أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - حبالٌ لأرجوحةٍ متعبة














المزيد.....

حبالٌ لأرجوحةٍ متعبة


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3373 - 2011 / 5 / 22 - 19:01
المحور: الادب والفن
    


حبالٌ لأرجوحةٍ مُتعَبَة

النجومُ التي سهّدتْنا ليالٍ طوالْ
أوشكتْ أن تغيبْ
الحدائقُ في الملتقى لم تعدْ
تحضنُ العاشقَينِ معاً
كَدّرتْنا السنون العجافْ
يا لَهذي المسرّةُ لاتستكنُّ إلى أحدٍ
تراها بعيداً00تراها تجيءُ إلينا
وتقربُ منّا
وتنسلُّ فينا
مثل ناياتِنا
تبثُّ شجى اللحن أغنيةً فارسية
يلاعبها "الدشْتُ"
يوجعُها الآهْ
أمانٌ000أمان
ياليلُ0000ياعين
يا حاديَ النوقِ والعيس
عرِّجْ بنا للوداع الأخير
للبكا00للنوى
يا حاديَ الشِّعر خذني
لانتظار الأنين
************
يا لَهذي النصاعةُ أنقى
من الورد والوجدِ والدمعْ
تذكرينَ البحارَ التي أغرقتْنا
والغيومَ التي ظللتْنا
والهمومَ التي مزّقتْنا
تذكرينَ المنافي التي أبعدتْنا
ألسنا معاً قد طوينا اليباب؟؟
ألسنا معاً
قد ركبْنا الصعاب ؟
شددْنا الرحالْ
نسمّرُ أرجلَنا في الرِّكاب
وقلنا :
أطالتْ ظعونُ الهوى
أم تُراها تطول؟
أ يأفلُ ذاك الوميض الذي
هزَّ أرجوحةَ العمر يوماً ؟
أيتركني الأهل والصحبُ والأقربون !؟
أتهزأُ مني الرياحُ ؟
تؤرجحني يمنةُ00يسرة
عالياً00 أسفلاً
أظلُّ كما السحْبِ
أمشي الهوينا
وأعثرُ بالظلّ كالتائهين
أفزُّ على وقْعِ أقدامِكم
أخافُ الغيابَ
البعادَ
النوى
الاغترابْ
لَكَمْ شاقنا وجهُك البابليُّ
وزغردت الشمسُ في ناظريكْ
نثرَتْ شَعرَها الغجريَّ
بساطاً من التبرِ أحمرَ
كي تستريحْ
قمْ بنا ياصديقي
نلمَّ شتاتَ قصائدنا
في الهزيعِ الأخير من العمر
علَّ المحبينَ يروونَ
أحزانَنا ؛ضحكَنا
ثرثراتِ المِزاحْ
يقولونَ مرَّ هنا مرّةً كالقَدَرْ
وهذا الأثرْ

جواد كاظم غلوم /بغداد
[email protected]



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيادةٌ في المزالق
- نديماي الوحدة والحنين
- صدأ الديكتاتور
- شطحات وجدٍ أعمى
- قصيدة نثرعنوانها-اذا..سأصيرها جازمة-


المزيد.....




- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - حبالٌ لأرجوحةٍ متعبة