أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - من سيغادر اولاً ؟؟؟














المزيد.....

من سيغادر اولاً ؟؟؟


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6211 - 2019 / 4 / 25 - 12:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من سيغادر اولاً ؟؟؟
حسن حاتم المذكور
1 ـــ من سيغادر ارضنا اولاً؟ القوات الأمريكية ام مجندي ايران, يتواصل الجدل في مجلس العبيد, حول من يكمل افتراس الوليمة ومن يغادرً, والعراق جريحاً على طاولة الوطن, بين مفترس وآخر, امريكا تلعب اوراق قواتها وضغطها الأقتصادي والدبلوماسي, لأخراج مليشيات الحشد الشعبي, ثم اعادة توازن المعادلة, في مجلس العبيد, ايران التي كسبت الجولة الأولى في تزوير الأنتخابات, وتشكيلها حكومة بأغلبية (طراطيرها), تضغط لأكمال اخراج القوات الأمريكية, ليستحوذ مجنديها وحرسها الثوري (العراقي), على السلطات والثروات والجغرافية, ثم وضع العراقيين تحت ثقل الأذلال والأستسلام, الى امد غير منظور, مع الحفاظ على نهج تخادمها مع امريكا واخواتها, والعراق عمولة المشهد.
2 ـــ لو افترضنا: خرجت القوات الأمريكية, فما هي النتائج المدمرة, اقتصادياً وسياسياً ودبلوماسيا لردة فعلها, وما الذي سيحصده العراق, من مليشيات الأحزاب الأيرانية, اضافة لما فعلته, سيفقد الوطن مضمونه والشعب ادميته, ويتمدد ظلام مراجع دافعي الخمس, في الصميم العراقي, لا يوجد بين جميع رموز الأحزاب الشيعية ومراجعها, منتمياً للوطنية العراقية, وعبر سنوات حكم اغلبيتهم, كان المضمون الفعلي لعقيدتهم "العراق من اجل ايران", وتلك وظيفة (العلاسين), هنا يجب ان يكون الهتاف الوطني للعراقيين, خروج القوات الأمريكية, وجميع مليشيات الأحزاب الأيرانية في وقت واحد, وضمن اتفاقيات متوازنة, تعقدها معهم حكومة وطنية, تسبقها مراجعة قانونية, لهيكلية احزاب الأسلام السياسي بشكل عام, وتحجيم تدخل جميع المراجع الدينية في شؤون الدولة والمجتمع.
3 ـــ امريكا ان ازالت شر, تأتي بمثله او اشر, تختطف انظمة وطنية, وتغرق الشعوب بدما ابنائها, لازال الأنقلاب البعثي في 08 / شباط / 1963, جرح لم يتوقف نزفه, نظام ولاية الفقيه في ايران, ليس صديقاً للعراق ولن يكون, له مصالح واطماع قومية توسعية, وحيث وجدت له علاقات مذهبية, اشعلت حراق الفتن في مصائر الضحايا, في العراق مثلاً, حيث الأغلبية الشيعية المسغفلة, جعل مصير العراقيين على كف عفريت الفقيه, وعبر اشاعة الفقر والجهل والأنهيارات الصحية, وتعدد الأزمات, جُند ابناء العراق في مليشيات مأجورة, واغراق المجتمع بالمخدرات, واجهزة استخباراتية, تلعب ادوار الأنهاك والأعاقة, المؤسسة الدينية, التي خذلت العراق وشاركت في اسقاط ثورة 14 تموز الوطنية, وتصفية قائدها الشهيد (عبد الكريم قاسم) وتسحق ارواحنا الآن وتبتز كرامتنا, لا يمكن الثقة بصمتها وحراكها وارتباطاتها المقلقة.
4 ـــ علينا الا نكون احاديّ الهتاف, "كلا كلا امريكا" يجب ان يرافقه "كلا كلا ايران" ولا نساوم مفترساً على حساب مفترس آخر, في الحالتين عراقنا هو الفريسة, النفس الوطني الأخير, يتعرض الى ضربات قاتلة, عملية انهاك تشترك فيها حثالات الداخل, تستهدف وعي التوحد وقدرة الدفاع عن النفس, والأستدلال بالذاكرة الوطنية, فكلما تعددت وتعمقت جراح الوطن, يكون نزفها جيلاً جديداً, للرفض والأنتفاض, سليماً من اصابات ردة الأحباط, جيل تغلو فيه الأنتفاضة, وعلينا ان نمسك بأذيال صمتها الفصيح, جيل يتوسل بقايانا, كلمة تضامن, وان لم نستطع, يرجونا السكوت الى حين, لسيستغفل المستحيل, ويخترق جدار المفترسين, فيخرجهم عن ارضنا اعداء, ويطلب عودتهم اصدقاء, منزوعيّ سلاح الأطماع والعدوانية.
25 / 04 / 2019
[email protected]



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقدس عندما يتمدد!!!
- لنلتقي حتى ولو...
- نزيف الأختراقات...
- جيل الأنتفاضة يتنهد...
- خطوات نحو التغيير...
- الفرهود الكفائي...
- نُريد ان نعيش...
- حكومة العبّارات...
- انه العراق يا عرب...
- ايران تبتلع العراق...
- اريد ان ابكي...
- احزاب الخيانات العظمى...
- حصار كركوك...
- العراق في قصر نهايتهم...
- العراق تحت الأقامة الجبرية...
- فزيت بعيوني بچي...
- دوامة السؤال المحير...
- الجرح الخجول...
- عمو كلهم حراميه...
- في بيتنا شباط...


المزيد.....




- غموض وأناقة قاتمة.. فتيات -الغوث- يخرجن عن كلاسيكية سجادة -غ ...
- الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان يُجري فحوصات طبية
- زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل للسلام تهدي ...
- رئيسة فنزويلا بالوكالة تؤكد أن بلادها لا تخشى مواجهة الولايا ...
- الحرب في أوكرانيا: كيف تواجه كييف انقطاع الكهرباء خلال الشتا ...
- اليابان: إقامة مراسم دقّ الأرز التقليدية في قرية ثلجية بمحاف ...
- أخبار اليوم: آلاف المدنيين يفرون من ريف حلب ودعوة لعناصر قسد ...
- سوريا: الجيش يعطي مهلة جديدة لمغادرة مناطق سيطرة الأكراد بري ...
- بوتين يجري اتصالات مع نتنياهو وبزشكيان ويعرض الوساطة
- حكاية مخبز السلايمة في القدس


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - من سيغادر اولاً ؟؟؟