أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رغد علي - عقلي يتمدد














المزيد.....

عقلي يتمدد


رغد علي

الحوار المتمدن-العدد: 3123 - 2010 / 9 / 13 - 23:30
المحور: الادب والفن
    



خلايا عقولهم بجنون تتفتح ، تتنفس بعبقرية عصية على الموت، عقلي يعمل سريعا جدا، لا يكاد يلحق بهم ، ،يتنفس بشراهه بالغة ولا يختنق، بل انه يتمدد بلذة بكل يسر وسهولة!!! هنالك شىء عجيب ينتشر بالهواء رغما عني استنشقه ؟؟.
أقبل علي ظلي يمتزج معي فنتكامل !!، لأشعر بجوع غريب غريب..!
أقوام وأقوام يسيرون معي ،يحيطوننى من كل صوب وشبر،لا يفارقونني، كأنني بحمايتهم !!، ولأنني لا أراهم اصطدم بهم ،يربتون علي كتفي .ويمسحون بحرارة على رأسي..فيزداد تمدد عقلي ، لم يعد رأسي يكفي لحجم هذا التمدد !! .
صاحب التلكسوب القديم من مرصده يقسم: الارض تدور حول الشمس !! ، * والفارس النبيل ذي الرداء الاحمر يفتح لي بيته يستضيفني، أشعر بهيبته يخفق قلبي ، **وبياتريتشى تشير باصبعها نحوي تقول : انه لي ..!! ، أنسحب ، فأشتكي غراما لأ امل فيه !!.
***داوود واصدقاءه يلتمون حولي ويمدون ألف يد لتمسح دموعي، فابصرعروقهم وعضلاتهم وأظافرهم ..عظمتهم...ليتقلب قلبي، انهم جميعا فرسان شجعان يغرونني ، بعضهم ينسى خوذته على رأسه !!....حتى جاء العشاء الأخير لأتجمد من التخمة !!!...ثم يصطفون واحدا تلو الاخر ليودعونني عند الجسر العتيق......يتقدس المكان بازدحامهم وأتقدس أنا بوجودهم....وأزدحم بفيضانهم ..!!
.... غادرت نكهتهم، بقيت خيوطهم الحريرية تنسجني فاذا بي أولد من جديد ، حين يقبل علي هذا الرجل ذو الرداء الابيض ، يمد يديه ويطفىء جهاز الشحنات الكهربائية سألته : أين انا ؟؟
أجابني بكل لطف : لقد أخرجناك توا من غرفة الانعاش !!

* المقصود الشاعر الفلورنسي دانتي اليجيري
** بياتريتسي حبيبة دانتي
*** داوود تمثال مايكل انجلو الشهير



#رغد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة : خيمة من الكارتون
- قصة قصيرة: خيمة من الكارتون
- قصة قصيرة: اسمعني لا جدوى
- قصة قصيرة: لعنة متوارثة
- قصة قصيرة جدا : رصاصة لم تصيب
- قصة قصيرة: عدالة قبيحة
- قصة قصيرة جدا -:تجربة علمية
- قصة قصيرة جدا: بقايا ريش
- انا والاوزة وفنجان قهوة كويتية - قصة قصيرة
- ولادة أم جنون ؟!
- قصة قصيرة
- لماذا لا يفعلها الحجر؟
- قصص قصيرة جدا
- كذبة اللحظة المتألقة - قصة قصيرة
- دعوة البلورة الفضية - قصة قصيرة
- العراق هو الرواية التي تحتاج النقد البناء
- تلك قضيتنا
- الهاتف
- انا وعرافتي والايقاع
- حقيبة سفر وحفنة ذكريات


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رغد علي - عقلي يتمدد