أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - تغريدٌ داخل السرب














المزيد.....

تغريدٌ داخل السرب


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3383 - 2011 / 6 / 1 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


تغريدٌ داخل السرب

أبدا ستردين إليّ كلَّ احتراقي
وحروفي التي رصصْتها ونسّقتها
لتكون جملةً مفيدةً عاشقة
وضعْتها في إكليل كلماتي
وضمّخْتها بدماء المفردات
لا أرضى سوى سوارِ معصم القصيدة
التي صنعْتها من ينابيعِ الكلمات العذبة
لملمي كلَّ صحائفي ورسائلي
واجمعي كلَّ ثرثراتي
التي تفوهتُ بها هنا وهناك
في الحدائقِ المهجورة
وأرصفةِ أبي نواس
ودكاكينِ الوراقين في المتنبي
والكتبِ الصفرِ التي أهديتُ
أعيدي كلَّ نقطة وكل حرف
نسجْته من قاعِ الروح
هاتِ كل الكؤوس الفارغة
والمسلاتِ الشعرية
لا أبغي إذلالَك
أيتها الماردةُ الوقحة
إنما هي نزواتي
أريد استعادتها
***** ***** *****
لا تذهبي بعيدا
فكل خطوةٍ خطوناها معا
كانت تدندنُ بقصيدة يذوبُ فيها الصوان
وكل رصيفٍ عبرناه
صار يئنّ ويغرد
على ألحان كلماتي
وكل فسحةٍ في الأرض
مشيناها معا
وكل بقعةٍ خضراءَ افترشناها
أضحت تهزأ منك
وكل نجمةٍ أترقبها في الليل
صارتْ صديقتي الدائمة
وكل شهابٍ يطلُّ
زاملني حتى الفجر
وكل المنافي القريبةِ والبعيدة
تلوكُ سيرتي
ما أنتِ إلا فراشةٌ جميلة
شُلَّ جناحاها
وحدي أنا الطائرُ الغرد
في فضاءات شعري
سأغني لوطني المتعب
لرفاقي المكدودين
سأبث ّ كلماتي
أرددها أينما ارتحلت
وألعنُ واحتَك المجدبة
جواد كاظم غلوم/بغداد
[email protected]



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبالٌ لأرجوحةٍ متعَبة
- ميديا لاتحّبُّ الجنائن
- ألعنكم...أشتمكم..أدعو عليكم
- حبالٌ لأرجوحةٍ متعبة
- قيادةٌ في المزالق
- نديماي الوحدة والحنين
- صدأ الديكتاتور
- شطحات وجدٍ أعمى
- قصيدة نثرعنوانها-اذا..سأصيرها جازمة-


المزيد.....




- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني
- رحيل دوللي بارتون ملكة موسيقى -الكانتري- وصاحبة الإرث الإنسا ...
- رحيل الفنان الفلسطيني سليمان منصور: كواليس أيقونة -جمل المحا ...
- ترامب يأمر بتنكيس الأعلام أسبوعا حدادا على وفاة النجمة دوللي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - تغريدٌ داخل السرب