفن
    


مَن تُرانا نكون


مُتَّكاي النجومْ
ونافذتي كوّةُ الشمسِ في ضحاها الوسيمْ
خطايَ خطى الأنبياءْ
وحشتي قلبُ يوسفَ في غيهب الجبِّ
يبكي وحيداً بلا أخوةٍ أوأبٍ
أو صديقٍ حميم
أحرفي في السماوات زخرفُها
نضّدتْها التراتيلُ
ما شابها الغثُّ والضعفُ
ما أرجحتْها الرياحْ
طلعتي وجهُ وضّاح في أوج بهجتِهِ
عاشقاً للملاح
سُلَّماً صاعداً للجِنان الفساح
**************
شأننا أننا في عرينِ الليوث ولدْنا
نعيبُ الوقاحةَ والهزْلَ والموبقات
شأْننا أننا لازمتنا السماحةُُ
صرْنا كصنوينِ في العاديات
شأْننا أننا نستطيبُ المروءةَ
لانستسيغُ الوضاعةَ
مرتعُنا في الذرى الباسقات
ريُّنا كوثرُ اللهِ والخالدَين
عشقُنا من مفاتن عذرةَ
توبادُنا لم يزل شامخاً
وتيماؤنا ملتقى العاشقَين
وأصلابُنا من سلالة شُمِّ الأنوف
ما استجاروا سوى بالمُعزِّ الرؤوف
ومن ساحِنا
تفجّرَ دجلةُ
دفقاً زلالا طهورا
لذّة الظامئين
سقينا الصحاري رواءَ العذوبةِ
من فيضنا الثرِّ بالنورِ
من حمانا النجيبة
نهلْنا نعيمَ القناعةْ
مددْنا الأعنةَ أبعد.... أبعدَ
حتّى حدونا السماءْ
وأمطارُنا سلسبيلُ العطاش
وألحانُنا من مغاني التواشيحِ
قدهدَّأتْ سَورةَ الشجوِ
في قلب أمي النبيل
في بيت أهلي الجليل
غيوما صعدْنا
نرشُّ رذاذ الفضيلةِ في القيض
في القحطِ
في حالكاتِ السنين
وأرواحُنا في رحانا
نرَخِّصها للمحبينَ
للمستجيرِ بنا
لليتامى
للطريدين في المنافي البعيدةِ
للأقربينَ
وللأبعدين وللغابرين
*****************
علَّمتْنا الخزامى أريجَ الكرام
صيَّرتْنا النجودُ نسورا
صفوْنا كما الشمسِ
تصطافُ في نيِّرِ العينِ
في موقدِ القلبِ وسط رمضائِنا اللاهبة
وهجُنا ضيُّ بغداد مشتعلاً ساطعا
في عصرِها التاجُ والصولجانْ
مدائنُنا الأنجمُ العالياتْ
منائرُنا الفرقدانْ
أريكتُنا موطئ ُالنورِ
مهوى الملائكِ
مسرى النبيين في فلوات الإله
مَنْ ترانا نكون؟؟
_ عرفتك ياسيدي
من تخوم العراقةِ والنبلِ
من جنانِ العراق



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشتقْتُ لغيابِك
- مرثيةٌ لبطلٍ لم يمتْ
- ما يكتبه الطغاة
- بغاثُ الطيور
- ما تيسّرَ من سوَ رِ الاحزان
- الحريرُ والتراب
- الشيخُ والهجْر
- حنينٌ ليومٍ ما
- الآتون في الوقت الضائع
- مرثيةٌ لوطني المحزون
- حكاية الميمك الحزين
- السوذَق
- وإني وإياه لمحترقان
- تغريدٌ داخل السرب
- حبالٌ لأرجوحةٍ متعَبة
- ميديا لاتحّبُّ الجنائن
- ألعنكم...أشتمكم..أدعو عليكم
- حبالٌ لأرجوحةٍ متعبة
- قيادةٌ في المزالق
- نديماي الوحدة والحنين


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - مَن تُرانا نكون