|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مازن كم الماز |
نقد استعباد البشر و ذبحهم ليس فقط أخلاقي و إنساني بل شرط لأبسط موقف أخلاقي إنساني
هناك فرق هائل ، رغم كل محاولات تعويم و محو هذا الفارق ، بين الإسلاميين و المسلمين ، هناك خلط مقصود بين الإسلام كموروث غير اختياري لكتلة بشرية غير متجانسة يتعامل أفرادها مع ذلك الموروث بدرجات متفاوتة من الرفض و النقد و القبول ، و بين الإسلام كمشروع و خطاب يعتبر كل إهلاسات محمد و تلامذته و خاصةً تصرفات و سلوك السلاطين و الغزاة الذين حكموا و ذبحوا و سبوا باسمه على أنها الحقيقة المطلقة التي يشكل نقدها و تمحيصها انتهاك لإنسانية كل من ولد مسلمًا بغير اختياره و في نفس الوقت يشكل سلوك محمد و خلفائه النموذج الأسمى أخلاقيًا بغض النظر عن تعارض إهلاسات محمد مع كل اكتشافات العلوم التجريبية الحديثة و تناقض سلوك السلاطين و الملوك و الأمراء الذين قتلوا و احتلوا و استعبدوا باسمه مع أبسط منطق أخلاقي إنساني … يرث ملايين المسلمين بالولادة الكثير من الأشياء دون اختيار منهم ، بشريتهم أشكالهم أجسادهم ثقافة و تجربة كل الأجيال السابقة عليهم بمرها و حلوها بما فيها من أخطاء و كوارث و إنجازات و مصائب ، كيف يمكن اختصار كل ذلك بإهلاسات شخص كمحمد ؟ و كيف يمكن تفسير نقدنا نحن الذين ولدنا مسلمين بدون إرادتنا أو نقد أي إنسان لاغتصاب محمد لعائشة أو لصفية بنت حيي بن أخطب أو اغتصاب صحابته لآلاف الفارسيات و التركيات و القبطيات و الروميات و استبعادهم شعوبًا بأسرها و مجازرهم بحق هذه الشعوب على أنه إسلاموفوبيا أو استشراق معادي للمسلمين ؟؟! لم يكتف محمد و تلامذته بتشريع استعباد الانسان للإنسان بل ملكوا هم أنفسهم عبيدًا و جواري وصل عددهم آلافًا مؤلفة في عهود "ازدهار" تلك الدول ، نقد مثل هذه الهمجية ليس فقط أخلاقي و إنساني بل شرط لأبسط موقف إنساني أخلاقي من فعل استعباد البشر و انتهاكهم نفسه
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||