أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ديمقراطية الطائفية العمياء...














المزيد.....

ديمقراطية الطائفية العمياء...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6232 - 2019 / 5 / 17 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ديمقراطية الطائفية العمياء...
حسن حاتم المذكور
1 ــ اختلطت اوراق المثقف والسياسي, في طبخة الأغلبية الطائفية, ديمقراطية لا اسم لها ولا مضمون, ركوب الدين فيها على ظهر دولة, تقودها احزاب المذاهب, وعشائر تقاتل نفسها حتى بالأسلحة الثقيلة, تسمى (ديمقراطية), المادة (140) وفتنة المتنازع عليها, وتمدد الأقليم الكردي في جغرافية المكونات العراقية, تهريب الثروات والعملة والأثار, استيراد المخدرات والعاهات المجتمعية (ديمقراطية), وضع المجتمع في سجن ايراني مغلق, عبر عملية تزوير انتخابية, تحرسه سيافي الأغتيال والخطف والأتجار بارواح الضحايا, وفرض الموت الجماعي على نصف المجتمع داخل كفن القوامين, حتى اصبحت كل امرأة عراقية (زينب) وفي كل بيت (كربلاء) (ديمقراطية), حرية الأيتام في التسول والبحث في مزابل الميسورين ثم الضياع, وتأديب المطالبين بالخدمات والكهرباء والماء الصالح بالذخيرة الحية (ديمقراطية), وحتى لحوانيت التلوث الجنسي (ديمقراطية), ديمقراطية تنضحها علمانية غريبة الأطوار.
2 ـــ عناوين مثيرة وتفصيلات أكثر وجعاً, لديمقراطية العمى الطائفي, صممتها أمريكا وطبقتها إيران, عبر أحزاب ومراجع تبعيتها, مرحلة تلخص لنا ما استورثناه من النظام البعثي, كــ (جلاد يستورثنا من جلاد), وكما يقال الآن عن ديمقراطية العبيد, كان البعض يقولها عن, ديمقراطية واشتراكية ووحدوية النظام البعثي, وما اشبه اليوم بالبارحة, في الشمال العراقي, تمتلك عشيرة برزان, "الحزب الديوقراطي!!! الكردستاني" لديمقراطية الأنفصال, في غرب العراق, تشرب دماء المهجرين والنازحين, ديمقراطية طفيليات سنة الشيعة, في الجنوب والوسط, يمارس العراقيون في سجنهم الأيراني, ديمقراطية الهذيان واجترار الأمل, ومسيرات مغموساً بالأحباط وألأذلال, مشهد لا نُحسد عليه, نرى فيه مثقف السياسة وسياسي الثقافة, يحدثون ظلهم, عن ديمقراطية "النهي عن المنكر" على جغرافية الموت العراقي!!!.
3 ــ , الديمقراطية قيم مجتمعية, في اجواء الحريات تتسلح بها الشعوب, للحد من تعسف الدولة, انها ممارسات واعية, لأنعاش وترسيخ مبادي الهوية والمساوات والعدل, ولا يمكن انتظارها, من محتكري السلطات والثرات والوجاهة والأعلام, نذكّر الذين راهنوا على "الديمقراطية الفتية", وانتظرنا معهم ستة عشر عاماً, انها كبرت وتزوجت وطُلقت اربعة مرات, تتعاهر على الأرصفة, وفي حقيبتها "الديرم والأحمر شفايف وخشمك اذنك" لأصلاح صورتها, مع ذلك يصر البعض على انها "ديمقراطية بكل معنى الكلمة" والشرف, يا ساده, اين المعنى في اللامعنى, يرحم موتاكم وشهدائكم ويبارك جهادكم, اتقوا الله بعقول ضحايا ديمقراطيتكم, ولا "تچملون الغرگان غطه" , كفوا عن اغتيال الحقيقة العراقية, ارفعوا كفن اوهامكم عن جسدها الحي, وادفنوا مخيلتكم في مكان آخر, فالعراق ليس مقبرة لتخريف اللامعنى.
4 ـــ وبصدد ديمقراطية الطائفية العمياء, قال احدهم: "اخذناهه وما ننطيهه" وآخر قال"نريدها حكومة ابوية" وبذات الصدد كتب باحث عراقي:
"الحقيقة يجب أن تُقال ، إن نظام الحكم الحالي في العراق هو ديمقراطي بكل معنى الكلمة...............وإذا كانت هناك مشاكل وتجاوزات ، فأعداء الديمقراطيه هم وراءها من أجل تشويه صورتها ، وصورة النظام الديمقراطي"!!! ( دعوني اتقيأ اولاً ثم اكمل) جميعهم وما اكثرهم, يعلقون اللوم على شماعة العراقيين, لأنهم يمتنعون عن رضاعة الديمقراطية, من اثداء الطائفية العمياء, ومارسوا حقهم في ديمقراطية المقاطعة, التي بلغت نسبتها اكثر من 85%, اذا كان المعلن وغير المعلن, عن فضائح الفساد والأرهاب, لمثلث تحالف النكبة العراقية, لشيعة ايران وسنتهم ومهربي الأكراد (ديمقراطية), لماذا اذن لا نصدق, ديمقراطية واشتراكية ورسالة النظام البعثي الخالدة؟؟ تماماً كما قيل عنها انذاك, وكتبت عنها اطروحات الدكتوراه "ولله في خلقه شؤون".

17 / 05 / 2019
mathcor_h1@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,434,803
- هيفاء في موسم التسقيط...
- لنقترب من الحقيقة...
- ام چماله: صرخة وطن...
- من سيغادر اولاً ؟؟؟
- المقدس عندما يتمدد!!!
- لنلتقي حتى ولو...
- نزيف الأختراقات...
- جيل الأنتفاضة يتنهد...
- خطوات نحو التغيير...
- الفرهود الكفائي...
- نُريد ان نعيش...
- حكومة العبّارات...
- انه العراق يا عرب...
- ايران تبتلع العراق...
- اريد ان ابكي...
- احزاب الخيانات العظمى...
- حصار كركوك...
- العراق في قصر نهايتهم...
- العراق تحت الأقامة الجبرية...
- فزيت بعيوني بچي...


المزيد.....




- رئيس العراق يوضح لـCNN الموقف من حرب مع إيران والقوات الأمري ...
- كيف استقبل ولي عهد السعودية محمد بن سلمان في -القصر الأزرق- ...
- برهام لـCNN: التخلي عن -الاتفاق النووي- سيكون -كارثة للجوار- ...
- هل ستتوقف مبيعات الأسلحة بين واشنطن والرياض بعد موقف الكونغر ...
- هل ستتوقف مبيعات الأسلحة بين واشنطن والرياض بعد موقف الكونغر ...
- غارديان.. الواقع الذي تجاهلته خطة كوشنر
- سفينة حربية روسية في كوبا تثير أعصاب البيت الأبيض
- روسيا: ندرس تعزيز أمن الخبراء الروس في محطة بوشهر الإيرانية ...
- -موقف مشرف-... حمد بن جاسم يغرد عن أمير قطر وأزمة الخليج
- تقدم واضح في مشروع تحديث المفاعل النووي بإيران


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ديمقراطية الطائفية العمياء...