الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ عرضة للتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي
أحمد رباص
الحوار المتمدن
-
العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 07:13
المحور:
الحركة العمالية والنقابية
على وسيلة التواصل الاجتماعي فيسبوك، يروج حاليا أمام أنظار المستعملين مقطع فيديو يندرج في إطار حملة عدوانية مدبرة من جهات معلومة جند لها أحد حراس الأمن الخاص وليست ضحيتها سوى الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، في مفارقة صارخة تنم عن تشبث العبد بعبوديته حتى يبرهن لأسياده أنه مخلص لهم بدون أي شرط.
اسوق في ما يلي بلاغ النقابة التي تنتمي إليها السيدة لبنى نجيب، بعد أن أعرض باختصار ما قاله هذا المعتوه في حق المناضلة الكونفدرالية المحترمة وما جاء في ردود العقلاء على كلامه الفاقد للحس السليم، ما جعلهم يحكمون بأن هذا الشخص يشكل خطرا على المرتفقين والمرتادين للمؤسسة التي يعمل حارس أمن لفائدتها.
في بلاغها، عبرت نقابة السيديتي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للحملة المسيئة والممنهجة التي تستهدف الأخت لبنى نجيب، والتي تجاوزت كل حدود الاختلاف في الرأي إلى ممارسة السب والقذف والتشهير واستعمال ألفاظ نابية ومنحطة لا تمت بصلة إلى أخلاق الحوار ولا إلى القيم الإنسانية والمجتمعية السليمة.
وعندما لاحظت النقابة تواصل مسلسل الإساءة إلى أن بلغ حد التهديد الصريح بالقتل والذبح في حق الأخت لبنى نجيب، أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية التي تترأسها الضحية للرأي العام أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الأفعال الخطيرة والمرفوضة، وأنه سيضع الملف كاملاً يوم الإثنين 22 يونيو 2026 بين يدي الجهات القضائية المختصة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
كما سجل البلاغ باستغراب كبير تزامن هذه الحملة المشبوهة مع تصاعد الحضور الميداني والنقابي للنقابة الوطنية وترافعها المستمر دفاعاً عن حقوق الشغيلة، مما يثير أكثر من علامة استفهام حول الجهات المستفيدة والمحرضة على استهداف الكاتبة العامة والنيل من سمعة التنظيم النقابي ومناضليه.
وفي الأخير، تؤكد المركزية النقابية للرأي العام أن أساليب الترهيب والتهديد والتشهير لن تثني مناضليها عن مواصلة الدفاع عن الحقوق والمكتسبات، وأن القضاء سيقول كلمته الفصل في حق كل من ثبت تورطه في التحريض أو التهديد أو المس بكرامة المسؤولين النقابيين واستهداف العمل النقابي الجاد والمسؤول.
أما عن الردود التي ساقها بعض مستعملي الإنترنت على هامش البلاغ النقابي المرفق بمقطع الفيديو الذي يظهر فيه حارس الأمن الخاص المتتمر ببذلته المهنية، فقد أجمعت كلها على أنه يبدو من خلال طريقة التي يتكلم والتهديد بالذبح شخصا غير عاد وجب أخذه في أقرب وقت إلى أقرب مصحة عقلية من أجل تشخيص حالته النفسية والعصبية والعقلية.ومن المستعملين من استغرب توظيفه كحارس أمن خاص مع أنه يشكل خطرا على المواطنين.
وأحسن ما أختم به صرخة استغاثة نشرتها لتوها على الفيسبوك الأخت لبنى نجيب عسى المسؤولون عن الأمن في البلاد يهرعون لإنقاذها وحمايتها من التهديدات العلنية التي تستهدف حياتها:
“أطالب المصالح الأمنية والنيابة العامة المختصة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في هذه التهديدات الخطيرة بالذبح ، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سلامتي وتطبيق القانون على كل المتورطين”.
ولا يسعني إلا أن اضم صوتي إلى صوتها وأردد قولها الذي مهدت به لصرخة استغاثتها تلك: “ليس أشد وجعا من أن تأتيك الضربة من أولئك الذين حملت همومهم وخضت المعارك دفاعًا عن حقوقهم”.