الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - فتحَتِ الوردةُ عذوبتَها لخدودِ الأطفال 21 | ||||||||||||||||||||||
|
فتحَتِ الوردةُ عذوبتَها لخدودِ الأطفال 21
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
كوني جمرتي الهائجة فوقَ شهيقِ القصائد! 20
- تحنُّ يداكِ إلى براري القصيدة [19 20] - تزهو ديريك فوقَ وجنتيكِ 18 - أراك غافية بين غاباتِ الحلمِ 17 - مراراً بُحْتُ شوقي إليكِ للشفقِ 16 - وجعٌ في ظلالِ الانتظارِ 15 - كيفَ لامسَ خدُّكِ تبرَ الحرفِ؟ 14 - تسمو الكلماتُ فوق رقابةِ الصَّنمِ 13 - عشقٌ موغلٌ في جسدِ الأزاهيرِ 12 - تاهَ الصَّيادُ عن خُطى الوعولِ 11 - تمايّلَتْ غزالةُ القلبِ على صدرِ النَّعيمِ [ 10 20] - اِتَّكأَ البحرُ على خاصرةِ اللَّيلِ 9 - زغبٌ مندَّى بسموِّ الرُّوحِ 8 - داعبَ نسيمُ الصَّباحِ وداعةَ الوردِ 7 - جمالٌ يفوقُ رحابةَ الحلمِ 6 - غيمةٌ حُبلى بأريجِ العناقِ 5 - ضلَّتِ النَّحلةُ عن نكهة الرَّحيقِ 4 - تهادى الهودجُ فوقَ انسيابِ الموجِ 3 - فرحٌ في وداعةِ النَّهارِ! 2 - حلمٌ فسيحٌ على مدى اللَّيلِ! 1 المزيد..... - عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ... - هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة - دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ... - مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية - -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ... - تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب! - -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ... - بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ... - في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة - شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ... المزيد..... - الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي - رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي - رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت - شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي - دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز - رواية محاولة بقاء / الحسين افقير - رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير - ديوان 24 شعر / منصور الريكان - القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي - تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - فتحَتِ الوردةُ عذوبتَها لخدودِ الأطفال 21 | ||||||||||||||||||||||