|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مازن كم الماز |
حفلة استمناء جماعي لشبيحة الجولاني
لا يكف شبيحة الجولاني عن إبهارنا ، تطبيلهم للجولاني بلغ مراحل غير مسبوقة و يبدو أنه بلا حدود و متصاعد دون توقف و بلا نهاية ، قدرة الشبيحة على تحويل كل نقيصة من نقائص الرجل كل جريمة كل فضيحة إلى فعل استثنائي ، هو أقرب إلى فعل جنسي مازوخي متخيل مع الرجل … احتاج الأسد الأب إلى عقد و ربما أكثر حتى يبلغ شبيحته هذا المستوى و الابن نفسه لم يصبح هدفًا جنسيا كفتيات الإعلان الحسناوات العاريات أو بطلات و أبطال أفلام البورنو حتى بدأ بقتل السوريين الثائرين عليه … يعرف شبيحة الرجل أنه يكذب في كل ما يقول و هم لا يخجلون من قول ذلك علنًا بل هم لا يتركون مناسبة ليترجموا كلماته إلى تهديد و تشبيح و قذف و شتائم و جرائم ذبح فعلية و منتظرة ، بالنسبة لهم الجولاني هو الرجل الذي يمنحهم السبايا و حق قتل من يريدون ، و حق نهب و سلب ما يريدون ليس فقط دون عقاب بل كميزة حصرية لشعب الله المختار ……و يجد المرء نفسه مضطرًا للتأمل ، هل هكذا يشعر شبيحة ترامب ، أو بوتين أو أردوغان أو شي جين بينغ ، و هل هذه المقارنة منصفة بحق الجولاني ، و كم هي محقة محاولة مقارنة إنجازات الرجل بمعلميه ؟ مع تقديري و احترامي لكن الرجل لا يذكرني إلا بقادة الميليشيات الشيعية العراقية ، بسماجتهم و سماكة عقولهم و غبائهم و إجرامهم ، الرجل و كبار أتباعه و مشايخه لم يتعلموا يومًا سوى تركيب العبوات الناسفة و إصدار و تلقي أوامر قتل المدنيين و سبي الايزيديات و العلويات ، لكن أليس هذا هو مستوى ثقافة ترامب أيضًا و إنجازاته أيضًا ، الفارق هو فقط بالإمكانيات سواء إمكانيات الإعلام التشبيحي أو إمكانيات القتل و الذبح و السبي … لسنا اليوم أمام صراع الحضارات و لا الأصوليات و لا الايديولوجيات كما كان القرن العشرون ، نحن اليوم أمام صراع هؤلاء "القادة" و جماهيرهم و شبيحتهم ، لقد نجح دواعش الفكر و الإعلام في ردنا إلى حالة من الهمجية المنضبطة و المنفلتة حسب الطلب و التي تنتظر المزيد من هوس التشبيح و هستريا و جنون القتل لتنفلت و تنطلق لتدمر كل ما بنته البشرية
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||