أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهار حسب الله - التفاؤل في زمن مشؤوم.. قصص قصيرة جداً














المزيد.....

التفاؤل في زمن مشؤوم.. قصص قصيرة جداً


نهار حسب الله

الحوار المتمدن-العدد: 3311 - 2011 / 3 / 20 - 11:50
المحور: الادب والفن
    



1.الكاتب
تعرض لهجوم حاد وبطريقة قاسية من قبل عدد من النقاد والمثقفين، واصفين كتاباته بالتشاؤمية التي تبعث اليأس والاحباط لدى القراء، وطلبوا من الصحف والمجلات ان تراعي هذا الجانب وان لا تتعامل مع كل كتاباته في هذه المرحلة تحديداً.
جلس الكاتب مع نفسه محاولاً التعبير والكتابة عن حاضر مزدهر يحمل آمال المستقل والحياة الوردية القادمة.
فتح صفحة ناصعة البياض وأمسك قلمه الحبري الازرق، وركز ذهنه واختزل احساسه ما بين الورقة والقلم، إلا انه فؤجئ بنزيف حاد اصاب القلم وكان سبباً في تحول الورقة الى اللون الاحمر.

2.مظاهرة
تجمهر عدد من الناخبين أمام قصر مرشحهم الجديد والذي حصل على أكبر عدد من الاصوات الانتخابية، حاملين شعارات مؤيدة كتلك التي تقول:
(جاء الامل ـ معاً لمستقبل زاهر) إلا ان المشرح الفائز اعتقد انهم من المعارضين لحكمه ففجر بينهم سيارة مفخخة.

3.علاج
اعتاد الاتكال ملزماً على الساق الصناعية بعد ان بترت قنابل الحرب ساقه السيرى.
عاش أكثر من عشرة اعوام على أمل زراعة ساق من إحدى الدول المتقدمة طبياً.
تبنت قضيته الانسانية إحدى مؤسسات المجتمع المدني، وعلمت على نقل إلى افضل المراكز الطبية واكثرها تطولاً في العالم.
اجريت الفحوصات الطبية اللازمة.. واخذ موعداً لاجراء العلمية الجراحية.
دخل غرفة العمليات وعلى وجهه ابتسامة عريضة تحمل آمال الشفاء، كان على امل الخروج من الخطر والانتقال الى الحياة الطبيعية سائراً على قدميه.
إلا انه فقد ساقه الاخرى بعد ان اكتشف الجراح مادة سامة كانت عالقة فيها من ايام الحرب.



#نهار_حسب_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعبير الصامت.. قصتان قصيرتان
- منجز وطني.. قصة قصيرة
- عصفورة في ميدان الحرب والقلم.. قصتان قصيرتان
- صور..قصص قصيرة جداً
- الباحثات عن الحب.. قصص قصيرة جداً
- دماء كنيسة سيدة النجاة بريشة فنانة عراقية
- ستة قصص قصيرة جداً
- الالوان.. قصص قصيرة جداً
- قصص خبرية ساخرة
- كلب الملك وحكمة دجلة.. قصتان قصيرتان
- عذراً ياسيدي ابليس وثوب الزفاف.. قصتان قصيرتان
- صلاة الميت.. قصة قصيرة
- ألم أم وغائبون.. قصتان قصيرتان
- العقل وقانون السكوت.. قصتان قصيرتان
- قصتان قصيرتان جداً
- قرارات.. قصرة قصيرة
- 5 قصص قصيرة جداً
- 3 قصص قصيرة
- سبع قصص قصرة جداً
- ثلاث قصص قصيرة جداً


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهار حسب الله - التفاؤل في زمن مشؤوم.. قصص قصيرة جداً