أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مسعود محمد - لماذا سكت يا سيد حسن














المزيد.....

لماذا سكت يا سيد حسن


مسعود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3169 - 2010 / 10 / 29 - 12:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"يبدو أن القضاء اللبناني استعاد نشاطه وحيويته، أذهلتني سرعة المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا الذي تحرك بسرعه وفتح تحقيقا في هذه القضيه" . هذا الكلام هو للسيد حسن نصرالله، الذي أطل علينا أمس ليعطينا دروسا بالشرف، يبدو السيد بقمة انزعاجه من حيوية القضاء. وهذا هو مربط الفرس لأنه عندما يجتمع الأمن والقضاء، النتيجة دائما ما تكون لصالح الوطن. مع حفظ الالقاب سعيد ميرزا، أشرف الريفي، وسام الحسن ثلاثي مزعج لكل جوقة 8 آذار لماذا ببساطه لأنهم النموذج لما يجب أن يكون عليه القضاء والأمن اللبنانيين، من ناحية الالتزام بالأمن والعداله ومؤسسات الدوله. استهدافهم يتم لانهم حققوا الخرق الأكبر في ملف التحقيق المتعلق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحرير، وكشفوا الكثير من المعطيات التي ساعدت التحقيق، ويبدو انها تزعج وتقلق الكثيرين.
كل اطلاله للسيد حسن توضح سبب الاختلاف فيما بين 8 و14 آذار. قوى 14 تريد لبنان مصدر حداثه في العالم العربي تريده لبنان الحرف لبنان الحضاره، لبنان الفينيق والتجاره والانفتاح والتنوع والرساله نقيض للعنصريه التي تزرعها اسرائيل في منطقتنا.
قوى 8 آذار بجميع أطيافها مع مبدأ تكريس المقاومة كبديل للدوله، وهم يريدون الدوله عاجزه، لا تملك فيها السلطه التنفيذيه، ولا السلطه القضائية ولا السلطه التشريعيه الاستقلاليه. يريدون قضاءنا معلبا تابعا يتحرك بأمر عمليات من الغرف المظلمه. وسلطة الدوله ومؤسساتها غير ملزمه وعاجزه الى الحد الذي لا تملك فيه فرض الأمن والقانون، الاحتجاج يكون من خلال فرق نسائيه وباليد كما بشرنا اللواء جميل السيد.
" كل هذه المده لم نتكلم ، مع علمنا ان هذه المعطيات أوسع بكثير من التحقيق في عملية اغتيال ......كل المعطيات والمعلومات تصل الى أجهزه أمنيه غربيه والى اسرائيل عبر نسخ ترسل، ومع ذلك سكتنا". هذا الكلام أيضا للسيد حسن نصرالله والسؤال الذي يطرح لماذا سكت؟ كيف تسكت يا سيد المقاومة عن هكذا انتهاك خطير؟ ومن قال لك ان في كل لبنان هناك من يرضى بأن تعطى أي معلومه لاسرائيل تمس أي لبناني. السكوت عن هكذا قضيه يجعل من الساكت شريك، الا اذا كان الساكت لا يملك معطيات واثباتات فلذلك سكت.
"واعتبر بكل محبة واخلاص ان استمرار التعاون مه هؤلاء سيساعد على مزيد من الاستباحه للبلد " ماذا نسمي الاعتداء على محققين بفرقه نسائيه، لبنان ملتزم بحمايتهم ويريدهم أن يبحثوا عن حقيقة الاغتيالات التي حصلت بحق مواطنين لبنانيين، هل نسمي ذلك قانون؟
" القرار الظني الذي يقولون انه سيصدر، مكتوب منذ عام 2006 وهو نفسه الذي نشر في دير شبيغل وهذا مكتوب وانا بلغت به وليس من كم شهر انما في عام 2008 " .
سؤالان برسم الجمهور من الذي بلغك يا سيد؟ واذا كان الكلام دقيق لماذا أخفيت هذا الكلام كل هذه الفتره؟
ألم تسأل حلفاءك عن سبب تسريبهم لتلك المعلومات لديرشبيغل؟
يبدو ان فترة السماح قد انتهت والمعركه قد بدأت، المطلوب اسقاط المحكمه. والالتحاق بالنهج الايراني الرافض للشرعية الدولية.
سؤال أخير ما مدى صحة المعلومات التي يتم تداولها حول الأدوار الأمنية لزوج الطبيبه شراره؟



#مسعود_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى سعد رفيق الحريري ... لا تساوم لا تستسلم
- سجل نجاد اعدامات واغتيالات بالجملة
- لماذا الذعر علام الهستيريا؟
- خيارات حزب الله
- كردستان على خطى صدام
- استيعاب حزب الله كمقدمة للتفاوض
- المقاومة .. فشل اليسار أسباب ومسببات
- الحقيقة بين حماده وجنبلاط
- أصليون لا أصوليون
- خطاب الحريري ... أم وئام وهاب
- التعاون .... وحفظ وحدة لبنان
- عادل مراد
- أتكون أربيل عاصمة للعراق؟
- اتهام فانقلاب
- العمالة نشأتها بالتاريخ وتبريراتها
- الدفاع عن الاستقلال الوطني
- بين الدولة واللا دولة منطقين
- منطق الدولة ومنطق الميليشيا
- رجل الحوار وتثبيت هوية المرجعية
- مناهضة التعذيب تبدأ بتغيير تربيتنا


المزيد.....




- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مسعود محمد - لماذا سكت يا سيد حسن