أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - أكثرُ من أَِيماني بك ِ














المزيد.....

أكثرُ من أَِيماني بك ِ


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2955 - 2010 / 3 / 25 - 12:04
المحور: الادب والفن
    


ذاتَ بيتٍ
في المكانِ الذي ينبغي ان تحبَّ فيه صبيةً
وقعتَ كانكَ تصلّي
ايمانكَ الذي زحفتَ بهِ اليها
خذلهُ الندمُ والبكاء


علّميني الايمانَ,
في سوادِ عينيكِ
لا املكُ الا الكُفرَ الشديد
الجحيمُ يتساهلُ معي
وذاكَ بتوصيةٍ منكِ طبعاً!

احبُّ ان اخترقَ ظَّلكِ المائجَ
بشمسٍ ناصعةِ الشهوةِ ,
انا لا ارى غيرَ بُرعمكِ القرمزيَّ الشامخَ
متوارياً في ليلِ الاعذارَِ الباطلةِ


وحدهُ
حبّكِ المستيقظُ في قلبي
ليلَ نهار
يجعلُ النومَ بدعةً كافرة ً


لو ناديت ُ
اننّي اموتُ بحبُّكِ هذه الايام
لاماتتني الطبيعةُ اللئيمةُ
بحادثِ سيرٍ تافهٍ !...

وانا اموتُ بحُّبكِ
موتاً حقيقياً
لا يشبهُ المرضَ , او الاحتضارَ , او الاستسلام للمقادير...
موتاً حقيقياً كارادةِ المقاتلِ


متاخرةً تاتينَ
وهذهِ اجملُ مواقيتِ الغرام ,
تسقطُ الاوراقُ الصُفْر , تزهرُ البراعمُ ...
الشجرةُ , في كلِّ الاحوالِ , ستبقى متغاوية ً

اخسرُ بحّبكِ هيبتي ايتها الصغيرةُ
فالرجلُ العاشقُ
لا يدخلُ الفراشَ آملاً بالانتصار...


ابكي لاجلِ غيابكِ
لا حزناً
وانما استذكاراً
لذاكَ الندى ,فوقَ تلك العشبةِ ,ذاتَ مطرٍ مكتوم

سافضحُ اسمكِ بينَ الاسماء ِ
سافضحهُ
لاجلِ انْ يتعّلمَ المؤذّنُ
كيف يستلُّ المصلّينَ برفٍقٍ
من بحيرةِ النوم

اسْمكِ
يصلبني
بين القوسِ والوتر


اكثرُ من مريضٍ بحبكِ
وهذهِ الكلماتً
قطّةَ الحُمّى
وهي تنسلُّ مستكينةً
في فراشِ الهذيانِ البارد


كلَّ ما تسترينَ
مرسومٌ في مخيلتي
وكانَ قبلَ تكونينَ
الجُرحُ الاكثرَ عُمقاً في الصورةِ ...


اودُّ ان انكَحكِ على بساطِ من الكاردينيا
تشمُّ السماءُ رعشتي
وتهتزُّ تحتَ ردفيكِ
مياهُ اللهُ العتيقة


الوقتُ غريمي
ليلةً من التاخيرِ
تعني لذّةً بريئةً اخرى
تُنحرُ في مقصلةِ الندم


مِن فَمينِ اقّبلكِ
لتكونَ اللذةُ
ذاتَ صوتٍ وصدى


تاخذني رعشةُ التقوى
حين اقبّلُ ما بينَ عينيكِ
لكانّني اسعى
بينَ صَفاكِ ومَرواكِ

اكثرُ مِن (احبُّكِ )
لان (احبّكِ ) تكرارٌ شِعريٌّ....
اكبرُ من الشِعرِ انتِ
لانكِ اكبرُ من تكرارِ الحروف

امجِّدُ يديكِ الصغيرتين
لانّهما تُمسكانِ قلبي بشدَّة ٍ
كثيرونَ غيركِ امسكوهُ برافةٍ ..
فتهاوى


استشهدُ بتثاؤبكَِ
كانت الليلةُ السالفةُ
طِرادٌ على صهواتِ خيولٍ خرافيةٍ
لمْ تحتفلْ بِشَهيد...

الفِراشُ الذي دونَ وَتَدَيكِ
ارجوحةٌ في الجحيمِ ,
فخذاكِ يرتقيان بروحي
الى غيبةٍ مقّدسةٍ

خَلْفي كلَّ التاريخِ
وامامي
جغرافيا عانتكِ وخرائط الدغْل,
اني لن اتحّدثُ عن اساطيرٍ ملوكٍ فاتحينَ ولا انبياءَ
اني اتحدث ُعن فلّاح ٍ
يلمسُ الدغلَ بيد ٍ حانية.ٍ..

كلَّ ايماني بكِ
سابقٌ
لازمنةِ العقائد ِ

ذاتَ بيت ٍ
قبلَ الحضارة ِوالوقت ِ
انزلتُ ذاكَ الملاكَ الجميل َ
الى غار ِ حوضك ِ
فآمَنني
ثُم َّاطعمني....

هو ايمانيَ المستميت



#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى شهيد شيوعي
- مضيعة الايام
- قصائد قدر الامكان
- مواعظ النبي المخمور
- ستكونين ..وان بعد العهد بنا
- اتحاد الشعب...قائمة الوجوه المشرقة في ليل الذئاب
- اذكرتني (الهمّ ) وكنت ناسيا ..
- ما مروا عليَّ...(عصرية العيد )
- بين المحبة والعنصرية ...شَعرة
- هل هذه هي حقوق سكان العراق الأصليين؟
- مؤسسة (المدى ) ومؤسسة (البرلمان العراقي) في الميزان
- لنْ أُبْقي شيئاً للحُور العِينْ...
- قصائدٌ بين الضحك والبكاء
- صورة الملك فيصل الأول في ساحة الصالحية
- قصائدٌ اضاعت اسماءها
- ما أطيب العيش لو كنا ولدنا منغوليين جميعا !!
- ولكن الدوائر المتعددة اخطر من القائمة المغلقة...
- الهويدربهرز...الفة المواجع والمسرات
- كلاب بافلوف ..وقصائد أخرى
- حين أكونُ حماراً ..وقصائد أخرى


المزيد.....




- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - أكثرُ من أَِيماني بك ِ