أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح جبار - في النقد الثقافي














المزيد.....

في النقد الثقافي


صالح جبار

الحوار المتمدن-العدد: 2166 - 2008 / 1 / 20 - 11:19
المحور: الادب والفن
    



ان مسألة النقد لدينا تخضع لاعتبارات القناعة الخاصة .... فالناقد تكون له رؤية خاصة ضمن معالجته للنص المطروح ... فأن وافقت النصوص رؤيته كان العمل ناجحا بالنسبة له ....
وان خالفت ذلك , حكم عليها بالإعدام ... باختصار هذه هي السياقات النقدية القائمة والمتوارثة من أمد بعيد ,
وكونت خلالها خانات مرسومة في أذهان النقاد ... وخطوط حمراء لايمكن تجاوزها ... لأنها سقفا تقف عنده التطلعات .. مما أدى الىتعطيل العملية الإبداعية ....
في تصوري الشخصي .. الإبداع , وتكوين الصور الأدبية , والضربات الفنية في المنجز , لأجل الإيضاح
أو الوخز ... لايمكن لها أن تتم في الوقت الراهن , إزاء التطورات المتلاحقة ولايمكن اللاحق به جراء تسارعها
فلابد من إيجاد وسيلة يرتقي فيها النقد إلى النصوص الإبداعية العراقية ...
لان ما يحصل ألان هو عملية وأد , ومنع لكل المخاض الواعد , رغم الحرية النسبية .. بسبب تقنين النقد في الرؤى
الخاصة لمجموع النقاد ....
لذا نرى الإبداع يترعرع خارج البلاد , فيما يحصل العكس بداخله .. لان محاولات ( تد مير الكينونة الفردية .. وهي التجسيد الأعلى للتد اخل النصي .. ) كما يقول تيدروف
ونلاحظ مسار النقد عندنا عامل هدم وليس بناء أو إثراء , مما أدى إلى انحسار واضح في خلق الرموز الثقافية,
من خلال إيجاد ( جدار الصد) وتقنين المفردات , وعدم جواز استخدامها الأضمن السياق المحدد لها , مما يجعلها
بدون فعالية في الأداء الإبداعي ..
وهنا يكمن الخلل القاتل في النقد العراقي تحديدا ... لان استخدام المترادفات في اللغة عامل من عوامل الإبداع ,
وإيجاد تراكيب لفظية في غير استخداماتها المعتادة , تعطي صورا رائعة ...
فليس من مهمة الخطاب النقدي قتل الذائقة الجمعية ... لأنها تتجاوز ممنوعاته المتعددة ... إضافة للسمة الأنانية في الانتقاء الإبداعي ...



#صالح_جبار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رداء الأفاعي
- العجلة
- خديجة
- * الغيرة *
- ( مأوى الجن )
- الجرس
- اللوحة والمسمار
- مهنة الوظيفة وحرفة الأدب
- الخنزير-- قصة قصيرة
- الفراغ-- قصة قصيرة
- لغة الابداع
- ثقافة الحواسم
- قراءة في المجموعة القصصية ( صلاة الليل )
- جدلية التجريب القصصي
- اللص- قصة قصيرة
- الثقافة والسلعة البائرة
- صناعة ألازمة الثقافية
- ثقافة المقاهي ومقاهي الثقافة
- الواقع المفروض
- قصةقصيرة


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح جبار - في النقد الثقافي