|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مازن كم الماز |
الصغار في حروب الكبار
أخيرًا خرج سوريون من بني أمية ، أي من المطبلين للجولاني و جرائمه بحق العلويين و الدروز ، ليقفوا إلى جانب فلسطين ، و ليهاجموا سفارة الإمارات العربية أو سمها ما شئت … ذات يوم رد ضابط عراقي في حرب 1948 على سؤال لماذا لا تتقدمون : "ما كو أوامر" هذه المرة جاءت الأوامر ، الموضوع لا علاقة له بغزة أو بحماس أو برب العالمين ، هناك شخص ما في قصر هائل في أنقرة و ربما في الرياض أعطى الأوامر للخروج إلى الشوارع و الهتاف لفلسطين و غزة و لمهاجمة الخونة في سفارة الإمارات ، هذه مجرد رسالة يتبادلها الكبار عن طريق بعض المعتوهين … أذكر جيدًا عندما كنا نصرخ للحرية في الشوارع العربية لنكتشف فيما بعد أننا كنا مجرد رسائل يتناقلها الكبار أو رسالة إنهاء خدمة أحدٍ الكبار على يد من هم أكبر منه لنحظى في النهاية بالسيسي و الجولاني ، كم كنا سذجًا و نحن نراقب الجزيرة بعيون دامعة و هي تنقل مظاهرات ميدان التحرير و ما يشبهه في حمص و صنعاء بينما كان تجار النفط و الغاز و أحلام الشعوب بجيوبهم الممتلئة بالدولارات يتنافسون على رسم ملامح شرق أوسط جديد و على من سيحكمنا … تعلمنا درسًا قاسيًا ، عندما يتعلق الأمر بالملايين و المليارات ، من البشر لكن أيضًا من الدولارات ، عليك أن تبقى وحيدًا بلا حلفاء من السادة ذوي الجيوب الممتلئة من أن تتحول الى بائع وهم و مستخدم تافه عند الكبار
|
|
||||||||||||||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||