|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مازن كم الماز |
لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد
فالرجل لا يستطيع أن يأمر بقطع عنق من يريد و لا بسبي كل فتاة يشتهيها … صحيح أن هناك من يقتل يوميًا في الشوارع على يد رجاله لكنهم فقط أطباء عمال شبان عواجيز بسطاء بلا قيمة عند أحدٍ و صحيح أنه تخطف و تسبى كل يوم فتاة أو عدة فتيات علويات لكن أتباع الرجل هم من يتلذذون بهن … تريدون أن تتكلموا عن حاكم مستبد لديكم المعتصم ، الذي أمر الافشين بغزو عمورية و تخريبها على رؤوس ساكنيها ثم أمره بالتوجه لقتال بابك الخرمي ليأتيه برأسه ثم أمر بقتل الافشين نفسه … و باعتبار أننا أصبحنا بفضل الله و نتنياهو و ترامب أمويين ، لديكم الحجاج و الرؤوس التي أينعت و حان قطافها ، لاذ منه ابن الزبير بالكعبة فقصفها بالمنجنيق ثم صلبه منكسًا فيها ، ثارت المدينة المنورة على سيده فاستباحها ثلاثة ايام و كان محمد قد سماها طيبة فقط قبل عقود … تريدون حاكمًا مستبدًا عندكم الحاكم بأمر الله الذي كان يمنع الناس من الخروج في النهار أو حبس النساء في بيوتهن و منعهن من طبخ الملوخية ، في سوريا الحديثة تستطيع طبخ الملوخية يا أخي … في سوريا الحديثة لا يوجد في السجون سوى الفلول و الانفصاليون و العلمانيون ، لكن الواقع أن من تعج بهم سجون سوريا الحديثة هم إسلاميون لا يختلفون عن الجولاني إلا بأنهم لم يختاروا السمع و الطاعة للسيد المتوج كما فعل كثير من العلمانيين أنفسهم … لكن الحساب بهذه الطريقة قد تكون له نتائج سلبية و سلبية جدًا حتى ، فبشار الأسد لم يكن بمقدوره قطع رأس من يشاء و لا سبي من يشتهي ، اضطر الرجل لمحاكمة معتقلي ربيع دمشق و من ثم إطلاق سراحهم الواحد تلو الآخر تحت وطأة الضغوط و الاحتجاجات العالمية من رؤوساء كساركوزي و بوش و أوباما ، و حتى لونا الشبل اضطر لاغرائها بالمال و النفوذ و لم يحتفظ بها سبية أو جارية في قصره … زهران علوش الذي أخفى رزان زيتونة ، عفوًا الشهيد الثائر الحر زهران علوش و لا أدري هل يجب أن أتبعها بصلى الله عليه و سلم أو رضي الله عنه أو تقبله شهيدًا ، زهران هذا ، رضي الله عنه و تقبل منه صالح الأعمال ، عدا عن إخفائه لرزان زيتونة و قتل المئات من عناصر فيلق الرحمن و جبهة النصرة ذاتها كانت له سبايا من العلويات … و كم سيكون مؤثرًا لو خرج علينا حسام جزماتي بقصة عشق بين إحداهن و بين البطل المقدام أو بقصة حب بين إحدى السبايا العلويات و من سباها لتكون قصة حب أقوى من حب روميو و جولييت أو قصة حب محمد و صفية بنت حيي بن أخطب … كم خسر العالم و كم خسرت النسوية الإسلامية و النسوية و البشرية عمومًا بإخفاء قصص الحب المؤثرة تلك عنا … و لا تنسوا للحظة أننا من علم العالم بأسره معنى الحرية و العدالة بل و الديمقراطية قديمًا و حديثًا
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||