أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - الأزمة ُ من إ شكوكان !














المزيد.....

الأزمة ُ من إ شكوكان !


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3271 - 2011 / 2 / 8 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


الازمة ُ من إشكوكان
عبد الوهاب المطلبي
الأزمة ُ في غرس الورد
أن الارض َ تغير ُ من الوان العشب
وأديم مساومة ٍ بين الزيف وبين الصدق
من خرّب إرك المسكينة ؟
قالوا: إشكوكان
من قاد َ أبا جهل وأبا سفيان ؟
إشكوكان
مَنْ أحضر َ خمبابا من غابات الموت؟
إشكوكان...
مَنْ أحرق َ إبراهيم نبيا ً ؟
إشكوكان....
من قامَ بحرق المدن الخلفيه؟
وقاد الخيل ، الإبلَ في ميدان التحرير
من قام بحرقك يا مصر َ؟
قالوا :
إشكوكان ...
يا وراقين العصر هلموا
منْ يدلي الدلو يقينا ً ويقولُ::
مَنْ يعرف ُ إشكوكان؟
* * *
كان إشكوكان ُ يغشى كل الأزمان ْ
كان َ إبن ُ سبأ ٍ وابن العلقم ِ من شماعات البهتان ْ
فزاعة سلطان ٍ حيران
كان َ إشكوكان ْ
علما ً من أعلام الجان ْ
وهو المخفي في مصباح علاء الدين
وعذر الطغيان في إفتاء ِالكهان ْ
ولهذا أفلت ْ كل ّ ُ نجوم الحق
وماتت ْ أزهار البستان
وقدَّ قميصك يا يوسفَ من كل ِّ مكان ْ
* * *
الأزمة ُ في غرس الورد
يوصمنا بسؤال ٍ فذ ٍ
هل ضاع الأبتر ُ بين البترانْ
في أحلام العشب المهتز ِّ يمينا وشمالا
مازال المستعوي يقود البعران ْ
من سدم التارخ يطلّ ُ
غدرا ً يمتص ّ ُ دماء َ ضحيانا
ينسل ّ ُ يوميء ُ ..إشكوكان ْ..
وقرأت بطاقات السكان
من موج خليجك ِ يا نخوة أم ٍ ضاعت
حتى حتى خلجانك ِ يا طنطانْ
يا بصمة َ حاخام الكثبان ْ
الحزن ُ لعصافير الله
والموت ُ لحنين الريحانْ
والفطرة ُ ماتت في الإنسان ْ
* * *
يا مـَنْ تسألني عن إشكوكانْ
فأنا شخصيا ً لا أعرفه
لكنَّ الوارث َ للسلطان ْ
قد أبدع َ في ميدان التلفيق
من أبناء شيوخ القيله
ويقال ُ أثني ّ ٌ تلميذ ًٌ ارسلهُ ولسن
كي يفقه ُ عـِلم َالعميان ْ
من رجس إشكوكان ٍ من همدان
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2672
http://www.alnoor.se/author.asp?id=954



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يموت ُ الطهر ُ
- يا جرح كليم العشق القاتل
- عجبٌ يحتضرُ الطهرُ وتموت سجايا الإنسان
- فاصل َ دوامة ِ ود ٍ أذكرها
- من حب قلبي: من رباط الحب الذي ذبحني بقوة
- برشا يا الشهقة والزلال
- تأوهات في مهب الريح
- مسبار ٌ وتراتيل
- تراتيل الملكات
- قيامة الشوق
- عبد الوهاب المطلبي
- إنبثاق طائر الدم
- أيها القلب ُ يا شهيدي المفدى
- ملحمة النور
- نحت ّ ُ قلبي معبدا ً
- قلبي يتنفس اوجاعا
- القاريء الفذ super reder))( الجزء االثاني))
- ((القاريء الفذ super reder))( الجزء الأول))
- كيف نعودُ....؟؟؟
- ضحايا من حلوى وأخرى من طين !َ


المزيد.....




- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - الأزمة ُ من إ شكوكان !