أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رغد علي - قصة قصيرة: اسمعني لا جدوى














المزيد.....

قصة قصيرة: اسمعني لا جدوى


رغد علي

الحوار المتمدن-العدد: 3108 - 2010 / 8 / 28 - 13:30
المحور: الادب والفن
    


ا

اسمعنى أنت ...لا تجادلنى لأنى لن أسمعك ، فقد قطعوا أذني و أتلفوا القناة السمعية ،لا جدوى من كل ما تحاوله ، لماذا تحرك شفتيك امامى كأنك بهلوان يقدم عرضاً ؟؟، قلت لك لن اسمعك فلا أذن لى ، اعرف سؤالك ؟؟ ، لا تستغرب انهم اليوم يقطعون ما يشاؤون ، ألم تسمع بمن قطعوا يديه بحجة انه كان جائعا فامتدت يداه لقطعة خبز ؟ ألم تسمع بمن قطعوا أوصاله لأنه رفض تقطيع جاره ؟ ألم تسمع بمن قطعوا ساقه لانه سار في طريقه و لا شأن له باى شىء ؟ ألم تسمع بمن خلعوا قلبه لأنهم عثروا على خارطة وطنه فيه ؟ ألم تسمع بمن قطعوا لسانه لأنه لا يجيد تحريكه بالاتجاهات الملائمة ؟؟، انه زمن التقطيع، وزمن القطع المتناثرة، تتناثر ولا من يجمعها، أو يميز بينها ، لماذا تقطب حاجبيك استهجانا من كلامي؟؟، هكذا أنتم تتعالون علينا نحن المقطعين، و كلكم مقطوع منه جزء ، لكننكم لا تدرون ولا حتى تشعرون !!!!،
أنا أفضل منكم ،لأنني أدري أنهم قطعوا أذني ، لا تفتح عينيك هكذا ، لم تعد تخيفني ،فلا جدوى ،اعلم انني سعيد جدا لأننى لم أعد أسمع هراءكم وسخفكم وفكركم العقيم ، لم أعد انا منكم بشكل او بآخر، بالامس كنت اعيش بين قطيعكم ،واليوم اُفردتُ عنكم ، فما جدوى اذنيّ ان كنت لا أصغي بهما ، لقد كانت زائدة عن الحاجة ،ولكم أساءت الي هاتين الاذنين ، فمنذ زمن وأنتم وجلبة أصواتكم تعكرون مزاجي ولا تروقوننى ،اليوم فقط سأبصر العصافير وأصغي لزقزقتها دون ضوضاء ضجيجكم .!!!!..



#رغد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: لعنة متوارثة
- قصة قصيرة جدا : رصاصة لم تصيب
- قصة قصيرة: عدالة قبيحة
- قصة قصيرة جدا -:تجربة علمية
- قصة قصيرة جدا: بقايا ريش
- انا والاوزة وفنجان قهوة كويتية - قصة قصيرة
- ولادة أم جنون ؟!
- قصة قصيرة
- لماذا لا يفعلها الحجر؟
- قصص قصيرة جدا
- كذبة اللحظة المتألقة - قصة قصيرة
- دعوة البلورة الفضية - قصة قصيرة
- العراق هو الرواية التي تحتاج النقد البناء
- تلك قضيتنا
- الهاتف
- انا وعرافتي والايقاع
- حقيبة سفر وحفنة ذكريات
- الي ابي وامي والذكري
- الي أمي وأبي والذكري
- أحلم بأمرأة تقلب المعادلة


المزيد.....




- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رغد علي - قصة قصيرة: اسمعني لا جدوى